دعوة واسعة لأداء صلاة الجمعة على أنقاض منزل في مصمص
shutterstock - توضيحية
دعا مجلس طلعة عارة واللجان الشعبية في منطقة وادي عارة، إلى المشاركة الواسعة في صلاة الجمعة التي ستقام على أنقاض منزل عائلة أبو شهاب في بلدة مصمص، والذي هدمته السلطات قبل يومين، في خطوة رمزية تهدف إلى التأكيد على رفض سياسة هدم المنازل والتهجير، والتشبث بالحق في السكن والعيش الكريم.
خلفية الدعوة
المجلس المحلي أوضح أن هذه الدعوة تأتي في سياق مواجهة سياسة الهدم التي تستهدف منازل الأهالي، معتبرًا أن إقامة الصلاة على أنقاض المنزل المهدوم رسالة واضحة بأن السكان لن يتخلوا عن أرضهم وحقوقهم الأساسية، كما شدد على أن المشاركة الواسعة في هذه الفعالية تعكس وحدة الموقف الشعبي في مواجهة هذه الإجراءات.
رمزية الصلاة على الأنقاض
إقامة صلاة الجمعة على أنقاض منزل مهدوم تحمل دلالات قوية، فهي تعكس تمسك الأهالي بحقهم في السكن، وتؤكد أن الهدم لن يثنيهم عن مواصلة حياتهم الطبيعية، وهذه الخطوة أيضًا تمثل احتجاجًا سلميًا يعبر عن رفض التهجير القسري، ويعزز من روح التضامن بين أبناء المنطقة.
موقف الأهالي واللجان الشعبية
اللجان الشعبية في وادي عارة شددت على أن المشاركة في الصلاة واجب وطني واجتماعي، داعية الأهالي إلى الحضور بكثافة لإيصال رسالة واضحة بأن المجتمع يرفض سياسة الهدم، وأكدت أن هذه الفعالية ليست مجرد حدث ديني، بل هي أيضًا موقف سياسي واجتماعي يعبر عن رفض الظلم والتمسك بالحقوق.
أبعاد اجتماعية وإنسانية
هدم المنازل لا يقتصر على فقدان مأوى، بل يترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة على العائلات المتضررة، خاصة الأطفال الذين يجدون أنفسهم بلا بيت يحتضنهم، والدعوة إلى الصلاة على الأنقاض تهدف أيضًا إلى دعم عائلة أبو شهاب معنويًا، والتأكيد على أن المجتمع يقف إلى جانبها في هذه المحنة.
طالع أيضًا: أهالي وادي عارة يواصلون الاعتصام دعماً لعائلة أبو شهاب
دعوات للتكاتف
مجلس طلعة عارة شدد على أن مواجهة سياسة الهدم تتطلب تكاتفًا جماعيًا، يبدأ من المشاركة الشعبية في الفعاليات الاحتجاجية، مرورًا بتعزيز الوعي المجتمعي بخطورة هذه السياسات، وصولًا إلى الضغط على الجهات الرسمية لوقفها، وأكد أن الحق في السكن هو حق أساسي لا يمكن التنازل عنه.
والدعوة إلى صلاة الجمعة على أنقاض منزل عائلة أبو شهاب في مصمص تمثل رسالة قوية بأن الأهالي متمسكون بحقهم في السكن والعيش الكريم، وأن سياسة الهدم لن تنجح في كسر إرادتهم.
وفي بيان مقتضب، قال مجلس طلعة عارة: "نؤكد أن هذه الصلاة هي موقف جماعي ضد سياسة الهدم والتهجير، ورسالة واضحة بأننا متمسكون بحقنا في السكن والعيش الكريم، ولن نتخلى عن أرضنا مهما كانت التحديات."
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس