مسنّة في الـ91 من عمرها تتعرض للاعتداء خلال مداهمة منزلها في النقب.. وعائلتها مهددة بفقدان المأوى

تتفاقم معاناة عائلات في النقب مع استمرار عمليات هدم المنازل، وسط حديث عن أوضاع إنسانية صعبة تواجهها العائلات التي فقدت مساكنها واضطرت إلى العيش في الخيام أو الملاجئ المؤقتة.

تصوير السكان - (وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تصوير السكان - (وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
نُشر · قراءة دقيقتين

وقال الناشط من النقب يحيى زنون إن مسنّة تبلغ من العمر 91 عاماً تعرضت للاعتداء بالضرب على رأسها، خلال وصول أحد الأشخاص إلى المكان الذي تقيم فيه العائلة بعد هدم منزلها.

"هذا جاء وضربها بوكس على راسها، عجوز حجة 91 عاماً، ضربها على الرأس."

حالتها الصحية صعبة

وأوضح زنون أن المسنّة تعاني أساساً من مشكلات صحية متعددة، كما تقيم معها ابنتها البالغة من العمر 70 عاماً، ما يزيد من صعوبة ظروف العائلة في ظل فقدان المنزل.

وأشار إلى أن المسنّة كانت موجودة في المكان الذي كان منزلها قائماً فيه، قبل أن تتعرض للاعتداء، مؤكداً أن وضعها الصحي لا يزال صعباً.

"وضعها بصحي مش كويس، بتعاني من كثير مشاكل."

بعد هدم المنزل.. العائلة مهددة بفقدان الخيمة والملجأ

وقال زنون إن العائلة لا تواجه فقط مشكلة فقدان المنزل، وإنما تخشى أيضاً هدم الخيمة والملجأ الحجري اللذين لجأت إليهما بعد هدم مسكنها.

"الخيمة مطرح البيت، وبدهم يهدموا هاي الخيمة، والملجأ من الحجر ساكنين فيه عن الحر وعن الدود وعن الليل."

وأضاف أن هدم الملجأ سيترك العائلة من دون مأوى، مشيراً إلى أن أكثر من 30 إلى 40 شخصاً يعيشون في ظروف مشابهة، من دون مساكن ثابتة.

عائلات تعيش في العراء وسط غياب المساعدات

وأكد الناشط من النقب أن العائلة ليست الوحيدة التي تعاني من فقدان المسكن، مشيراً إلى وجود عائلات أخرى لا تحصل على مساكن أو خيام أو مساعدات كافية.

"أعرف كثير عائلات لا بتلقى مساعدة، لا بتلقى خيمة، لا بيتلقوا بيوت ولا إشي."

وأوضح أن ما يصل إلى بعض العائلات من مساعدات، بحسب حديثه، يقتصر أحياناً على احتياجات مؤقتة، بينما تبقى مشكلة السكن قائمة، في ظل ارتفاع تكاليف استئجار المنازل.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

"ابن الـ91 عاماً يجب أن يعيش معززاً ومكرماً"

وشدد زنون على صعوبة الوضع الإنساني الذي تعيشه المسنّة، معتبراً أن امرأة في هذا العمر يجب أن تكون في منزلها وفي ظروف آمنة، لا أن تواجه خطر فقدان المأوى والاعتداء.

"واحد بجيل 91 يجب أن يكون في بيته معزز ومكرم.. اللي بيصير مؤلم على كل نوع."

وأشار إلى أن العائلة تواجه هذه الظروف في ظل ما وصفه بغياب الدعم الحقيقي، مؤكداً أن هناك عائلات كثيرة في النقب تعيش الأزمة ذاتها.

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←