مؤسسات الأسرى: أكثر من 90 أسيرة فلسطينية في السجون الإسرائيلية ومرض الجرب يتفاقم بينهن

تواجه أكثر من 90 أسيرة فلسطينية ظروف اعتقال قاسية داخل السجون الإسرائيلية، وسط تحذيرات من تفاقم انتشار مرض الجرب بينهن، في ظل الحرمان من العلاج ومستلزمات النظافة الشخصية. وفي بيان بالتزامن مع اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، تتحدث مؤسسات الأسرى عن انتهاكات تشمل التعذيب والتجويع والعزل والحرمان من الاحتياجات الأساسية، وتطالب بتحرك دولي لمحاسبة المسؤولين وضمان حماية الأسيرات.

shutterstock
shutterstock
نُشر تحديث · قراءة دقيقتين

قالت مؤسسات الأسرى إن أكثر من 90 أسيرة فلسطينية يقبعن في السجون الإسرائيلية، ويواجهن انتهاكات وظروف اعتقال قاسية، محذرة من تفاقم انتشار مرض الجرب بين الأسيرات في ظل الحرمان من العلاج ومستلزمات النظافة الشخصية.

وأوضحت المؤسسات، في بيان صدر اليوم الاثنين، بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، الذي يصادف 26 تشرين الأول/ أكتوبر، أن الأسيرات يتعرضن، بحسب إفادات وشهادات موثقة، للتعذيب الجسدي والنفسي والتجويع والحرمان من العلاج، إلى جانب الاعتداءات والإهانات وعمليات القمع والاقتحام المتكررة داخل السجون ومراكز التحقيق.

وأضافت أن انتشار مرض الجرب يشكل أحد أبرز مظاهر المعاناة اليومية للأسيرات، في ظل استمرار الحكة والألم وعدم توفير العلاج اللازم، الأمر الذي يؤثر في النوم والحركة وممارسة تفاصيل الحياة اليومية، مشيرة إلى أن بعض الأسيرات يعانين من تشنجات في الأطراف، وفق الإفادات التي وثقتها المؤسسات.

وبحسب البيان، وثّقت المؤسسات الحقوقية أكثر من 810 حالات اعتقال لنساء فلسطينيات منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، في الضفة الغربية، بما فيها القدس، والأراضي المحتلة عام 1948. وأشارت إلى عدم توفر إحصاءات دقيقة بشأن عدد النساء اللواتي اعتُقلن من قطاع غزة.

وذكرت المؤسسات أن عدد الأسيرات الفلسطينيات يتجاوز 90 أسيرة، بينهن طفلتان و22 معتقلة إدارياً، إضافة إلى أسيرات يعانين من أمراض، بينها السرطان، وأسيرتين حاملين تواجهان ظروف اعتقال صعبة. وأشارت إلى أن أقدم الأسيرات المعتقلات هي شاتيلا أبو عيادة، من الأراضي المحتلة عام 1948.

كما تحدث البيان عن ظروف الاحتجاز في سجني "هشارون" و"الدامون"، بما يشمل الزنازين القذرة، والفرشات غير الصالحة للاستخدام، والطعام الفاسد، والحرمان من الاحتياجات الأساسية، بما فيها الفوط الصحية والملابس، إلى جانب منع الزيارات العائلية والعزل الجماعي والفردي.

وسلطت المؤسسات الضوء على قضية الأسيرة بشرى الطويل، التي قالت إن سلطات السجون تواصل عزلها منذ نحو شهرين في عزل "أوهلي عوز"، وسط ظروف قاسية واعتداءات متكررة، وعرقلة زيارتها، رغم المطالبات بإنهاء عزلها والإفراج عنها، باعتبارها معتقلة إدارياً.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وأشارت المؤسسات إلى أن غالبية الأسيرات معتقلات على خلفية ما تصفه السلطات الإسرائيلية بـ"التحريض"، بما يشمل منشورات ومواقف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما تُحتجز أخريات بموجب أوامر اعتقال إداري تستند إلى ما يسمى "الملف السري"، دون توجيه تهم واضحة أو إتاحة الاطلاع على الأدلة ومواجهتها.

وفي ختام بيانها، دعت مؤسسات الأسرى المنظومة الحقوقية الدولية إلى اتخاذ إجراءات فعلية للمساءلة والمحاسبة، وضمان حماية الأسيرات وجميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والعمل على إنهاء التعذيب والاعتقال التعسفي وسياسات الإفلات من العقاب.

اقرأ/ي أيضًاكيف خسر خصوم نتنياهو الحكم رغم حصولهم على مقاعد كثيرة؟... كواليس الانتخابات الإسرائيلية السابقة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←