سمير بن سعيد يكشف أسباب تراجعه عن الاستقالة من الكنيست

الكنيست-shutterstock

الكنيست-shutterstock

أعلن عضو الكنيست سمير بن سعيد سحب استقالته من الكنيست، مؤكداً أن قراره جاء انطلاقاً من مسؤولية وطنية تجاه المجتمع العربي، ولا سيما أهالي النقب، داعياً إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات والعمل على ضمان عبور القوائم العربية نسبة الحسم، مع تأكيده أنه سيبذل جهوده لإعادة تشكيل القائمة المشتركة.



وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة حتى الآن"، أوضح بن سعيد أن الاستقالة التي أعلن عنها قبل أيام كانت بمثابة احتجاج على الأجواء الديمقراطية، لكنها لم تكن الخيار الذي يخدم المرحلة الحالية، مشدداً على أنه فضّل التراجع عنها من أجل مواصلة الدفاع عن قضايا المجتمع العربي داخل الكنيست.

"النقب هو القضية المركزية"

وقال بن سعيد إن النقب يمثل جوهر الصراع في المرحلة الحالية، وليس مجرد منطقة جغرافية، مؤكداً أن تمثيله والدفاع عن قضاياه كانا الدافع الأساسي وراء قراره بالاستمرار في العمل البرلماني.

وأضاف أن النقب يشكل نحو 60% من مساحة البلاد، ويضم ما وصفه بـ"خزان الأراضي الوحيد المتبقي"، الأمر الذي يفرض، بحسب تعبيره، مسؤولية خاصة في الدفاع عن حقوق سكانه وتمثيلهم.




دعوة لدعم القوائم العربية

ودعا بن سعيد أبناء المجتمع العربي إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات، مؤكداً أهمية دعم القوائم العربية لضمان تجاوز نسبة الحسم، كما أعرب عن أمله في نجاح جميع القوائم العربية، بما فيها القائمة العربية الموحدة، في الوصول إلى الكنيست.

وأشار إلى أنه سيعمل خلال الفترة المقبلة على إعادة تشكيل القائمة المشتركة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه إذا استمرت المنافسة بقائمتين، فإن ذلك لا يجب أن يكون سبباً للعزوف عن التصويت.

تحذير من المقاطعة

وحذر بن سعيد من أن الامتناع عن التصويت يصب في مصلحة الأحزاب اليمينية المتشددة، داعياً الناخبين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع مهما كانت تحفظاتهم على شكل التحالفات الحالية.




يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!