إغلاق مداخل الخليل وتشديد القيود على الحركة و الجيش يحوّل بعض المنازل إلى مواقع عسكرية

تتواصل الإجراءات العسكرية في الخليل، مع استمرار إخلاء سكان من منازلهم وتشديد القيود على الحركة وإقامة الحواجز، وسط تساؤلات حول أهداف العملية وتداعياتها على الأهالي، الذين اضطر عدد كبير منهم إلى اللجوء لأقاربهم.

خلال العملية العسكرية في الخليل - تصوير الجيش الإسرائيلي
خلال العملية العسكرية في الخليل - تصوير الجيش الإسرائيلي
نُشر · قراءة دقيقتين

قال الصحافي أكرم النتشة، من الخليل، إن الإجراءات العسكرية في المدينة لا تزال مستمرة، رغم اعتقاده بأن العملية استنفدت مهامها العسكرية والأمنية منذ ساعاتها الأولى، معتبرًا أنها تُستخدم أيضًا في إطار الدعاية الانتخابية لليمين الإسرائيلي.

وأوضح النتشة أن المشهد الميداني يتضمن محورين أساسيين، أولهما الحصار المفروض على منطقة الجلدة وعين بحة، الواقعتين غرب مدينة الخليل، حيث تسكن عائلات منفذي العملية التي وقعت يوم الجمعة الماضي.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن القوات دخلت المنطقة مساء الجمعة، وأخلت منازل من سكانها وأجبرتهم على المغادرة، مشيرًا إلى أن تقديرات البلدية تفيد بإخراج نحو ألفي مواطن من منازلهم.

منازل ومواقع عسكرية

وأشار النتشة إلى أن القوات لا تزال موجودة داخل عدد من المنازل التي أُخليت، موضحًا أنها حولت بعض هذه المنازل إلى مواقع عسكرية، وفق ما ذكره.

وأضاف أن المنطقة شهدت عمليات هدم واسعة في يوم وقوع العملية، فيما سُجلت لاحقًا عمليات هدم إضافية طالت منزلًا واحدًا ومنشأة تجارية، إلى جانب إزالة مركبات وأشجار من محيط أحد الحواجز.

إغلاق وتشديد

وفيما يتعلق بحركة السكان، قال النتشة إن اليومين السابقين شهدا إغلاقًا مشددًا على مداخل المدينة، وصل إلى حد منع المرور عبر بعض الحواجز حتى سيرًا على الأقدام، ما اضطر الأهالي إلى عبور الأراضي للوصول إلى الطرق الالتفافية.

وأوضح أن مداخل رئيسية شهدت، إلى جانب إغلاق البوابات، انتشارًا لآليات عسكرية، مع منع الدخول إلى المدينة والخروج منها خلال فترات من العملية.

ولفت إلى أن بعض الحواجز فُتحت بصورة جزئية صباح يوم إجراء المداخلة، إلا أن القيود على الحركة لا تزال جزءًا من المشهد الميداني في الخليل.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

تضامن اجتماعي

وعن أوضاع العائلات التي أُجبرت على مغادرة منازلها، قال النتشة إن معظمها لجأ إلى أقارب وأشقاء وأفراد من العائلة، في ظل حالة من التضامن الاجتماعي التي تشهدها المدينة.

وأضاف أن بعض العائلات توجهت إلى مراكز مجتمعية وفرتها البلدية بعد إخراجها من منازلها خلال ساعات الليل، لكنها انتقلت لاحقًا إلى بيوت أقاربها الذين حضروا لاستضافتها.

وأشار إلى أن أحد السكان أخبره بتلقيه عشرات الاتصالات من الأقارب والأصدقاء الذين عرضوا عليه الإقامة معهم خلال هذه الفترة، في مشهد يعكس، بحسب وصفه، قوة الروابط الاجتماعية بين أبناء الخليل.

اقرأ/ي أيضًانادي الأسير يكشف عن أرقام صادمة حول الاعتقالات بالضفة منذ 7 أكتوبر
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←