انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب في سوريا برئاسة الشرع

shutterstock - الرئيس الانتقالي أحمد الشرع

shutterstock - الرئيس الانتقالي أحمد الشرع

انطلقت، اليوم الأحد، أعمال الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب السوري بحضور الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، وذلك للمرة الأولى منذ سقوط نظام بشار الأسد، في مشهد وصفه الشرع بأنه بداية كتابة "تاريخ جديد" لسوريا.

كلمة الرئيس الانتقالي


في كلمته أمام أعضاء المجلس، قال الشرع إن "سوريا اليوم تكتب تاريخًا جديدًا يعبّر عن حضارتها وقيمها وتراثها ولنصنع معًا تاريخ سوريا الحديثة"، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز ثقافة الحوار وسيادة القانون واحترام المؤسسات.وأضاف أن البشرية ما زالت تبحث منذ نشأتها عن أفضل السبل لتنظيم السياسة وإدارة شؤون الناس، مشددًا على أن "ليس ثمة طريقة أمثل من تقريب الرأي وبسط الشورى لتحقيق النفع، وأن القبول والرضا شأن عظيم في طرد الفرقة ونبذ الخلاف".


دعوة إلى المسؤولية والكفاءة


الشرع دعا أعضاء المجلس إلى جعل المؤسسة التشريعية نموذجًا في المسؤولية والكفاءة، وأن يسهموا في ترسيخ ثقافة الحوار، معتبرًا أن ما خلفته سنوات الحرب والاستبداد والدمار في الإنسان والعمران والاقتصاد يتطلب تغليب مصلحة الوطن والعمل بروح الفريق الواحد.


خلفية تشكيل المجلس


في الأول من يوليو/ تموز الجاري، أصدر الرئيس السوري المؤقت مرسومًا بأسماء أعضاء مجلس الشعب، حيث بلغ عددهم 207 من أصل 210 مقاعد.ويتوزع الأعضاء بين 70 عضوًا تم اختيارهم مباشرة من قبل الشرع، و137 عضوًا نجحوا في انتخابات غير مباشرة، ما يعكس مزيجًا بين التعيين والانتخاب في تشكيل المجلس الجديد.


أهمية الجلسة الافتتاحية


تُعد هذه الجلسة محطة مفصلية في مسار الانتقال السياسي في سوريا، إذ تمثل بداية عمل مؤسسة تشريعية جديدة بعد سنوات من الفراغ السياسي. ويرى مراقبون أن انعقاد المجلس يشكل خطوة نحو إعادة بناء مؤسسات الدولة، لكنه يواجه تحديات كبيرة تتعلق بترسيخ الشرعية، وإعادة الثقة بين المواطن والدولة، وإدارة ملفات إعادة الإعمار.


طالع أيضًا: د. يسري خيزران: اقتراح ترامب بشأن حزب الله غير واقعي وتركيا لن تسمح للشرع بخدمة إسرائيل


التحديات أمام المجلس


من أبرز التحديات التي تواجه المجلس الجديد:


  • إعادة بناء الثقة الشعبية بعد سنوات من الانقسام.
  • وضع تشريعات جديدة تعزز سيادة القانون وتضمن المساواة بين المواطنين.
  • إدارة ملف إعادة الإعمار في ظل دمار واسع في البنية التحتية.
  • التوازن بين القوى السياسية والاجتماعية لضمان مشاركة شاملة في العملية الانتقالية.


الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب السوري برئاسة أحمد الشرع تمثل بداية مرحلة جديدة في تاريخ البلاد، وسط آمال بأن يسهم المجلس في إعادة بناء الدولة وترسيخ ثقافة الحوار. وبينما يصف الشرع هذه اللحظة بأنها "كتابة تاريخ جديد"، فإن التحديات المقبلة ستحدد مدى قدرة المجلس على تحقيق تطلعات السوريين.

قال الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في كلمته:"أدعوكم لتجعلوا من هذا المجلس نموذجًا في المسؤولية والكفاءة، وأن تسهموا في ترسيخ ثقافة الحوار وسيادة القانون واحترام المؤسسات."



يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!