انفجارات تهز نيامي.. هجوم يستهدف المطار والقاعدة 101 وسط تصاعد التحديات في النيجر

بانا واجانا إبراهيم عضو مكتب المجلس الاستشاري في النيجر -صفحته الرسمية على فيسبوك

بانا واجانا إبراهيم عضو مكتب المجلس الاستشاري في النيجر -صفحته الرسمية على فيسبوك

شهدت العاصمة النيجرية نيامي، فجر اليوم السبت، حالة استنفار أمني بعد سماع دوي إطلاق نار متواصل وانفجارات في مناطق عدة، فيما لم تتضح حتى الآن الأسباب المباشرة وراء هذه التطورات.

وقال مصدر أمني لوكالة "رويترز" إن مسلحين وصفهم بالإرهابيين هاجموا مطار ديوري هاماني الدولي، وحاولوا اختراق الطوق الأمني المحيط بمقر الرئاسة، في تصعيد لافت داخل العاصمة.


استهداف القاعدة 101 العسكرية في نيامي


من جانبه، ذكر بانا واجانا إبراهيم، عضو مكتب المجلس الاستشاري في النيجر ونائب برلمان تحالف دول الساحل، أن المهاجمين استهدفوا القاعدة 101، وهي منشأة عسكرية رئيسية في نيامي، مؤكدًا أن قوات الأمن استعادت السيطرة عليها.


وكتب إبراهيم عبر فيسبوك أن الهجوم على القاعدة كان "جبانًا"، مضيفًا أن قوات الدفاع والأمن تمكنت مجددًا من السيطرة على الوضع.


عمليات تفتيش في مناطق مختلفة


وقال مصدر أمني ثانٍ لـ"رويترز" إن قوات الأمن نفذت عمليات تفتيش في مناطق مختلفة، مشيرًا إلى مقتل عدد من المهاجمين وفرار آخرين.


ونقل شاهد عن الوكالة أن إطلاق النار كان كثيفًا ومستمرًا في محيط القصر الرئاسي، قبل أن تتجدد أصوات الرصاص قرب مطار نيامي الدولي.


ولم يصدر عن الحكومة العسكرية في النيجر، حتى الآن، تعليق رسمي بشأن الهجوم أو حصيلته.


طالع أيضا: اقتصاد إيران تحت وطأة الحرب والعقوبات.. تراجع التجارة وارتفاع التضخم يعمّقان الضغوط على طهران


المؤسسة العسكرية تحكم النيجر منذ انقلاب 2023


وتحكم المؤسسة العسكرية البلاد منذ انقلاب يوليو 2023، الذي أطاح الرئيس محمد بازوم، بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني. ومنذ ذلك الحين، ابتعدت نيامي عن حلفائها الغربيين التقليديين، واتجهت إلى تعزيز علاقاتها مع روسيا.


وانضمت النيجر إلى مالي وبوركينا فاسو في تحالف سياسي وأمني، عقب سلسلة انقلابات عسكرية شهدتها منطقة الساحل، فيما تواصل الدول الثلاث مواجهة جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.


المجلس العسكري يشدد قبضته على قطاع اليورانيوم


وتأتي التطورات الأمنية بالتزامن مع تشديد المجلس العسكري قبضته على قطاع اليورانيوم، عقب الاستيلاء على أصول شركة "أورانو" الفرنسية، وإعادة تخصيص تراخيص استخراج اليورانيوم التابعة سابقًا لشركات أجنبية إلى شركات مدعومة من الدولة.


وكانت النيجر موردًا مهمًا لليورانيوم إلى أوروبا، إذ كانت توفر نحو 15% من احتياجات "أورانو" عندما يعمل الإنتاج بكامل طاقته، قبل مصادرة أصول الشركة عام 2024.


وتستمر الهجمات المسلحة في البلاد، إذ قُتل ما لا يقل عن 44 مدنيًا جنوب غربي النيجر في مارس الماضي، بينما وقع هجوم آخر قرب مطار نيامي في يناير، ما يسلط الضوء على استمرار التحديات الأمنية التي تواجه السلطات العسكرية.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!