د. سليم بريك: نتنياهو يسعى لإعادة تشكيل الليكود بقائمة أكثر ولاءً له
نتنياهو من الكنيست - shutterstock
قال المحاضر في العلوم السياسية د. سليم بريك إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يسعى إلى إعادة تشكيل قائمة حزب الليكود بما يضمن وجود شخصيات أكثر ولاءً له، في ظل محاولات لإبعاد عدد من أعضاء الكنيست الحاليين عن المنافسة في الانتخابات التمهيدية للحزب.
وجاءت تصريحات بريك في أعقاب تقارير حول عرض محيط نتنياهو على عضو الكنيست إيليا رفيفو منصب سفير إسرائيل لدى الإمارات، مقابل تنازله عن الترشح ضمن قائمة الليكود للكنيست، إلى جانب عروض مماثلة قُدمت لأعضاء آخرين في الحزب.
بريك: الليكود تحوّل إلى حزب الرجل الواحد
وأوضح بريك أن نتنياهو عمل منذ تسعينيات القرن الماضي على تحويل الليكود تدريجيًا إلى حزب يتمحور حول شخصه، معتبرًا أنه نجح إلى حد بعيد في ذلك، إلا أن الانتخابات التمهيدية المقبلة قد تفرز شخصيات يصعب عليه التحكم بها.
وأشار إلى أن شخصيات مثل تالي غوتليف تمثل نهجًا شعبويًا داخل الليكود، معتبرًا أن هذا الأسلوب تحول إلى ما يشبه "خط إنتاج" قد يفرز شخصيات جديدة تتبنى النهج ذاته خلال الانتخابات التمهيدية المقبلة.
وبحسب بريك، فإن إحدى أبرز مشكلات نتنياهو حاليًا تتمثل في الصورة العامة التي بات يعكسها الليكود لدى الشارع الإسرائيلي، في ظل ارتباط الحزب بشخصيات مثيرة للجدل، من بينها غوتليف وشلومو كرعي.
وأضاف أن محاولات نتنياهو إدخال وجوه جديدة إلى القائمة تعكس الأزمة التي يواجهها في استقطاب شخصيات سياسية وازنة، مشيرًا إلى أن شخصيات تتمتع بمكانة عامة باتت تبتعد عن الليكود.
ورأى بريك أن نتنياهو يواجه كذلك تحديًا في التعامل مع تمثيل الشرقيين داخل الحزب، خصوصًا في ظل المنافسة مع غادي آيزنكوت، الذي يتمتع بصورة قائد عسكري سابق وشخصية تحظى بالاحترام لدى قطاعات من الشارع الإسرائيلي.
وأكد أن نتنياهو لا يمكن اعتباره ضعيفًا من الناحية السياسية، لكنه يواجه صعوبة في إيجاد شخصيات جديدة قادرة على تحسين صورة الليكود وتوسيع قاعدة تأييده، ما يثير تساؤلات حول مدى قدرة التغييرات التي يجريها على قائمته على إغلاق الفجوة مع منافسيه.
هل يمهد انضمام سيجالوفيتش إلى "الموحدة" لتحالفات سياسية جديدة؟
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس