روبيو: واشنطن ولندن ملتزمتان بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
shutterstock
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة وبريطانيا جددتا التزامهما المشترك بضمان بقاء ممرات العبور في مضيق هرمز مفتوحة، إلى جانب العمل على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، في موقف يعكس استمرار التنسيق بين البلدين بشأن أبرز الملفات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط
وقال روبيو، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي، إنه أكد مع نظيره البريطاني التزام البلدين بالحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، وضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، مشددًا على أهمية التعاون الوثيق بين واشنطن ولندن لمواجهة التحديات الأمنية التي تمس الاستقرار الإقليمي وأمن التجارة الدولية.
أهمية مضيق هرمز في حركة التجارة العالمية
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، وتمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تطورات أمنية في المنطقة محل اهتمام واسع من الأسواق الدولية والدول المستوردة للطاقة.
وتنظر الولايات المتحدة وبريطانيا إلى أمن الملاحة في المضيق باعتباره عنصرًا أساسيًا في حماية سلاسل الإمداد العالمية، وضمان استمرار تدفق الطاقة دون انقطاع، خاصة في ظل التوترات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.
الملف النووي الإيراني في صدارة المباحثات
وجدد روبيو التأكيد على موقف بلاده الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، معتبرًا أن هذه القضية تمثل أولوية في السياسة الخارجية الأمريكية، وأن التنسيق مع الحلفاء، وفي مقدمتهم بريطانيا، يهدف إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية والأمنية لمنع أي تصعيد قد يؤثر على أمن المنطقة.
ويأتي هذا الموقف في وقت لا تزال فيه المفاوضات والجهود الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني تحظى باهتمام واسع، وسط دعوات غربية متكررة لالتزام طهران بالضوابط والالتزامات الدولية الخاصة ببرنامجها النووي.
تنسيق مستمر بين واشنطن ولندن
وتعكس تصريحات وزير الخارجية الأمريكي استمرار التنسيق السياسي والأمني بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بشأن القضايا الإقليمية، لا سيما الملفات المرتبطة بأمن الملاحة، وأمن الطاقة، والحد من انتشار الأسلحة النووية.
ويؤكد البلدان، في مناسبات عدة، أن الحفاظ على الاستقرار في منطقة الخليج يمثل أولوية مشتركة، نظرًا لما تمثله المنطقة من أهمية استراتيجية للاقتصاد العالمي، فضلاً عن تأثير أي اضطرابات فيها على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية.
وتأتي تصريحات ماركو روبيو في إطار تأكيد واشنطن ولندن استمرار التعاون في القضايا الأمنية ذات الأولوية، وفي مقدمتها حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز ومنع انتشار الأسلحة النووية، وهي ملفات يتوقع أن تظل حاضرة بقوة على أجندة المشاورات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.
اعتقال شاب واثنين من القاصرين بشبهة اغتصاب ثلاث فتيات من الشمال
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس