ارتقاء شخص وإصابة آخرين في استهداف جنوبي لبنان وسط اشتباكات متواصلة
لبنان-shutterstock
ارتقى شخص وأصيب آخرون بجروح، جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة كفرتبنيت بقضاء النبطية جنوبي لبنان، فيما تواصلت الاشتباكات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار المعلن ضمن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة.
تفاصيل الاستهداف والقصف
شهدت بلدة كفرتبنيت والنبطية الفوقا قصفاً مدفعياً إسرائيلياً، بالتزامن مع استهداف مباشر لسيارة عبر طائرة مسيّرة، ما أدى إلى ارتقاء شخص وإصابة آخرين، وأكدت مصادر محلية أن القصف طال أيضاً بلدات حبوش وكفررمان، إضافة إلى مرتفعات علي الطاهر في قضاء النبطية.
اشتباكات حزب الله والقوات الإسرائيلية
أعلن حزب الله عن خوض اشتباكات مستمرة مع القوات الإسرائيلية في محيط بلدة كفرتبنيت، مؤكداً أنه استهدف قوة مدرعة إسرائيلية بالصواريخ وقذائف المدفعية، وأجبرها على التراجع، كما أشار الحزب إلى تصديه لمحاولات تقدم إسرائيلية عبر استخدام المسيّرات والصواريخ.
رد الجيش الإسرائيلي
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض عدة صواريخ أطلقها حزب الله باتجاه مناطق تواجد قواته جنوبي لبنان، موضحاً أن سلاح الجو نفذ هجمات دقيقة على ما وصفها بـ"تهديدات مباشرة"، وأكد الجيش أن حزب الله أطلق خلال اليوم قذائف هاون وصواريخ مضادة للدروع، دون تسجيل إصابات في صفوفه.
القصف المدفعي على جبل الرفيع
في ساعات الليل، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منطقة جبل الرفيع جنوبي لبنان، ولم ترد معلومات فورية عن وقوع إصابات أو أضرار، فيما استمرت عمليات القصف على عدة بلدات في قضاء النبطية.
المواقف السياسية والدبلوماسية
تزامناً مع التصعيد الميداني، تلقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اتصالاً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد فيه ضرورة دخول وقف الحرب على لبنان حيز التنفيذ فوراً، كما تلقى الرئيس اللبناني ميشال عون اتصالاً مماثلاً، رحب خلاله بالاتفاق بين طهران وواشنطن، معرباً عن أمله أن يشكل خطوة إيجابية نحو خفض التوترات، مؤكداً أن استقرار لبنان وأمنه وسيادته أولوية وطنية.
عودة الأهالي وتريث البلديات
عاد عدد من اللبنانيين إلى مدينة صور وقراها بعد الإعلان الرسمي عن الاتفاق بين واشنطن وطهران، فيما دعت بلديات محلية الأهالي إلى التريث في العودة، نظراً لاستمرار القصف والاشتباكات في مناطق مختلفة من الجنوب.
طالع أيضًا: تصعيد ميداني جنوب لبنان.. إصابات واستهدافات متواصلة وقلق من عودة التوتر
حصيلة الضحايا منذ مارس
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا منذ الثاني من مارس الماضي بلغت 3798 ارتقاءً و11781 جريحاً، نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.
ورغم الإعلان عن وقف إطلاق النار ضمن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، فإن التطورات الميدانية في جنوبي لبنان تكشف هشاشة الاتفاق وصعوبة تطبيقه على الأرض.
وفي بيان للوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، جاء التأكيد: "استمرار القصف والاشتباكات في الجنوب يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي، ويجعل حماية المدنيين أولوية قصوى في هذه المرحلة."
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس