غارات إسرائيلية وهجمات لحزب الله.. لبنان يشهد تصعيدًا جديدًا
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب لبنان، وحزب الله يعلن تنفيذ ١٤ عملية ضد القوات الإسرائيلية، وسط تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد.
غارات إسرائيلية تستهدف مناطق في جنوب لبنان، وحزب الله يعلن تنفيذ ١٤ عملية ضد القوات الإسرائيلية، وسط تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد.
تواصلت العمليات العسكرية المتبادلة على الجبهة اللبنانية، اليوم الأربعاء، مع شن الجيش الإسرائيلي غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان، فيما أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات استهدفت قوات وآليات إسرائيلية في الجنوب.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الإسرائيلي شن غارات فجر الأربعاء على بلدتي كفردونين وبنعفول في جنوب لبنان، فيما استهدف قصف مدفعي منطقتي سحمر ويحمر في البقاع الغربي.
كما ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن غارة إسرائيلية استهدفت منطقة المساكن الشعبية في مدينة صور، في حين استهدفت غارة أخرى دراجة نارية في بلدة الدوير.
شهدت الساعات الأخيرة سلسلة من التطورات الميدانية في لبنان، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ غارات جديدة واعتراض أهداف جوية، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا بحسب وزارة الصحة اللبنانية إلى آلاف منذ بداية الحرب في الثاني من آذار/ مارس الماضي.
نفذ الجيش الإسرائيلي غارة على محيط بلدة سحمر في البقاع الغربي شرقي لبنان، وفي وقت سابق، أسفرت غارات على صور ومحيطها عن ارتقاء 13 ضحية وإصابة 15 آخرين، توزعوا بين بلدات طيردبا ودير قانون النهر والمساكن الشعبية في صور، وفق ما أفادت الوكالة اللبنانية. الدفاع المدني أشار إلى أن حصيلة غير نهائية في دير قانون النهر بلغت أربعة ضحايا.
الجيش الإسرائيلي أعلن عند الساعة 17:22 اعتراض "هدف جوي مشبوه" قرب شلومي جنوبي لبنان، موضحًا أن صفارات الإنذار التي دوت في البلدة جاءت وفق السياسة المتبعة للتحذير من تسلل طائرات مسيّرة، وقبل ذلك بدقائق، كانت الإنذارات قد فُعلت بالفعل في شلومي إثر الاشتباه بتسلل مسيّرة من لبنان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمّر "بنى تحتية استخدمت لتشغيل طائرات مسيّرة ضد قواته"، مشيرًا إلى ارتقاء أكثر من 20 عنصرًا من حزب الله كانوا يعملون على تنفيذ مخططات ضد قواته.
وزارة الصحة اللبنانية أفادت عصر الأربعاء أن حصيلة الحرب منذ 2 آذار/ مارس ارتفعت إلى 3696 ضحية و11,413 إصابة، في ظل استمرار الغارات على مناطق مختلفة من البلاد.
الجيش اللبناني أعلن ارتقاء أحد جنوده متأثرًا بجراح أصيب بها في غارة إسرائيلية استهدفته في قعقعية الجسر خلال آذار الماضي.
أما الرئيس اللبناني جوزيف عون، فقد أكد في تصريحات أن "الهدف هو وقف الحرب وانسحاب إسرائيل وانتشار الجيش في الجنوب وتوليه وحده مسؤولية الأمن"، مشددًا على أهمية الوحدة الداخلية لمواجهة الصعوبات.
المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، أعلن أنه سيرسل بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان منذ اندلاع الحرب، وأوضح أن البعثة ستكون مستقلة وحيادية، وستعمل على جمع المعلومات والأدلة حول التجاوزات المزعومة للقانون الدولي.
تواصل الحرب في لبنان حصد المزيد من الضحايا يومًا بعد يوم، وسط تصاعد الغارات والاشتباكات، فيما تتزايد الدعوات الدولية لوقف التصعيد والتحقيق في الانتهاكات.
وجاء في بيان وزارة الصحة اللبنانية: "الأوضاع الإنسانية تتدهور بشكل خطير، والحصيلة اليومية من الضحايا والإصابات تعكس حجم الكارثة التي يعيشها المدنيون منذ بداية الحرب."
في المقابل، أعلن حزب الله استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بصواريخ وصفها بـ"النوعية".
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وقال الحزب إنه نفذ ١٤ عملية عسكرية ضد القوات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية، مؤكداً أن الهجمات جاءت رداً على ما وصفه بالخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات المتواصلة على القرى الجنوبية.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ضربات استهدفت بنى تحتية ومواقع تابعة لحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى جنوب لبنان.
وأضاف أن الغارات طالت منصات لإطلاق الصواريخ ومسلحين، إلى جانب موقع قال إنه استُخدم لإطلاق طائرات مسيّرة هجومية باتجاه قواته.
وفي تطور ميداني آخر، أفادت وسائل إعلام لبنانية بتحليق طائرة مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.
سياسياً، بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد.
كما اطّلع عون على نتائج الجولة الأخيرة من المحادثات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية التي عُقدت في واشنطن، والتحضيرات للجولة المقبلة المقررة في ٢٢ من الشهر الجاري، وسط مساعٍ لإعادة الهدوء إلى جنوب لبنان.
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس
إعدادات إمكانية الوصول