ترامب منفتح على لقاء بيزشكيان في نيويورك وسط تصاعد التوتر مع إيران
أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب انفتاحه على عقد لقاء مع نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان في نيويورك، بالتزامن مع مغادرة الأخير طهران للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما تبقى الخيارات الأميركية بشأن الحرب مع إيران قيد البحث.
قال ترامب إنه منفتح على احتمال الاجتماع مع بيزشكيان خلال وجودهما في نيويورك، حيث يجتمع قادة ومسؤولو دول العالم للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية المتعلقة بالحرب بين واشنطن وطهران.
ويأتي هذا الموقف بينما لم يُعلن عن موعد محدد للقاء بين الرئيسين، رغم وجودهما المرتقب في المدينة نفسها خلال اجتماعات الجمعية العامة. وتُجرى اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، في محاولة لإعادة المسار التفاوضي إلى الواجهة.
وفي السياق ذاته، قال ترامب إنه لا يزال في مرحلة اتخاذ القرار بشأن الخطوات المقبلة المتعلقة بالحرب مع إيران، في وقت تظل فيه الخيارات المطروحة أمام الإدارة الأميركية مرتبطة بتطورات الموقف العسكري والمسار الدبلوماسي.
ومن المقرر كذلك أن يلتقي ترامب قادة ومسؤولين من دول مجلس التعاون الخليجي على هامش اجتماعات الجمعية العامة، في لقاءات يُتوقع أن تتناول مسار التعامل مع الحرب في إيران والتطورات الأمنية في المنطقة.
لماذا توجه بيزشكيان إلى نيويورك؟
غادر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان طهران صباح اليوم متوجهًا إلى نيويورك، للمشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن واستمرار المساعي الرامية إلى استئناف المفاوضات.
وتأتي مشاركة بيزشكيان في الاجتماعات في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية احتمال حصول اتصالات مباشرة أو غير مباشرة بين الجانبين الأميركي والإيراني، خصوصًا مع وجود مسؤولين من الطرفين في نيويورك خلال الفترة نفسها.
ويكتسب احتمال عقد لقاء بين ترامب وبيزشكيان أهمية في ظل استمرار البحث عن مسار لإعادة المفاوضات، بينما أشارت تقارير إلى أن طهران قدمت شروطًا لاستئناف المحادثات، في وقت لا تزال فيه الاتصالات بين الطرفين مستمرة عبر وسطاء.
كيف تستعد إسرائيل لاحتمال التصعيد؟
بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية، أفادت تقارير إسرائيلية برفع مستوى التأهب تحسبًا لاحتمال تصعيد مع إيران، في وقت تواصل فيه طهران وواشنطن محاولات استئناف المفاوضات. كما تشير تقارير ومصادر إعلامية إلى أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال شديد الحساسية، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
وبحسب التقديرات الإسرائيلية الواردة، فإن أي قرار إيراني بالتصعيد قد يبدأ باستهداف القوات والمصالح الأميركية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، قبل أن يمتد نطاق المواجهة ليشمل إسرائيل. وتبقى هذه التقديرات مرتبطة بالمسار الذي ستتخذه الاتصالات بين طهران وواشنطن.
ويتزامن ذلك مع تصاعد الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي في اليمن ضد أهداف في السعودية، إذ شهدت الأيام الأخيرة هجمات استهدفت الرياض ومنشآت مرتبطة بالطاقة، ما دفع إلى تحركات دبلوماسية وأمنية إقليمية متزايدة.
وفي هذا الإطار، من المنتظر أن يبحث ترامب مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي تطورات الحرب مع إيران، إلى جانب المخاوف المرتبطة بالهجمات الحوثية الأخيرة على السعودية، في وقت تتقاطع فيه التحركات الدبلوماسية في نيويورك مع مساعٍ لمنع اتساع نطاق التوتر الإقليمي.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.