نتنياهو: مهام جديدة ضد إيران وحماس واستمرار الوجود في لبنان وسوريا وغزة
Shutterstock
أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أن هناك "مهام لم تُنجز بعد" ضد إيران وحركة حماس، مشددًا على أن حكومته ستواصل العمل في هذا الاتجاه، وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها في حفل تخريج ضباط بالجيش، وسط هتافات من بعض الحضور الذين طالبوه بالرحيل.
تصريحات نتنياهو حول إيران
في خطابه، أشار نتنياهو إلى ما وصفه بـ"إنجازات كبيرة" في مواجهة إيران، مؤكدًا أن حكومته أزالت خطرًا وجوديًا كان يهدد إسرائيل، وأضاف: "لو لم نتحرك، لامتلك الإيرانيون قنبلة ذرية ضدنا، وما دمت رئيسًا للحكومة لن تمتلك إيران أسلحة نووية."
كما شدد على أن هناك خطوات إضافية يجب اتخاذها لمنع إيران من تطوير قدرات نووية، مؤكدًا أن هذا الملف سيظل أولوية قصوى بالنسبة له.
الموقف من غزة والنقب
تطرق نتنياهو إلى الوضع في غزة، حيث قال إن الأمن قد "استُعيد" حول المنطقة، وإن النقب يشهد نموًا وازدهارًا جديدًا، واعتبر أن الإجراءات العسكرية الأخيرة ساهمت في تعزيز الاستقرار، رغم استمرار التحديات الأمنية.
لبنان وسوريا.. مناطق عازلة وبقاء طويل الأمد
وفيما يتعلق بالحدود الشمالية، أوضح نتنياهو أن الجيش أنشأ مناطق عازلة في لبنان وسوريا لمنع أي توغل بري، مؤكدًا أن القوات ستبقى في "المنطقة الأمنية" جنوب لبنان ما دام ذلك ضروريًا.
وأضاف: انتقلنا من مناطق كانت خارج السيطرة إلى أخرى نسيطر عليها، وسنحافظ عليها لحماية سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل، وتصريحاته حملت تلميحًا إلى إمكانية انسحاب جزئي من بعض المناطق، لكنه شدد على أن الانسحاب الكامل غير مطروح في الوقت الراهن.
الخط الأصفر وتلميحات الانسحاب الجزئي
بحسب ما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن حديث نتنياهو عن "المناطق الخاضعة للسيطرة" يشير إلى ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الذي سيطر عليه الجيش حتى مرتفعات الشقيف، وقد يكون ذلك إشارة إلى احتمال انسحاب جزئي من بعض المناطق مثل مرتفعات علي الطاهر وكفر تبنيت وربما منطقة السلوقي أيضًا، مع الإبقاء على وجود عسكري في مواقع أخرى.
ردود الفعل الداخلية
خطاب نتنياهو لم يخلُ من التوتر، إذ واجه هتافات من بعض الحضور الذين دعوه إلى مغادرة منصبه، وهذه المواقف تعكس حالة من الانقسام الداخلي حول سياسات الحكومة، خاصة فيما يتعلق بالملفات الأمنية والعسكرية.
وتصريحات نتنياهو تكشف عن توجه واضح نحو استمرار العمليات العسكرية في أكثر من جبهة، مع إبقاء الضغط على إيران وحماس، وعدم استبعاد البقاء الطويل في لبنان وسوريا وغزة، وبينما يصف نتنياهو هذه السياسات بأنها ضرورية لحماية الأمن القومي، يرى منتقدوه أنها تزيد من حالة التوتر وتطيل أمد الصراع.
بيان رسمي للجيش الإسرائيلي: "سنواصل العمل في جميع الجبهات لضمان أمن المواطنين، ولن نتردد في اتخاذ أي خطوات ضرورية للحفاظ على الاستقرار."
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس