انهت الرئاسة الفلسطينية استعداداتها للتوجه الى الامم المتحدة، ويصطحب رئيس السلطة ابو مازن معه الدكتور صائب عريقات والدكتور احمد الطيبي والدكتور محمد اشتية وقيس عبد الكريم ابو ليلي وياسر عبد ربه ومستشاره السياسي د.مجدي الخالدي ومستشاره الاعلامي عضو اللجنة المركزية نبيل ابو ردينة ووفد صحافي الى جانب الطواقم الفنية التي تعمل في سفارتنا في واشنطن وفي مكتب موفد فلسطين للامم المتحدة في نيويورك.
الصحف الاردنية عاشت الحدث من خلال عناوينها ومن خلال كبار كتابها، فقد كتب مصطفى صالح: ان الرئيس الفلسطيني حسم امره لا للتفاوض العبثي مع نتانياهو فيما لا يرى الرئيس الأميركي في الوقت الراهن سوى مصلحته الشخصية المتمثلة بترشحه لولاية ثانية وحاجته لدعم اللوبي الصهيوني، ويبدو أنه على استعداد للذهاب إلى آخر الدرب لسد المنافذ أمام الطلب الفلسطيني إرضاء لناخبيه الصهاينة.
اما اسامة الرنتيسي فكتب في صحيفة "الغد" يتساءل لماذا امريكا واسرائيل وحماس ضد خطوة الرئيس ابو مازن التوجه للامم المتحدة فقال: انتظرت حركة حماس عدة أشهر حتى أوقفت التضارب في موقفها من قرار السلطة الفلسطينية بالذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف أممي بالدولة الفلسطينية المستقلة، وأعلنت عبر المجلس التشريعي في غزة، والذي يضم أعضاءها فقط، موقفها الرافض للخطوة الفلسطينية.
كتّاب اخرون قالوا ان طريق الدولة ليست سالكة لكن العرب يملكون الحل. وان على العرب ان يضغطوا على امريكا لتوقف ضغطها على ابو مازن، وبالتالي ان يدخلوا في اللعبة.
وفي اشارة الى تهديدات اسرائيل بالتدهور الامني على الارض وتكثيف اعتداءات المستوطنين، استبعد مسؤول فلسطيني كبير احتمالية التدهور الميداني، وقال: ان السلطة لن تمنح الاحتلال فرصة لايقاع الاذى بشعبنا.
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس