لجنة الدفاع تحذر من سياسة وضع اليد التي تمارسها الجمعيات الاستيطاني​ة

حذّر الأستاذ عبد الكريم أبو سنينة عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان من ممارسات الجمعيات الاستيطانية، التي بقوم بعمليات مصادرة ووضع يد على الأراضي التي تحيط بالأحياء المقدسية في القدس. وقال أن عمليات وضع اليد على الأراضي في أحياء القدس قد بلغت ذروتها، حيث تنتشر في مناطق متعددة في القدس سياسة وضع اليد على الأراضي، بهدف تحقيق ما يسمى بالحوض المقدس لتتم إحاطة المسجد الأقصى بحدائق توراتية يهودية . وأوضح أبو سنينة أن الهدف من وضع اليد على هذا الكم الهائل من الأراضي إنما يهدف إلى عزل المسجد الأقصى عما تبقى حوله من مقدسيين، لتتم بذلك عملية الاعتداء على أولى القبلتين وتقسيمه حسب ما تخطط أذرع الحكومة الإسرائيلية و الجمعيات الاستيطانية . كما أفادت لجنة الدفاع على لسان الأستاذ عبد الكريم أبو سنينة المتخصص بالشأن المقدسي أن مرحلة الخطر في هذا الشأن فاقت أي وقت مضى ، حيث يُعمل اليوم على تهويد المناطق المذكورة بآليات وموظّفون وعمّال وفنّيين، فيقومون بوضع أيديهم على الأراضي المهجورة، ويحيطونها بسلاسل وجدران مختلفة، ويقومون بزراعتها واستثمارها، كما يقومون بإغلاق الطرق المؤدية إليها من المناطق والإحياء العربية القريبة، ويشقون مسارات سياحية إليها لتتم زيارتها من قبل مجموعات سياحية وإسرائيلية لا حصر له . واعتبرت لجنة الدفاع أن عمليات الاعتداء المذكورة تقع على مجمل الأراضي الممتدة على طول الحدود الشرقية والجنوبية للمسجد الأقصى إنما يتحمل مسؤوليتها كل القادرين على تننفيذ مشروعات استثمار في هذه الأراضي المهجورة، التي يعمل على استثمارها اليوم عدد من الجمعيات و المؤسسات الإسرائيلية. ودعت لجنة الدفاع كل المؤسسات العربية والإسلامية في الداخل والخارج إلى العمل فورا على استثمار هذه الأراضي لإنقاذها من براثن التهويد الإسرائيلي المتسارع .

لجنة الدفاع تحذر من سياسة وضع اليد التي تمارسها الجمعيات الاستيطاني​ة
نُشر · قراءة دقيقتين
حذّر الأستاذ عبد الكريم أبو سنينة عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان من ممارسات الجمعيات الاستيطانية، التي بقوم بعمليات مصادرة ووضع يد على الأراضي التي تحيط بالأحياء المقدسية في القدس.

وقال أن عمليات وضع اليد على الأراضي في أحياء القدس قد بلغت ذروتها، حيث تنتشر في مناطق متعددة في القدس سياسة وضع اليد على الأراضي، بهدف تحقيق ما يسمى بالحوض المقدس لتتم إحاطة المسجد الأقصى بحدائق توراتية يهودية .

وأوضح أبو سنينة أن الهدف من وضع اليد على هذا الكم الهائل من الأراضي إنما يهدف إلى عزل المسجد الأقصى عما تبقى حوله من مقدسيين، لتتم بذلك عملية الاعتداء على أولى القبلتين وتقسيمه حسب ما تخطط أذرع الحكومة الإسرائيلية و الجمعيات الاستيطانية .

كما أفادت لجنة الدفاع على لسان الأستاذ عبد الكريم أبو سنينة المتخصص بالشأن المقدسي أن مرحلة الخطر في هذا الشأن فاقت أي وقت مضى ، حيث يُعمل اليوم على تهويد المناطق المذكورة بآليات وموظّفون وعمّال وفنّيين، فيقومون بوضع أيديهم على الأراضي المهجورة، ويحيطونها بسلاسل وجدران مختلفة، ويقومون بزراعتها واستثمارها، كما يقومون بإغلاق الطرق المؤدية إليها من المناطق والإحياء العربية القريبة، ويشقون مسارات سياحية إليها لتتم زيارتها من قبل مجموعات سياحية وإسرائيلية لا حصر له .

واعتبرت لجنة الدفاع أن عمليات الاعتداء المذكورة تقع على مجمل الأراضي الممتدة على طول الحدود الشرقية والجنوبية للمسجد الأقصى إنما يتحمل مسؤوليتها كل القادرين على تننفيذ مشروعات استثمار في هذه الأراضي المهجورة، التي يعمل على استثمارها اليوم عدد من الجمعيات و المؤسسات الإسرائيلية.

ودعت لجنة الدفاع كل المؤسسات العربية والإسلامية في الداخل والخارج إلى العمل فورا على استثمار هذه الأراضي لإنقاذها من براثن التهويد الإسرائيلي المتسارع .

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة
حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←