فانس: اتفاق السلام مع إيران قد يغيّر الشرق الأوسط لعقود..وترقب لمشاركة ترامب بمراسم التوقيع
نائب الرئيس الأميركي-shutterstock
أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عزمه المشاركة في مراسم توقيع الاتفاق الجديد مع إيران، المقرر عقدها في مدينة جنيف السويسرية، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ينضم أيضاً إلى الحدث، في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية استكمال الترتيبات النهائية الخاصة بالمراسم.
وخلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أوضح فانس أن المشاورات لا تزال جارية بشأن قائمة المشاركين في حفل التوقيع، مؤكداً أن حضوره بات شبه مؤكد، فيما يبقى قرار مشاركة الرئيس ترامب قيد البحث حتى الانتهاء من الترتيبات اللوجستية والدبلوماسية.
اتفاق السلام بين واشنطن وطهران إنجاز كبير لمرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي
وجاءت تصريحات نائب الرئيس الأميركي عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق سلام بين واشنطن وطهران، وهو الاتفاق الذي وصفه بأنه إنجاز كبير من شأنه أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي ويحد من احتمالات المواجهة العسكرية في المنطقة.
وأشار فانس إلى أن الاتفاق يتضمن مجموعة من البنود الأساسية، أبرزها إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية ورفع الحصار البحري المفروض على إيران، إلى جانب ترتيبات رقابية وآليات تحقق تهدف إلى ضمان التزام طهران بتعهداتها المتعلقة بالبرنامج النووي.
الاتفاق يوفر ضمانات تحول دون امتلاك إيران لسلاح نووي
وشدد المسؤول الأميركي على أن الاتفاق يوفر ضمانات تحول دون امتلاك إيران لسلاح نووي، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تنظر إلى هذه النقطة باعتبارها أحد أهم المكاسب التي تحققت من خلال المفاوضات.
وأضاف أن الاتفاق يتضمن أيضاً حوافز اقتصادية ومجالات للتعاون يمكن تفعيلها تدريجياً في حال التزمت إيران ببنوده، معتبراً أن نجاحه قد يسهم في إعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي في الشرق الأوسط خلال العقود المقبلة، من خلال خفض التوترات وتشجيع الاستثمارات وتحسين استقرار أسواق الطاقة.
طالع أيضا: اتفاق السلام ينعش الأسواق.. النفط يتراجع بقوة والذهب يقفز مع ترقب المرحلة المقبلة
إيرانيون: ماضون في مسار التفاهم والتوقيع على الاتفاق
وكشف فانس أن واشنطن كانت تتابع بقلق احتمال حدوث رد إيراني عقب الضربات الإسرائيلية التي استهدفت بيروت، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا خلال الاتصالات والمفاوضات أنهم لن يتجهوا نحو التصعيد العسكري، وأنهم ماضون في مسار التفاهم والتوقيع على الاتفاق.
ورغم إقراره بوجود تحديات مستمرة، من بينها الملفات الأمنية الإقليمية وتعقيدات تنفيذ ترتيبات وقف إطلاق النار، أكد فانس أن الإدارة الأميركية ترى في الاتفاق خطوة استراتيجية مهمة نحو تعزيز الاستقرار وخفض أسعار الطاقة ودعم الأمن الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس