آيزنكوت يتعهد بتجديد الشراكة مع واشنطن وتعزيز الدعم من الحزبين الأميركيين
شدّد آيزنكوت على أن العلاقات الإسرائيلية الأميركية تمثّل شراكة بين شعبين بُنيت على مدى أجيال، وتستند إلى قيم ديمقراطية مشتركة، معتبراً أن البلدين يكونان أكثر أمناً وازدهاراً عندما يعملان معاً.
وجّه رئيس حزب "يشار!"، غادي آيزنكوت، رسالة إلى أصدقاء إسرائيل وشركائها في الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم، قال فيها إن المواطنين الإسرائيليين صوّتوا لصالح التغيير واستبدال الحكومة الحالية، مؤكداً أن حزبه يعمل على ترجمة نتائج الانتخابات إلى تشكيل حكومة جديدة في أقرب وقت، تحت مسمّى "حكومة طوارئ وطنية".
وشدّد آيزنكوت على أن العلاقات الإسرائيلية الأميركية تمثّل شراكة بين شعبين بُنيت على مدى أجيال، وتستند إلى قيم ديمقراطية مشتركة، معتبراً أن البلدين يكونان أكثر أمناً وازدهاراً عندما يعملان معاً.
وتعهّد آيزنكوت، في حال تولّيه رئاسة الحكومة، بتجديد الشراكة مع الولايات المتحدة وتعميقها، والعمل على تعزيز الدعم الذي تحظى به إسرائيل من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، والذي وصفه بأنه أحد الأسس التي قامت عليها العلاقات بين الجانبين على مدى سنوات، إلى جانب الدفع بالمنطقة بأسرها نحو التقدّم.
وتأتي رسالة آيزنكوت في وقت تشهد فيه العلاقة مع واشنطن نقاشاً سياسياً متجدداً بشأن مستقبل الدعم الأميركي لإسرائيل، وحدود التوافق الحزبي حوله، خصوصاً في ظل مواقف متباينة داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي إزاء الحرب مع إيران والسياسة الأميركية في المنطقة.
وكان نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، قد ربط خسارة الجمهوريين في انتخابات الكونغرس النصفية بعدد من الرسائل التي وجّهها الناخبون، وفق ما أورده في منشور، بينها المطالبة بإنهاء الحرب مع إيران، والتركيز على خفض تكاليف المعيشة، وتقديم المصالح الأميركية تحت شعار "أميركا أولاً"، إلى جانب تغيير طبيعة العلاقة مع إسرائيل.
🇺🇸 انتخابات التجديد النصفي للكونغرس
فانس يربط خسارة الجمهوريين بالحرب مع إيران والغلاء والعلاقة مع إسرائيل
نائب الرئيس الأميركي يكشف عن تراجع دعم الشريحة المحافظة بسبب الالتزامات الخارجية والأوضاع الاقتصادية عقب سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ.
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
جيه دي فانس
نائب رئيس الولايات المتحدة
"أظهرت نتائج الاستطلاعات أن قطاعاً من الناخبين الجمهوريين اختار تصويت مرشحي الحزب الديمقراطي بسبب عدم الاستجابة لمطالبهم الرئيسية المتعلقة بالسياسات الخارجية والاقتصادية الداعمة للمصالح الأمريكية أولاً."
📌 المطالب 4 الرئيسية التي دفعت الناخبين للتغيير:
1
إنهاء الحرب مع إيران وتجنب الانخراط الخارجي
2
التركيز على مواجهة غلاء المعيشة والتضخم
3
تقديم المصالح الأمريكية ("أميركا أولاً") على أي التزام
4
إعادة النظر في طبيعة وحجم العلاقة مع إسرائيل
⚖️ المشهد السياسي بعد تحوّل الأغلبية للديمقراطيين
سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ تمنحهم قدرة على عرقلة أجندة إدارة ترامب التشريعية.
فتح الباب أمام رقابة برلمانية وتحقيقات موسعة حول أداء الإدارة والسياسات الخارجية والاقتصادية.
مراجعة شاملة داخل الحزب الجمهوري للتباينات بين التيار التقليدي واتجاهات القوميين المحافظين.
وتتقاطع بعض هذه القضايا مع نتائج استطلاعات الرأي الأميركية؛ إذ أظهر استطلاع أجرته وكالة "أسوشيتد برس" أن نحو 8 من كل 10 ناخبين مسجلين اعتبروا خفض تكاليف المعيشة أولوية رئيسية أمام الكونغرس المقبل، فيما رأى نحو 7 من كل 10 أن إنهاء الحرب مع إيران يجب أن يكون ضمن أولوياته. كما أظهر استطلاع الناخبين الذي نشرته الوكالة عقب الانتخابات أن الاقتصاد وحالة الديمقراطية والفساد الحكومي كانت من أبرز القضايا المؤثرة في خيارات الناخبين.
وتسلّط هذه المواقف الضوء على التحدي الذي تواجهه أي حكومة إسرائيلية مقبلة في الحفاظ على دعم أميركي عابر للحزبين، في ظل تزايد النقاش داخل الولايات المتحدة بشأن كلفة الانخراط في الحروب الخارجية، وأولويات الإنفاق والسياسة الخارجية، ومستقبل المساعدات والعلاقات مع إسرائيل.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.