صلح في كفرمندا يطوي خلافا بين عائلتي زيدان والخلايلة ويؤكد أولوية السلم الأهلي
shutterstock
أُعلن في كفرمندا عن التوصل إلى صلح بين عائلتي زيدان والخلايلة، وإنهاء الخلاف الذي نشب بين عدد من الشبان من الطرفين، وذلك بجهود لجان الإصلاح والوجهاء وأهل الخير من داخل البلدة وخارجها، وسط تأكيد على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي والتصدي للعنف والجريمة والسلاح غير القانوني.
احتواء الخلاف مبكرا
وقال علي خضر زيدان، رئيس مجلس كفرمندا المحلي، إن البلدة معروفة بأجوائها الآمنة وبروح التسامح والتعاون بين أهلها، مشيرا إلى أن الخلاف الأخير استمر لفترة قصيرة قبل أن تتدخل جهات الإصلاح وتنجح في احتوائه.
وأوضح أن الإشكال كان محصورا بين عدد من الشبان من العائلتين، مؤكدا أن سرعة التدخل ساهمت في منع اتساعه وتحوله إلى أزمة أكبر.
خلاف بسيط كاد يتفاقم
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن أسباب الخلاف لم تكن جوهرية، موضحا أن مثل هذه الإشكالات قد تبدأ أحيانا بسبب حادث بسيط أو خلاف عابر، لكنها قد تتفاقم إذا لم تتم معالجتها في وقت مبكر.
كما شدد على أن التعامل السريع مع الخلافات الصغيرة يمنع تحولها إلى نزاعات أوسع، مؤكدا أن الحوار والتسامح كانا العاملين الأساسيين في الوصول إلى الصلح.
التزامات متبادلة
وأشار زيدان إلى أن أجواء الصلح كانت إيجابية، وأن الطرفين أكدا التزامهما بالحفاظ على أمن كفرمندا ومصلحة البلدة، إلى جانب متابعة أي سلوك قد يقود إلى العنف أو الإضرار بالنسيج الاجتماعي.
وأضاف أن هناك تفاهمات أدبية ومجتمعية بين العائلتين تقوم على تغليب المصلحة العامة ومنع أي محاولات لإعادة التوتر بين الطرفين.
تعويضات وتنازلات
وأوضح رئيس المجلس المحلي أن الطرفين تعرضا لأضرار محدودة، وتم تجاوز هذه المسألة من خلال التفاهم والتنازل المتبادل، مشيرا إلى أن الأضرار كانت بسيطة وتمت معالجتها في إطار جهود الصلح.
وأكد أن العائلتين تربطهما علاقات اجتماعية وجيرة وروابط عائلية، ما ساعد على تهيئة الأجواء للوصول إلى اتفاق وإنهاء الخلاف.
لجان متابعة وإصلاح
وأشار زيدان إلى أن كفرمندا تعتمد على شبكة من أهل الخير ولجان الإصلاح والحراسة المجتمعية التي تتدخل عند الحاجة لمنع تفاقم الخلافات، مؤكدا أن هذه الأطر تلعب دورا مهما في الحفاظ على الأمن والاستقرار داخل البلدة.
وختم بالتأكيد على أن الخلافات قد تحدث في أي مجتمع، لكن الأهم هو سرعة معالجتها ومنع تحولها إلى صراعات أكبر، مشددا على أن الصلح والإصلاح سيبقيان الخيار الأول للحفاظ على وحدة المجتمع وأمنه.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس