تسود حالة من الغضب والاستياء بين أهالي طلاب التوحّد في شعفاط، عقب قرار البلدية تخصيص مدرسة لأبنائهم، في وقت يؤكد الأهالي أن المبنى غير صالح للتعليم ولا يلبي الاحتياجات الخاصة لطلاب طيف التوحّد.
لماذا طلاب التوحّد في البيوت؟
قال أبو المجد النابلسي، والد أحد طلاب مدرسة التوحّد، إن الطلاب ما زالوا في منازلهم، رغم أنه كان يفترض أن يلتحقوا بإطارهم التعليمي مع بداية العام الدراسي.
وأوضح النابلسي أن الظروف التي يواجهها الأهالي حاليًا صعبة، مشيرًا إلى أن أبناءهم من ذوي طيف التوحّد ويحتاجون إلى إطار تعليمي مناسب، وقال إن "الأمر مش سهل على الأهالي، كتير صعب".
وأضاف أن البلدية ووزارة المعارف فرضتا على الأهالي أمرًا واقعًا، موضحًا أنهم أُبلغوا بمكان المدرسة واسم مديرها قبل يوم واحد فقط.
وقال النابلسي إن الأهالي توجهوا إلى المدرسة، ليتبين لهم، بحسب قوله، أن المبنى "لا يصلح نهائيًا أنها تكون ضمن إطار مدرسة".
تتوجه للمحاكم
قال جوزيف كوبركيان، محامي العائلات المتضررة، إن الأهالي تواصلوا مع البلدية بشأن أوضاع المدرسة المخصصة لطلاب التوحّد، مشيرًا إلى أن الأهالي انتظروا في مبنى البلدية نحو أربع ساعات قبل أن يتحدث معهم أحد.
وأوضح كوبركيان أن ممثلًا عن البلدية تحدث مع الأهالي في ساعات المساء، وقال لهم إن البلدية تعمل على ترتيب الأمور وتسعى إلى القيام بكل ما يمكنها من أجل تجهيز المدرسة وتأهيلها لاستقبال الطلاب.
وأضاف أن البلدية "بتعرف إن الوضع مش واضح"، مشيرًا إلى أن العائلات قررت، من الناحية القانونية، التوجه إلى المحاكم للمطالبة بحقوقها.
وأكد كوبركيان أن الإجراءات القانونية تهدف إلى المطالبة بحقوق 57 من الأهالي، الذين يبذلون كل ما في وسعهم من أجل توفير الحق الأساسي لأبنائهم، وهو التعليم.
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
إقامة مدرسة للتوحّد داخل مبنى سكني مرفوض
قال رائد نشاشيبي، مواطن وجار المدرسة، إن إقامة مدرسة لطلاب التوحّد داخل مبنى سكني أمر مرفوض، مؤكدًا أن مثل هذه الأطر التعليمية تحتاج إلى مكان مخصص وبنية تحتية مناسبة.
وأوضح نشاشيبي أن المدرسة يجب أن تتوفر فيها ملاعب وجميع التجهيزات اللازمة، مشيرًا إلى أنه لا يمكن استئجار مبنى سكني وإجراء بعض التغييرات عليه وتحويله إلى صفوف تعليمية.
وأضاف أن المبنى، بحسب قوله، لا يحتوي على عدد كافٍ من الحمامات ولا تتوفر فيه المقومات الصحية المناسبة.
اقرأ/ي أيضًابعد انتقال نموذج البؤر من الضفة إلى الجليل.. ماذا يحدث في مجد الكروم؟
من سؤال عن ديانتها إلى إغلاق المدرسة.. معلمة عربية تروي ما حدث في أور عكيفا
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
علاء الريماوي يطلق حملة "مسامحة الدَّين".. 7 ملايين شيقل تم التنازل عنها حتى الآن
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس