جالود تحت هجمات المستوطنين: إحراق مركبات وتجريف الزيتون واتهامات بتواطؤ الجيش

الضفة الغربية - shutterstock

الضفة الغربية - shutterstock

تواصل قرية جالود جنوب نابلس مواجهة اعتداءات متكررة من المستوطنين، شملت إحراق مركبات ومنازل وتجريف أشجار الزيتون، بالتزامن مع توسع البؤر الاستيطانية في محيط القرية. ويؤكد الأهالي أن الهجمات باتت شبه يومية، في ظل عجزهم عن حماية ممتلكاتهم، واتهامات للجيش والشرطة الإسرائيليين بالتقاعس عن وقف الاعتداءات، بل وتوفير الحماية للمستوطنين.


إحراق مركبات وأشجار زيتون


وقال رئيس المجلس القروي في جالود، رائد ناصر، إن مستوطنين هاجموا أطراف القرية فجر اليوم، وأضرموا النار في ثلاث مركبات كانت متوقفة أمام منازل أصحابها قبل أن ينسحبوا من المكان.

وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن الاعتداء جاء بعد يوم واحد فقط من إحراق عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون، مشيراً إلى أن الهجمات تتصاعد مع اقتراب موسم قطف الزيتون، الذي وصفه بأنه "هدف دائم للمستوطنين".



سرقات وتخريب للبنية التحتية



وأوضح ناصر أن الاعتداءات لا تقتصر على الحرق، بل تشمل اقتحام أطراف القرية ليلاً، وتخريب الممتلكات وسرقة ما يقع في طريق المستوطنين، حتى حاويات النفايات، التي قال إنها تُنقل إلى البؤر الاستيطانية الجديدة.


وأشار إلى أن المستوطنين قطعوا خطوط الكهرباء عن مزارع في المنطقة الجنوبية منذ نحو شهر، ما أجبر أصحابها على الاعتماد على مولدات كهربائية مرتفعة التكلفة، في محاولة للضغط عليهم ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم.




اتهامات للشرطة والجيش



واتهم رئيس المجلس القروي الشرطة والجيش الإسرائيليين بعدم اتخاذ أي إجراءات لوقف الاعتداءات، رغم الشكاوى المتكررة التي قدمها الأهالي.

وأضاف أن السلطات الإسرائيلية تبرر عدم ملاحقة المستوطنين بالقول إن هوياتهم "غير معروفة"، في حين يؤكد الأهالي أنهم شاهدوا قوات الجيش تؤمن تجمعاً كبيراً لعشرات المستوطنين خلال فعالية أقيمت مؤخراً قرب إحدى البؤر الاستيطانية.




قرية محاصرة بالمستوطنات


ولفت ناصر إلى أن قرية جالود، التي تبلغ مساحة أراضيها نحو 23 ألف دونم، لم يتبقَّ لأهاليها سوى ما بين أربعة وخمسة آلاف دونم، بعد إقامة نحو 15 مستوطنة وبؤرة استيطانية على أراضيها.


وأشار إلى أن غالبية منفذي الاعتداءات يأتون من البؤر الاستيطانية المقامة شرق القرية، مؤكداً أن الهجمات تأتي في إطار توسيع السيطرة على الأراضي ودفع السكان إلى الرحيل.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!