تقييمات ترانسفير ماركت لكأس العالم.. مصر تفجر مفاجأة وتعتلي الفئة الممتازة مع إسبانيا (تقرير)
فجّر موقع "ترانسفير ماركت" العالمي مفاجأة مدوية بنشره التقييم الرسمي النهائي لأداء المنتخبات في بطولة كأس العالم 2026، حيث وضع منتخب مصر الأول لكرة القدم في الفئة الأولى والأعلى عالمياً، متفوقاً على عمالقة اللعبة حول العالم.
·الصورة من الحساب الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم على منصة إكس- @EFA
ونشر الحساب الرسمي للموقع العالمي تصنيفاً قسّم فيه أداء المنتخبات المشاركة في المونديال إلى خمس فئات رئيسية بناءً على المردود الفني والتكتيكي الذي قُدم على أرض الملعب ومقارنته بالتوقعات المسبقة قبل البطولة.
واحتل المنتخب المصري مكانة استثنائية باختياره ضمن فئة "أداء رائع"، ليكون المنتخب العربي والإفريقي الوحيد الذي يقتحم هذه الشريحة الصدارة المحدودة جداً والتي ضمت ستة منتخبات فقط وهي:
— Selección Española Masculina de Fútbol (@SEFutbol) July 20, 2026
مصر (صاحبة الإنجاز التاريخي).
النرويج، سويسرا، الولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا.
وجاء اختيار الفراعنة في هذه الفئة نظير المستويات المبهرة والنتائج القوية التي حققها المنتخب في المونديال، محققاً طفرة فنية نالت احترام المشرفين على الموقع العالمي.
وشهد التقييم مفارقة تمثلت في تفوق الفراعنة على قوى كروية عظمى؛ حيث جاء منتخب الأرجنتين (وصيف المونديال) في الفئة الثانية "أداء جيد" بجانب المغرب والسعودية وإنجلترا وكولومبيا والمكسيك واليابان.
فيما تراجعت منتخبات بحجم فرنسا، البرازيل، هولندا، وإيطاليا إلى الفئة الثالثة "أداء مقبول"، وهو ما يعكس القيمة الفنية الكبيرة التي بصم عليها المنتخب المصري في مشواره المونديالي.
صدمة كبرى لـ ألمانيا والبرتغال.. وتونس والجزائر في القاع
وعلى الجانب الآخر، وضع التقرير منتخبات كبرى مثل ألمانيا، البرتغال، بلجيكا، وكرواتيا في الفئة الرابعة "أقل من المتوقع" بعد خروجها المبكر وتقديمها مستويات باهتة.
بينما تذيل الترتيب في الفئة الخامسة والأخيرة "أداء ضعف" كل من منتخبي تونس والجزائر رفقة منتخبات أخرى مثل تركيا، نيجيريا، كوريا الجنوبية، والكاميرون، بعدما فشلوا في ترك بصمة إيجابية خلال منافسات البطولة.
— Türkiye #BizimÇocuklar ?? (@MilliTakimlar) June 26, 2026
صدمة القوى العظمى.. لماذا تراجعت الأرجنتين وفرنسا والبرازيل في تصنيف المونديال؟
وجاءت هذه التقييمات الصادمة لتحدث ضجة واسعة في الأوساط الكروية العالمية، حيث عكست بشكل واضح كيف تسببت الحسابات الخططية والجاهزية البدنية في قلب موازين القوى التقليدية داخل المستطيل الأخضر خلال منافسات المونديال.
وبحسب القراءات الفنية لخبراء المنصة العالمية، فإن تراجع منتخبات النخبة مثل الأرجنتين وفرنسا والبرازيل إلى فئات أقل، يعود بالأساس إلى ظهورهم الباهت ومستوياتهم التي لم ترتقِ لحجم الأسماء الرنانة والتوقعات المسبقة التي وضعتهم كمرشحين فوق العادة لحصد اللقب.
وفي المقابل، نالت منتخبات الفئة الممتازة مثل إسبانيا والنرويج وسويسرا الإشادة الأكبر نظير نجاحها في تقديم كرة قدم جماعية حديثة والوصول إلى أقصى درجات الفاعلية الهجومية والدفاعية
وهو ما أكد للجميع أن المعيار الحقيقي لتقييم النجاح في المحفل العالمي بات يرتبط بمدى التطور الجماعي والقدرة على مجاراة ضغوط المباريات الكبرى، بعيداً عن حسابات التاريخ أو القيمة السوقية المجردة للاعبين.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.