رئيس مجلس القيادة الرئاسي يوجّه بعدم توسيع المواجهة ويؤكد منع انتهاك الأجواء اليمنية
shutterstock
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني أنه وجّه بعدم توسيع نطاق المواجهة، محذرًا من محاولات إيران الزج باليمن في حروب تخدم مصالحها، ومؤكدًا أن أي طائرة لن يُسمح لها مستقبلًا بانتهاك الأجواء اليمنية عبر مطار صنعاء أو أي مطار آخر. كما دعا المجلس إلى عقد اجتماع طارئ لمراجعة التطورات الأخيرة.
موقف القيادة اليمنية
في تصريحاته، شدّد رئيس المجلس على أن حماية السيادة الجوية لليمن أولوية قصوى، وأن أي خرق للأجواء سيُواجه بحزم. وأوضح أن الهدف من هذه الإجراءات هو منع التصعيد العسكري الذي قد يجر البلاد إلى مواجهات إقليمية أوسع.
المبعوث الأممي يدعو إلى التهدئة
من جانبه، قال المبعوث الأممي إلى اليمن إنه يتابع عن كثب التطورات المتعلقة بالمجال الجوي والمطارات اليمنية. وأكد أنه أجرى اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف، داعيًا إلى خفض التصعيد والامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى اندلاع جولة جديدة من العنف. وشدد المبعوث على أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة، وأن المجتمع الدولي يراقب الوضع بقلق بالغ.
إعلان أنصار الله
في المقابل، أعلن الناطق العسكري باسم حركة أنصار الله، العميد يحيى سريع، أن السعودية شنت عددًا من الغارات على مطار صنعاء الدولي، معتبرًا أن ذلك أنهى مرحلة خفض التصعيد. وأضاف أن ما وصفه بـ"الهجوم" لن يمر دون رد وعقاب، محمّلًا السعودية المسؤولية الكاملة عن تبعاته.
موقف وزارة الدفاع اليمنية
وزارة الدفاع اليمنية أوضحت أن القوات المسلحة استهدفت مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، مشيرة إلى أن الخطوة جاءت في إطار حماية المجال الجوي ومنع أي محاولات لاستخدام المطارات اليمنية في أنشطة غير مشروعة. وأكدت الوزارة أن القوات اليمنية ستواصل مراقبة الأجواء والمطارات لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
الموقف الإيراني
وكالة فارس الإيرانية أفادت بأن الطائرة الإيرانية التي كانت متجهة إلى مطار صنعاء توجهت لاحقًا إلى مطار الحديدة غرب اليمن، بعد ما وصفته بـ"الهجوم السعودي" على مطار صنعاء. هذا التطور يعكس تعقيدات المشهد الإقليمي، حيث تتداخل المصالح الدولية والإقليمية في الملف اليمني بشكل مباشر.
تداعيات التصعيد
التطورات الأخيرة تضع اليمن أمام مرحلة حساسة، إذ يخشى مراقبون من أن يؤدي التصعيد في المجال الجوي إلى تعطيل جهود الوساطة الدولية وإعادة البلاد إلى دائرة المواجهات العسكرية المفتوحة. كما أن استهداف المطارات يثير مخاوف إنسانية، نظرًا لاعتماد المنظمات الدولية عليها في إيصال المساعدات والإمدادات الطبية.
القضية لا تزال مفتوحة على احتمالات متعددة، بين دعوات التهدئة الأممية ومواقف الأطراف المتصارعة التي تتبادل الاتهامات، وفي بيان مقتضب، قال المبعوث الأممي إلى اليمن: "نحث جميع الأطراف على ضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي، والعمل على تجنّب أي خطوات قد تزيد من معاناة المدنيين."
طمرة تُفجع بوفاة الطفل أحمد عواد إثر حادث دهس
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس