رئيس قسم التحقيقات في الشرطة الإسرائيلية يشترط مرور جميع مواد التدخل الأجنبي بالانتخابات عبر مكتبه

طلب رئيس قسم التحقيقات والاستخبارات في الشرطة الإسرائيلية، اللواء بوعز بلط، إحالة جميع المواد المتعلقة بشبهات التدخل الأجنبي في الانتخابات إلى مكتبه أولًا، قبل نقلها إلى جهاز الأمن العام "الشاباك"، في خطوة تأتي وسط توتر بين المؤسستين بشأن إدارة التحقيق.

على اليمين صورة لملصقات لليكود قيل إنها ألصقت على مركبات
على اليسار صورة خاص للشمس من تغطية انتخابات الكنيست الـ26
على اليمين صورة لملصقات لليكود قيل إنها ألصقت على مركبات على اليسار صورة خاص للشمس من تغطية انتخابات الكنيست الـ26
نُشر · قراءة دقيقتين

أفادت القناة 13 الإسرائيلية، الجمعة، بأن بلط أرسل رسالة نصية إلى المسؤولين المعنيين، شدد فيها على ضرورة مرور أي مواد تُحال إلى الشاباك عبر مكتبه، وذلك عقب اجتماع مشترك عقده ممثلو الشاباك والشرطة والنيابة العامة، أمس الخميس، لبحث القضية.

ونقلت القناة عن مقربين من بلط قولهم إن حساسية الملف تستدعي وضع آلية عمل واضحة ومنظمة بين المؤسستين، فيما قد تُفسر تعليماته، في ظل التوتر القائم خلال الأيام الأخيرة، على أنها مواجهة مع الشاباك. وأشارت إلى أن الشرطة تعتزم توضيح مقصده من هذه التعليمات.

وجاء في الرسالة التي أُرسلت إلى المعنيين أن الاجتماع عُقد في مقر الشاباك بمشاركة فرق عمل من الجهاز والنيابة العامة ووحدة التحقيقات في الشرطة وممثلة عن قسم التحقيقات، وانتهى إلى الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك.

وأضافت الرسالة أن الشرطة تسلمت المواد التي أحالها الشاباك ليلًا، وأن طواقمها تعمل على فحصها وتحليلها وتحديد مضمونها، تمهيدًا لإعداد تقييم مهني، على أن يُعقد اجتماع إضافي لاحقًا لتحديد خطوات العمل المقبلة.

خلاف بين الشاباك والمستشارة القضائية

ويأتي الاجتماع بعد لقاء جمع المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا برئيس الشاباك دافيد زيني، في محاولة لاحتواء الخلاف بينهما بشأن إدارة التحقيق في شبهات التدخل الأجنبي في الانتخابات.

وبحسب القناة 13، اتفق الطرفان على آلية عمل مشتركة، وتعهد زيني بالعمل وفق القانون والالتزام بتوجيهات المستشارة القضائية، إلى جانب إحالة المواد المتعلقة بالتحقيق إليها في أقرب وقت.

وتتعلق الشبهات، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، بتمويل قطري مزعوم استهدف التأثير في التصويت داخل المجتمع العربي، عبر قنوات قالت التقارير إنها استُخدمت سابقًا في تحويل أموال مرتبطة بتمويل الإرهاب، بينها شركات صرافة ومؤسسات محلية. ولم تُعرض في التقارير أدلة تثبت تورط القيادات العربية التي وردت أسماؤها في سياق القضية.

وكانت جهات مطلعة على التحقيق قد انتقدت زيني، واتهمته بطرح أسماء من دون تقديم أدلة، وبالترويج لمواقف تتقاطع مع رسائل حزب الليكود. ونقلت القناة عن مسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون قولهم إن تصريحاته أعادت إلى الأذهان أزمة الثقة التي أعقبت قضية الحافلة 300 في ثمانينيات القرن الماضي.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

كما نقلت عن مصادر قانونية أن عدم ثبوت المزاعم التي أُثيرت في تصريحات رئيس الشاباك يستدعي عدم تجاهل الأمر، فيما تحدثت مصادر داخل الجهاز عن تهميش المستشار القانوني للشاباك، وعن ضغوط كبيرة مورست على زيني لإقالته.

وتكشف هذه التطورات عن استمرار الخلاف داخل أجهزة إنفاذ القانون الإسرائيلية بشأن حدود صلاحيات الشاباك، وآلية تبادل المواد مع الشرطة والنيابة العامة، والضوابط القانونية الواجب اتباعها في التحقيقات المتعلقة بالتدخل الأجنبي في العملية الانتخابية.

اقرأ/ي أيضًامصادر: قائد المنطقة الوسطى الإسرائيلية أُبلغ مسبقًا بخطة دخول مستوطنين إلى منازل قرب أريحا
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←