تحذيرات إسرائيلية من إعادة تسلح حماس.. تقديرات عسكرية تتوقع جولة قتال جديدة في غزة
shutterstock
حذّر مسؤولون كبار في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، اليوم الأحد، من أن حركة حماس تعمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية استعدادًا لجولة قتال جديدة.
تأتي التوقعات في وقت تتواصل فيه حالة الترقب بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تباين في المواقف بين إسرائيل والولايات المتحدة حول المرحلة المقبلة في قطاع غزة.
حركة حماس تواصل إعادة تنظيم صفوفها
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية "كان 11" أن مسؤولين بارزين في شعبة الاستخبارات والقيادة الجنوبية بالجيش أبلغوا رئيس الأركان، إيال زامير، خلال الأسبوع الماضي، بتقديرات تفيد بأن الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب القسام، يواصل إعادة تنظيم صفوفه وتعزيز جاهزيته القتالية.
وبحسب التقرير، تشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى أن الحركة تعمل على إنتاج مئات العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع شهريًا، إلى جانب تجنيد عناصر جديدة تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عامًا، فضلاً عن استئناف تدريبات وحدات النخبة.
محاولات تهريب طائرات مسيّرة ومعدات اتصالات عبر الحدود
وأضاف التقرير أن التقديرات الإسرائيلية تتحدث أيضًا عن محاولات لتهريب طائرات مسيّرة ومعدات اتصالات عبر الحدود مع سيناء، بالتوازي مع مواصلة إعادة بناء شبكة الأنفاق والبنية التحتية العسكرية تحت الأرض في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
ونقل التقرير عن ضباط في شعبة الاستخبارات والقيادة الجنوبية قولهم إن حركة حماس لا تزال تحتفظ بنفوذها الميداني داخل القطاع، وإنها لا تُظهر مؤشرات على التخلي عن سيطرتها على غزة، معتبرين أن الحركة استعادت جزءًا من قدرتها على التنظيم والعمل العسكري.
طالع أيضا: دعوات فلسطينية لحوار وطني شامل.. الفصائل تطالب عباس بعقد اجتماع عاجل وتوحيد الصف
ضرورة استئناف العمليات العسكرية
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ترى ضرورة استئناف العمليات العسكرية، وهو موقف جرى نقله إلى الإدارة الأميركية، إلا أن واشنطن، بحسب التقرير، تفضل الحفاظ على الترتيبات التي أوجدها اتفاق وقف إطلاق النار، في إطار مساعيها لدفع مسار سياسي أوسع في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الميداني، إذ أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق أن مساحة المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة ارتفعت تدريجيًا منذ بدء تنفيذ الاتفاق.
سقوط مئات الضحايا والمصابين
في المقابل، أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة أن الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار أسفرت عن سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح، فيما خلفت الحرب المستمرة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 خسائر بشرية واسعة ودمارًا كبيرًا طال معظم البنية التحتية المدنية في القطاع، الأمر الذي يبقي المشهد مفتوحًا على احتمالات تصعيد جديد، في ظل استمرار التباين بين المسارات العسكرية والجهود السياسية الرامية إلى تثبيت التهدئة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس