"إخطار هدم" يهدد أربعين عامًا من الذكريات.. عائلة في طمرة تنتظر حسم مصير منزلها

shutterstock

shutterstock

تعيش عائلة عياشي في مدينة طمرة حالة من القلق والترقب، بعد تلقيها إخطارًا يفيد بتنفيذ قرار هدم منزلها خلال شهر أكتوبر المقبل، رغم أن المنزل قائم منذ أكثر من أربعة عقود، ويؤوي ستة أفراد، بينهم زوج يعاني من إعاقة حركية.


وتؤكد العائلة أنها سعت على مدار سنوات إلى تسوية أوضاع الأرض، دون أن تصل إلى حل نهائي.


إخطار الهدم


قالت جميلة عياشي، صاحبة المنزل، إن العائلة تلقت اتصالًا من الشرطة طُلب خلاله من زوجها الحضور لاستلام قرار يتعلق بهدم المنزل، مضيفة أنهم اعتقدوا في البداية أن التنفيذ سيكون فوريًا، قبل أن يتبين أن الموعد المحدد هو خلال شهر أكتوبر المقبل.


محاولات للتسوية


وأضافت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن العائلة تسكن المنزل منذ عام 1988، وكانت قد دخلت في إجراءات مع الجهات المختصة، وسددت مبالغ مالية ورسومًا مرتبطة بالأرض، مؤكدة أنهم حاولوا مرارًا استكمال التسوية والوصول إلى اتفاق، لكنهم لم يتلقوا استجابة.


خوف دائم


وصفت عياشي حالة الخوف التي تعيشها الأسرة منذ تلقي الإخطار، مشيرة إلى أن أي حديث عن تنفيذ عمليات هدم في المنطقة يثير لديها القلق، وقالت إن أكثر ما يشغلها هو مصير أفراد أسرتها إذا نُفذ القرار.


دعم قانوني وشعبي


وأكدت أن تحرك البلدية وطواقم المحامين، إلى جانب الدعم الشعبي في المدينة، منح العائلة قدرًا من الطمأنينة، لكنها شددت على أن الشعور بالأمان لن يكتمل إلا بصدور قرار رسمي يوقف الهدم ويجمد الإجراءات.




يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!