تحقيق داخلي مع عنصر في الخدمة السرية الأميركية بشبهة تسريب معلومات عن تحركات دي فانس

shutterstock

shutterstock

فتحت الخدمة السرية الأميركية تحقيقًا داخليًا مع أحد عناصرها العاملين ضمن فريق حماية نائب الرئيس جي دي فانس، بعد الاشتباه في تسريبه معلومات لوسائل إعلام بشأن تنقلات وبرنامج سفر نائب الرئيس، في خطوة تعكس تشديد الإدارة الأميركية إجراءاتها لمواجهة التسريبات غير المصرح بها.

وذكرت مصادر مطلعة أن العنصر المشتبه به أُوقف عن العمل إداريًا إلى حين انتهاء المراجعة التي يجريها قسم الشؤون الداخلية في الوكالة.


تفاصيل حول التحقيق


ووفقًا لشبكة "سي إن إن"، يركز التحقيق على ما إذا كان الموظف مصدرًا لمعلومات نُشرت في تقرير إعلامي تناول استياء بعض أفراد فريق الحماية من جدول السفر الشخصي لجي دي فانس.


وتضمن التقرير تفاصيل تشغيلية عن رحلات كان من المقرر أن يقوم بها نائب الرئيس، من بينها استخدام مروحية تابعة لسلاح المارينز برفقة نجله لحضور درس في رياضة الغولف، قبل أن يتم إلغاء تلك الخطط.


طالع أيضا: الجيش الأردني: اعتراض 4 صواريخ و6 مسيّرات إيرانية دون إصابات أو أضرار


نشر المعلومات أثار استياء المسؤولين في الخدمة السرية


وأشارت المصادر إلى أن نشر هذه المعلومات أثار استياء مسؤولين في الخدمة السرية ومكتب التحقيقات الفيدرالي والبيت الأبيض، نظرًا لما قد يشكله من مساس بالإجراءات الأمنية الخاصة بحماية كبار المسؤولين.


وأكد مصدر آخر أنه تم تحديد هوية الموظف المشتبه به، فيما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت القضية ستقتصر على إجراءات إدارية أو ستتطور إلى ملاحقة جنائية، في ظل مواصلة إدارة الرئيس دونالد ترامب حملتها للحد من تسريب المعلومات الحساسة إلى وسائل الإعلام.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!