هآرتس: الليكود يستعد لتشكيك بنتائج الانتخابات إذا خسر نتنياهو

بحسب هآرتس، جرى خلال الأسابيع الأخيرة بناء منظومة تضم عاملين بأجر، تتمثل مهمتهم في الوقوف خارج مراكز الاقتراع في المجتمع العربي، وتوثيق ما يجري وإرسال التقارير إلى مقر الحزب بصورة فورية

Shutterstouck
Shutterstouck
نُشر · قراءة دقيقتين

كشف تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن حزب الليكود استثمر ملايين الشواكل في تشكيل فرق ميدانية لمراقبة ما يجري خارج مراكز الاقتراع في البلدات العربية، بالتزامن مع استعدادات داخل الحزب لاحتمال إطلاق حملة تدّعي تزوير الانتخابات إذا خسر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وبحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة الاثنين، جرى خلال الأسابيع الأخيرة بناء منظومة تضم عاملين بأجر، تتمثل مهمتهم في الوقوف خارج مراكز الاقتراع في المجتمع العربي، وتوثيق ما يجري وإرسال التقارير إلى مقر الحزب بصورة فورية. ونقلت الصحيفة عن مصادر في الليكود قولها إن الحزب لم يسبق أن امتلك تغطية ميدانية بهذا الحجم، في إطار ما يصفه بأنه جهود لمنع التزوير.

وأشار التقرير إلى أن المنظومة لا تقتصر على مراقبة سير التصويت، بل تهدف أيضًا إلى جمع مواد وتوثيقات قد يستخدمها الحزب لاحقًا للطعن في نزاهة الانتخابات. ووفقًا لمصادر نقلت عنها "هآرتس"، قد تُنشر تسجيلات مصورة من محيط مراكز الاقتراع إذا قرر الحزب الترويج لادعاءات بحدوث تزوير، رغم أن التصوير يجري خارج مراكز الاقتراع ولا يثبت بحد ذاته وقوع مخالفات في عملية التصويت.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين في محيط نتنياهو ناقشوا سيناريو خسارة الانتخابات، بما في ذلك إمكانية إطلاق حملة تحت شعار "سُرقت الانتخابات وزُوّرت"، على غرار الحملة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد خسارته أمام جو بايدن في انتخابات 2020. وبحسب المصادر، لم يشارك نتنياهو في تلك النقاشات، لكن بعض المقربين منه يضغطون عليه للنظر في هذا الخيار، فيما لا يزال موقفه النهائي غير محسوم.

واستعاد التقرير تصريحات أطلقها وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش خلال ليلة انتخابات عام 2022، حين اتهم بحدوث تزوير في مراكز الاقتراع بالبلدات العربية، مدعيًا أن النتائج يجري التلاعب بها بعد ظهور استطلاعات الخروج. ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الادعاءات تراجعت بعد اتضاح اتجاه النتائج لمصلحة الليكود.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وبحسب "هآرتس"، فإن فرق المراقبة التي يجري إعدادها ستعمل خارج مراكز الاقتراع، ولن تكون جزءًا من منظومة المراقبين الرسميين داخلها، فيما ستُنقل التقارير عن الأحداث غير الاعتيادية، بما فيها تلك الواردة من مراقبي الحزب في أنحاء البلاد، إلى غرفة عمليات وصفها التقرير بأنها مخصصة لمتابعة مزاعم التزوير.

ويأتي ذلك عشية انتخابات الكنيست الـ26، المقررة الثلاثاء 27 تشرين الأول/أكتوبر، وسط جدل بشأن نشر مراقبين مسلحين في البلدات العربية، ومخاوف من أن تؤثر هذه الإجراءات في أجواء التصويت ومشاركة الناخبين. وتبقى المزاعم المتعلقة بالتزوير الواردة في التقرير منسوبة إلى مصادر داخل الليكود، ولا تشكل بحد ذاتها دليلًا على وقوع مخالفات انتخابية.

اقرأ/ي أيضًاتسريبات تكشف عمق الخلاف: نتنياهو يهدد بإقالة زامير حال فوزه بالانتخابات
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←