شيرين حافي: سلامة الطلاب أولوية.. ولا قرارات بعد بشأن تعويض أيام الدراسة أو البجروت

shutterstock

shutterstock

أكدت شيرين حافي، مديرة قسم التعليم العربي في وزارة التربية والتعليم، أن قرار تعليق الدراسة جاء استنادا إلى تقييمات أمنية ومهنية مشتركة مع الجبهة الداخلية، مشددة على أن سلامة الطلاب والطواقم التعليمية تبقى الأولوية القصوى في ظل التطورات الأمنية الحالية.


وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، قالت حافي إن الوزارة كانت مطالبة باتخاذ قرار مسؤول يراعي الواقع الأمني، موضحة أن الإبقاء على المدارس مفتوحة في ظل التصعيد كان سيعرض الوزارة لانتقادات تتعلق بتجاهل المخاطر المحدقة بالطلاب والعاملين في جهاز التعليم.

"القرار كان سريعا ومهنيا لأننا مسؤولون عن طلابنا ومعلمينا."

وأوضحت أن الوزارة تعمل وفق منظومة طوارئ منظمة تشمل تواصلا متواصلا مع الجبهة الداخلية، والأجهزة الأمنية، ومديري الألوية، والمفتشين، ومديري المدارس، إضافة إلى لجان أولياء الأمور والسلطات المحلية.


لا قرار بشأن التعليم عن بعد


وأشارت حافي إلى أن قرار تعليق الدراسة لا يعني الانتقال الفوري إلى التعليم عن بعد، مؤكدة أن الوزارة لم تتخذ حتى الآن أي قرار بهذا الشأن.


وقالت إن اليوم الأول من تعليق الدراسة مخصص لتقييم الأوضاع والاستعدادات وإجراء المشاورات اللازمة مع مختلف الجهات المهنية، موضحة أنه في حال استمر التصعيد الأمني لفترة أطول فقد يتم بحث خيار التعليم عن بعد بشكل منفصل.

"اليوم لا يوجد قرار للتعلم عن بعد، وهناك تقييمات ومشاورات قبل اتخاذ أي خطوة."

وأضافت أن الوزارة طلبت من المربين والمعلمين الحفاظ على التواصل مع الطلاب والاطمئنان عليهم، كما تم تفعيل خطوط الدعم والخدمات المخصصة للطلاب والأهالي والطواقم التعليمية خلال فترة الطوارئ.

مصير البجروت والتعويض لم يُحسم بعد


وفي ما يتعلق بالامتحانات، أكدت حافي أن امتحانات البجروت المقررة اليوم أُلغيت بسبب تعليق الدراسة، مشيرة إلى أن الوزارة لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن البدائل الممكنة أو آلية التعويض.


وأوضحت أن مدير قسم الامتحانات في الوزارة سيجري خلال الساعات المقبلة مشاورات مع وزير التربية والتعليم والجهات المختصة لاتخاذ القرار المناسب، سواء فيما يتعلق بموعد الامتحانات أو آليات احتساب العلامات.

"حتى الآن لا يوجد قرار بشأن بدائل امتحانات البجروت أو احتساب العلامات."

كما لفتت إلى أنه لا توجد في هذه المرحلة أي قرارات تتعلق بتمديد السنة الدراسية أو تعويض الأيام التعليمية المفقودة، رغم أن المدارس الثانوية والإعدادية باتت على بعد أيام قليلة من نهاية العام الدراسي.


وأكدت أن جميع هذه القضايا ستخضع لتقييمات متواصلة وفقا للتطورات الأمنية وتوصيات الجبهة الداخلية.


دعوة للأهالي لمتابعة المستجدات عبر المدارس


واختتمت حافي حديثها بالدعوة إلى متابعة التعليمات الصادرة عن المدارس والوزارة، معربة عن أملها في أن تنتهي هذه المرحلة دون تصعيد إضافي، وأن يتمكن الطلاب من استكمال عامهم الدراسي بأمان.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!