البؤرة لم تعد بعد.. فماذا يفعل سموتريتش في موقعها قرب مجد الكروم؟

بعد تفكيك البؤرة التي أقيمت في منطقة "الروس" قرب مجد الكروم، عاد الملف إلى الواجهة مع تحركات لإعادة النشاط في الموقع، بالتزامن مع زيارة انتخابية مرتقبة لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى المنطقة.

المصدر: ياعيل كوهين / ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0)
المصدر: ياعيل كوهين / ويكيميديا كومنز (CC BY-SA 4.0)
نُشر · قراءة دقيقتين

قال رئيس مجلس مجد الكروم المحلي، سليم صليبي، خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن تفكيك البؤرة السابقة لم ينه القضية، مؤكدا رفض إقامة أي وجود استيطاني في المنطقة، ومشيرا إلى أن المجلس واللجنة الشعبية يستعدان لمتابعة التطورات ميدانيا.

وكانت السلطات قد أمرت في وقت سابق بتفكيك المباني المؤقتة التي أقيمت في المنطقة، مع الإبقاء على إمكانية استمرار الرعي ودراسة إعادة إقامة الموقع بشروط محددة. وتؤكد تقارير محلية أن منطقة البؤرة تقع ضمن نطاق نفوذ مجد الكروم، فيما توجد في المنطقة ملكيات خاصة لأهالي البلدة.

تحذيرات من إعادة الخيام

وأوضح صليبي أن الوجود السابق في الموقع جاء في إطار ما وصفه بمحاولة لإقامة بؤرة استيطانية، مؤكدا أن أهالي البلدة خاضوا حراكا شعبيا سلميا انتهى بتفكيك البؤرة.

وقال إن التحدي الحالي لا يتعلق فقط بما حدث سابقا، بل بما إذا كانت هناك محاولة لإعادة إقامة الموقع تحت غطاء النشاط الرعوي، مشددا على أن مجد الكروم لن تسمح، بحسب موقفه، بتحويل الموقع إلى وجود دائم.

وأشار إلى أن ككال سبق أن أعلن استمرار الرعي في المنطقة وإمكانية إعادة إقامة المخيم بعد فترة، وهو ما أبقى القضية مفتوحة رغم تفكيك المنشآت السابقة.

وأضاف أن المجلس المحلي واللجنة الشعبية سيواصلان متابعة ما يجري على الأرض، وأن أي محاولة لإعادة الخيام والاستقرار في الموقع ستواجه بتحرك شعبي، وفق قوله.

زيارة سموتريتش تثير التوتر

وتطرق صليبي إلى زيارة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى موقع البؤرة لعقد لقاء انتخابي مع أنصار حزبه، معتبرا أن اختيار الموقع في هذه الفترة الانتخابية يحمل، بحسب وصفه، رسالة استفزازية.

وقال إن سموتريتش يحاول، من وجهة نظره، استخدام القضية للحصول على أصوات من خلال استعراض موقفه تجاه الجليل، مؤكدا في الوقت نفسه أن أهالي مجد الكروم لا يريدون الانجرار إلى احتكاك على الأرض.

وكان سموتريتش قد أعلن خلال الفترة الأخيرة مواقف داعمة لتعزيز الوجود اليهودي في الجليل، كما دعا إلى نقل ما وصفه بـ"الثورة" في الضفة الغربية إلى الجليل والنقب.

ورأى صليبي أن حضور الوزير إلى منطقة "الروس" يزيد حساسية المشهد، لكنه شدد على أن الرد سيكون، بحسب قوله، سلميا وجماهيريا، وليس عبر مواجهة مباشرة.

"سنبقى في المكان"

وأكد رئيس مجلس مجد الكروم أن التحرك الشعبي السابق أظهر قدرة الأهالي على منع تثبيت البؤرة، مشيرا إلى أن هناك خطة للتعامل مع أي محاولة لإعادة إقامة الخيام أو المنشآت في المنطقة.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وقال إنه في حال عاد المستوطنون إلى الموقع بهدف الإقامة أو التخييم والاستقرار، فإن شباب مجد الكروم سيعودون بدورهم إلى المكان ضمن تحرك شعبي مستمر.

وأوضح أن الأمر يختلف، بحسب موقفه، إذا كان الحضور مؤقتا لدقائق ضمن زيارة انتخابية، وبين إقامة منشآت وخيام ومحاولة فرض وجود دائم.

وأضاف أن المجلس المحلي واللجنة الشعبية لا يريدان استفزاز السكان أو دفعهم إلى مواجهة، بل مواصلة الضغط بالوسائل السلمية والجماهيرية، مؤكدا أن الرسالة الأساسية هي منع تحول منطقة "الروس" إلى بؤرة دائمة.

وقال صليبي إن المعركة بالنسبة لمجد الكروم لا تتوقف عند الموقع الحالي، وإنما ترتبط أيضا برفض نقل نموذج البؤر الرعوية من الضفة الغربية إلى الجليل، معتبرا أن حماية الأرض ومنع تثبيت أي وجود دائم فيها سيبقيان في صدارة تحرك البلدة.

اقرأ/ي أيضًاالبؤرة تعود من الباب الخلفي؟ موقع جديد قرب مجد الكروم يفتح المواجهة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←