الكشف عن تفاصيل التفاهمات بين ليبرمان والحريديم

بحسب التقرير، تشمل التفاهمات المطروحة الدفع بتشريع عاجل يوقف اعتقال الحريديم المتخلفين عن الخدمة العسكرية، إلى جانب تشكيل لجنة خاصة لإعادة بحث مسألة الخدمة العسكرية والمدنية لجميع فئات المجتمع الإسرائيلي، بهدف التوصل إلى صيغة توافقية تحل محل التشريعات القائمة.

shutterstock- ليبرمان
shutterstock- ليبرمان
نُشر · قراءة دقيقتين

كشفت القناة 13 الإسرائيلية عن اتصالات وتفاهمات أولية بين رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان وقيادات حزب "يهدوت هتوراه" الحريدي، تتضمن تسهيلات تتعلق بتجنيد طلاب المعاهد الدينية، وتجميد اعتقال المتخلفين عن الخدمة العسكرية، إلى جانب منح الحزب حقيبتي الداخلية والإسكان، في إطار مساعٍ لضم الأحزاب الحريدية إلى معسكر التغيير وتشكيل حكومة جديدة.

وبحسب التقرير، تشمل التفاهمات المطروحة الدفع بتشريع عاجل يوقف اعتقال الحريديم المتخلفين عن الخدمة العسكرية، إلى جانب تشكيل لجنة خاصة لإعادة بحث مسألة الخدمة العسكرية والمدنية لجميع فئات المجتمع الإسرائيلي، بهدف التوصل إلى صيغة توافقية تحل محل التشريعات القائمة.

وفي المقابل، سيحصل حزب "يهدوت هتوراه" على حقيبتي وزارتي الداخلية والإسكان، بما يمنحه نفوذا واسعا في ملفات الحكم المحلي وسياسات الإسكان، فضلا عن إدارة ميزانيات حكومية كبيرة.

وأشار التقرير إلى أن المفاوضات واجهت عقبات خلال نهاية الأسبوع، على خلفية خلافات داخل معسكر التغيير وصراعات على النفوذ، ما أدى إلى توقف مؤقت للاتصالات الرسمية بين فريقي التفاوض التابعين لليبرمان والأحزاب الحريدية.

وفي موازاة ذلك، يسعى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى إحباط التفاهمات ومنع انضمام الأحزاب الحريدية إلى معسكر التغيير، إذ يعمل مقربون منه على ترتيب لقاءات واتصالات مباشرة مع الحاخامات الذين يقودون حزب "يهدوت هتوراه"، في محاولة لإبقائه ضمن معسكر اليمين.

ليبرمان ينفي وجود تفاهمات

في المقابل، نفى مكتب ليبرمان صحة ما أورده التقرير، فيما وصف رئيس الحزب التقارير بشأن وجود وسطاء واتصالات مع الأحزاب الحريدية بأنها "أكاذيب وافتراءات"، نافيا إجراء أي محادثات، مباشرة أو غير مباشرة، بشأن تجميد قانون اعتقال المتخلفين عن الخدمة العسكرية.

وقال ليبرمان إن التقارير المتعلقة بتقديم تنازلات في قانون التجنيد تعكس، بحسب وصفه، عدم فهم لموقفه، مؤكدا أن الشرط الأساسي لأي قانون تجنيد هو أن يجتاز اختبار المحكمة العليا الإسرائيلية، وإلا فلا جدوى من مناقشته.

واتهم ليبرمان جهات إعلامية بشن حملة منظمة لتشويه صورته، وتهيئة الطريق لتشكيل حكومة أقلية بدعم من أحزاب قال إنها تؤيد حركة حماس، معتبرا أن مثل هذه الحكومة ستبقى لفترة قصيرة قبل أن تتيح عودة نتنياهو إلى رئاسة الحكومة لأربع سنوات، بدعم ائتلاف يضم 70 عضو كنيست.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

خلافات داخل معسكر التغيير

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين ليبرمان ورئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، بشأن مسار تشكيل الحكومة المقبلة، إذ نقلت القناة 13 عن ليبرمان قوله لمقربين منه إن آيزنكوت يستطيع طرح حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية للتصويت عليها، لكنه سيواجه إحراجا سياسيا.

في المقابل، يتهم مقربون من آيزنكوت ليبرمان بعرقلة فرص تشكيل ائتلاف مستقر بسبب اعتبارات ومصالح شخصية.

وكان آيزنكوت قد جدد، في بيان نشره قبل دخول عطلة السبت، شروطه الأربعة للانضمام إلى أي حكومة مقبلة، وفي مقدمتها سن قانون يفرض الخدمة على جميع فئات المجتمع، وهو شرط من المتوقع أن يشكل عقبة أمام التوصل إلى تفاهمات مع الأحزاب الحريدية.

ومن المنتظر أن تتضح ملامح المفاوضات مع بدء الإجراءات الرسمية لتكليف المرشح بتشكيل الحكومة، وسط تنافس على استقطاب الأحزاب الحريدية وخلافات بشأن قانون التجنيد وتركيبة الائتلاف المقبل.

اقرأ/ي أيضًاخلافات بين آيزنكوت وليبرمان تهدد مساعي تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←