تمديد المفاوضات.. ومقترح لانسحاب إسرائيلي جزئي على الطاولة
Shutterstock
تمديد المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن حتى الأحد، وسط حديث عن انسحاب إسرائيلي جزئي وجهود أميركية للتوصل إلى تفاهمات بشأن جنوب لبنان.
تشهد الساحة اللبنانية حراكاً سياسيًا ودبلوماسيًا متسارعًا بالتوازي مع استمرار المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، وسط ضغوط أميركية تهدف إلى تثبيت التهدئة على الحدود الجنوبية ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة جديدة.
انسحاب جزئي من جنوب لبنان
وتركز المفاوضات على مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، في ظل تقارير تتحدث عن انسحاب إسرائيلي جزئي من بعض المناطق مقابل ترتيبات أمنية يجري التفاوض بشأنها.
موعد المفاوضات القادم
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية تأجيل جولة المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي إلى يوم الأحد، في إطار الجهود الرامية إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن الوضع الأمني على الحدود.
وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمعلومات حول سحب عدد من الألوية المقاتلة من جنوب لبنان إلى داخل إسرائيل، ضمن خطة لإعادة رفع الجاهزية العسكرية والتدريب، بالتزامن مع تراجع ملحوظ في وتيرة العمليات العسكرية خلال الأيام الأخيرة.
الموقف اللبناني من المفاوضات
في المقابل، تؤكد مصادر لبنانية تمسك بيروت بمواصلة المفاوضات، رغم ما تصفه بالعراقيل الإسرائيلية، مع التعويل على الوساطة الأميركية لدفع المحادثات نحو اتفاق يضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً وتنفيذ التفاهمات الأمنية.
دوليًا: تحالف لدعم لبنان
وعلى الصعيد الدولي، أعلنت فرنسا وإيطاليا العمل على إطلاق تحالف دولي لدعم لبنان بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) نهاية العام الحالي، في خطوة تهدف إلى دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، والحفاظ على الاستقرار في جنوب البلاد.
وتتواصل المفاوضات وسط تباين في المواقف بشأن شكل الترتيبات الأمنية المقبلة، إذ تتحدث إسرائيل عن تفاهمات تتيح ترتيبات أمنية جديدة، بينما تؤكد السلطات اللبنانية أن أي اتفاق يجب أن يتضمن انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من الأراضي اللبنانية.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس