مؤتمر المدن الخضراء في مدينة شفاعمرو

مؤتمر المدن الخضراء في مدينة شفاعمرو
عقد المؤتمر ألاختتامي لمشروع المدن الخضراء في مدينة شفاعمرو، والذي يهدف إلى تعزيز قدرات السلطات المحلية نحو التطوير البيئي، بمشاركة العديد من رؤساء وأعضاء السلطات المحلية العربية، سفير الاتحاد الأوروبي، مندوبي وزارة حماية البيئة، مدراء ومعلمي ومعلمات المدارس العربية والعديد من طلاب المدارس، أضافة إلى شركاء المشروع من الضفة الغربية. وهو مشروع مشترك لجمعية الجليل وبلدية شفاعمرو المدينة الحاضنة، وكل من سخنين وأم الفحم، وقرى من محافظات رام الله، والقدس ونابلس في الضفة الغربية، ويحظى المشروع بالدعم المادي من الاتحاد الأوروبي. وفي كلمة ناهض خازم، رئيس بلدية شفاعمرو، البلد المضيف والحاضن للمشروع قال: "الحفاظ على البيئة هي مهمة مجتمعية ووطينة ومن الضروري الاستمرار في هذا المشروع الانساني. نحن نختتم اليوم هذا المشروع، لكننا ما زالنا في البداية، فحن أمام مشروع تغيير شامل وعميق لثقافة تعاملنا وعلاقتنا مع البيئة". افتتح المؤتمر المحامي علا حيدر، مدير مركز العدل البيئي في جمعية الجليل، وقال: "العدالة البيئية هي حق إنساني ينبغي توفيره لجميع المواطين وضمان العيش في بيئة سلمية، صحية وعادلة ومستديمة. مفهوم العدالة البيئية يشمل أساساً حماية الانسان، ولا يمكن للعدالة البيئية أن تتحقق دون تحقيق العدالة التوزيعية للموارد المختلفة، ولا يمكن لها أن تتحقق دون الاعتراف بكرامة الانسان، حماية التراث ومشاركة المواطنين في عمليات اتخاذ القرارات. من هذا المنطلق نعمل في مركز العدل البيئي في جمعية الجليل لتحقيق العدالة البيئية للمواطنين العرب". تخلل المؤتمر ثلاث جلسات حوارية بمشاركة رؤساء سلطات محلية، مدراء المدارس الخضراء، مندوبين عن السلطة المركزية، مركزي المشروع في الداخل وفي مناطق السلطة الفلسطينية، مندوبين عن الاتحاد الأوروبي وناشطين في مجال البيئة من الحقل. حيث خصصت كل جلسة لمناقشة محوراً معيناً من مجال البيئة. بكر عواودة، مدير عام جمعية الجليل، القى كلمة ترحيبية، قال خلالها: " ضمن هذا المشروع المتواضع استطعنا، نحن كجمعيات، سلطات محلية، مدارس ومجتمع ككل، أن نخطوا خطوة إلى الأمام نحو بناء مفاهيم جديدة للتطور البيئي، ولنساهم في هذا الجهد الجماعي في الحفاظ على الحيز والأرض كمكان يستحق الحياة". ثم أكد على مسؤوليتنا كأقلية أصلانية في الحفاظ على البيئة وعلى طرق العيش المستدام وعلى نمط التطور الانساني. أما السيد ناهض خازم، رئيس بلدية شفاعمرو ومدير لجنة التوجيه العليا للمشروع، فقد تحدث عن بدايات المشروع ونتائجه اليوم. "نلاحظ اليوم التغيير الهام الحاصل على أرض الواقع. طلاب المدارس، الأهل، المؤسسات داخل البلدة، أقسام البلدية، كلهم شركاء فاعلين في هذا المشروع. كانت الانطلاقة من البيت والعائلة. هكذا نجحنا أولا بتغيير الوعي والثقافة السائدة، ومن ثم بناء علاقة وثيقة مع البيئة"،كما طالب من السفير الاوروبي مواصلة دعم المشروع لسنوات عديدة. كما تحدث الشيخ خالد حمدان، رئيس بلدية أم الفحم، البلد المشارك في مشروع المدن الخضراء. فروى للحضور بحماس وعفوية كبيرين كيف تم التحضير للمشروع وعن تجند جميع أقسام البلدية والمؤسسات المجتمعية والأهالي. ثم تحدث عن التحديات والصعاب التي واجهها المشروع واستراتيجيات التغلب عليها، مؤكداً على أهمية الاستمرار بالمشروع وتوفير الدعم المادي اللازم للمشروع بصفته قضية انسانية وكونية. هذا وتحدث أيضاً كل من سفير الاتحاد الأوروبي، السيد أندرو ستانلي، الذي تحدث عن دور الاتحاد الأوربي في دعم المشروع، وعن التعاون والتشبيك لانجاح البرنامج. كما تحدث عن فكرة وأهداف المشروع وعن البلدان المشاركة، وأكد على امكانية قيام الاتحاد الأوروبي بتمديد المشروع من خلال توفير الدعم المالي له؛ ثم تحدث د. أيمن رابي رئيس مجلس إدارة شبكة بنغون، عن خصوصية المشروع في مناطق السلطة الفلسطينية وعن أهمية التعاون الأقليمي المبني على أساس العدالة والمساواة. وكذلك تحدثت السيدة دوريت زيس، مديرة لواء الشمال في وزارة حماية البيئة، والتي تحدثت عن مشاريع الوزارة وبرامجها لتعزيز الوعي البيئي بين الطلاب والمشاريع المختلفة بالتعاون مع السلطات المحلية. البروفسور راسم خمايسي، مخطط المدن المعروف والمشارك في طواقم التخطيط التي تعمل في البلدات العربية الفلسطينية في الداخل وفي مناطق السلطة الفلسطينية، قدم محاضرة حول قضايا بيئية في السلطات المحلية. أكد خلال محاضرته على أهمية التجانس بين الثقافة بين التخطيط البيئي وضرورة النظرة الشمولية في كل عملية تخطيط كهذه. وقال أن ثمة ضرورة لاعادة تشكيلمجتمعنا الفلسطيني بعد أن تم تشوييه عام 1948، وخاصة عملية انتاج التنافر والاغتراب بين الانسان الفلسطيني وبين البيئة والطبيعة. خصصت الجلسة الأولى لمناقشة دور السلطة المركزية والسلطة المحلية في تعزيز القضايا البيئية. ترأس الجلسة السيد نعيم داود، مدير مشروع المدن الخضراء في جمعية الجليل، وبمشاركة كل من السيد ناهض خازم، السيدة دوريت زيس والسيد محمد رباح، مدير وحدة البيئة في بلدية أم الفحم. وكان من المفترض أن يشارك في هذه الجلسة السيد ناجي جمهور، رئيس المجلس القروي بيت عنان وعضو المجلس المشترك للنفايات في شمال غرب القدس، لكنه لم يتمكن من الحضور بسبب سياسة الاحتلال والحواجز. في الجلسة الثانية تمت مناقشة مسألة مشاركة المجتمع في تعزيز حماية البيئة في مناطق السلطات المحلية. ترأس الجلسة د. عصام صباح، المحاضر في كلية براودة والباحث في جمعية الجليل، وشارك فيها كل من السيد ماجد حجاجرة، من وزارة حماية البيئة في لواء الشمال؛ السيد حسن غنايم، مدير مدرسة الغدير في سخنين؛ السيدة زينة عليان، مديرة مدرسة العين في شفاعمرو؛ السيدة أمنة أبو حفيظة، ناشطة في المجال البيئي في أم الفحم؛ والسيدة ليليانا خليل، مركزة المشروع في شفاعمرو. أكد جميع المشاركون على أهمية عامل الوعي وبدء عملية التغيير الثقافي من داخل البيت وفي جيل مبكر. كما تم التأكيد على أهمية العلاقة مع الأرض والبيئة. خصصت الجلسلة الثالثة والأخيرة لمناقشة الافاق المستقبلية لمشروع المدن الخضراء كنموذج للتعاون والشراكة الأقليمية. ترأس الجلسة السيد بكر عواودة، وشارك فيها كل من السيد فرانك سامويل، مدير طاقم جهاز الدعم لمشاريع "سيوداد" المتعلقة بالبيئة؛ السيدة الكسندرا ماير، مسؤولة البرامج البيئية الأقليمية للاتحاد الأوروبي؛ د. ايمن رابي. أشاد السيد سامويل خلال الجلسة بنجاح المشروع ونتائجه، وقال أنه من ضمن 21 مشروعاً أقليمياً مماثلاً في مناطق مختلفة في العالم، فإن مشروع المدن الخضراء الذي نفذته جمعية الجليل، كان الوحيد الذي انتهي بنجاح وضمن الجدول الزمني المقرر، كما قد توصياته لتمويل مشاريع جديدة مستقبلية. وتم اختتام المؤتمر من قبل السيدة روزلاند دعيم رئيسة الهيئة الادارية بحفل عشائي وتوزيع جوائز تقدير للمشاركين في المشروع.

عقد المؤتمر ألاختتامي لمشروع المدن الخضراء في مدينة شفاعمرو، والذي يهدف إلى تعزيز قدرات السلطات المحلية نحو التطوير البيئي، بمشاركة العديد من رؤساء وأعضاء السلطات المحلية العربية، سفير الاتحاد الأوروبي، مندوبي وزارة حماية البيئة، مدراء ومعلمي ومعلمات المدارس العربية والعديد من طلاب المدارس، أضافة إلى شركاء المشروع من الضفة الغربية.

وهو مشروع مشترك لجمعية الجليل وبلدية شفاعمرو المدينة الحاضنة، وكل من سخنين وأم الفحم، وقرى من محافظات رام الله، والقدس ونابلس في الضفة الغربية، ويحظى المشروع بالدعم المادي من الاتحاد الأوروبي.

 وفي كلمة ناهض خازم، رئيس بلدية شفاعمرو، البلد المضيف والحاضن للمشروع قال: "الحفاظ على البيئة هي مهمة مجتمعية ووطينة ومن الضروري الاستمرار في هذا المشروع الانساني. نحن نختتم اليوم هذا المشروع، لكننا ما زالنا في البداية، فحن أمام مشروع تغيير شامل وعميق لثقافة تعاملنا وعلاقتنا مع البيئة".

افتتح المؤتمر المحامي علا حيدر، مدير مركز العدل البيئي في جمعية الجليل، وقال: "العدالة البيئية هي حق إنساني ينبغي توفيره لجميع المواطين وضمان العيش في بيئة سلمية، صحية وعادلة ومستديمة.



مفهوم العدالة البيئية يشمل أساساً حماية الانسان، ولا يمكن للعدالة البيئية أن تتحقق دون تحقيق العدالة التوزيعية للموارد المختلفة، ولا يمكن لها أن تتحقق دون الاعتراف بكرامة الانسان، حماية التراث ومشاركة المواطنين في عمليات اتخاذ القرارات. من هذا المنطلق نعمل في مركز العدل البيئي في جمعية الجليل لتحقيق العدالة البيئية للمواطنين العرب".

تخلل المؤتمر ثلاث جلسات حوارية بمشاركة رؤساء سلطات محلية، مدراء المدارس الخضراء، مندوبين عن السلطة المركزية، مركزي المشروع في الداخل وفي مناطق السلطة الفلسطينية، مندوبين عن الاتحاد الأوروبي وناشطين في مجال البيئة من الحقل. حيث خصصت كل جلسة لمناقشة محوراً معيناً من مجال البيئة.
 بكر عواودة، مدير عام جمعية الجليل، القى كلمة ترحيبية، قال خلالها: " ضمن هذا المشروع المتواضع استطعنا، نحن كجمعيات، سلطات محلية، مدارس ومجتمع ككل، أن نخطوا خطوة إلى الأمام نحو بناء مفاهيم جديدة للتطور البيئي، ولنساهم في هذا الجهد الجماعي في الحفاظ على الحيز والأرض كمكان يستحق الحياة". ثم أكد على مسؤوليتنا كأقلية أصلانية في الحفاظ على البيئة وعلى طرق العيش المستدام وعلى نمط التطور الانساني.

أما السيد ناهض خازم، رئيس بلدية شفاعمرو ومدير لجنة التوجيه العليا للمشروع، فقد تحدث عن بدايات المشروع ونتائجه اليوم. "نلاحظ اليوم التغيير الهام الحاصل على أرض الواقع. طلاب المدارس، الأهل، المؤسسات داخل البلدة، أقسام البلدية، كلهم شركاء فاعلين في هذا المشروع.

 كانت الانطلاقة من البيت والعائلة. هكذا نجحنا أولا بتغيير الوعي والثقافة السائدة، ومن ثم بناء علاقة وثيقة مع البيئة"،كما طالب من السفير الاوروبي مواصلة دعم المشروع لسنوات عديدة.

كما تحدث الشيخ خالد حمدان، رئيس بلدية أم الفحم، البلد المشارك في مشروع المدن الخضراء. فروى للحضور بحماس وعفوية كبيرين كيف تم التحضير للمشروع وعن تجند جميع أقسام البلدية والمؤسسات المجتمعية والأهالي. ثم تحدث عن التحديات والصعاب التي واجهها المشروع واستراتيجيات التغلب عليها، مؤكداً على أهمية الاستمرار بالمشروع وتوفير الدعم المادي اللازم للمشروع بصفته قضية انسانية وكونية.

هذا وتحدث أيضاً كل من سفير الاتحاد الأوروبي، السيد أندرو ستانلي، الذي تحدث عن دور الاتحاد الأوربي في دعم المشروع، وعن التعاون والتشبيك لانجاح البرنامج. كما تحدث عن فكرة وأهداف المشروع وعن البلدان المشاركة، وأكد على امكانية قيام الاتحاد الأوروبي بتمديد المشروع من خلال توفير الدعم المالي له؛ ثم تحدث د. أيمن رابي رئيس مجلس إدارة شبكة بنغون، عن خصوصية المشروع في مناطق السلطة الفلسطينية وعن أهمية التعاون الأقليمي المبني على أساس العدالة والمساواة. وكذلك تحدثت السيدة دوريت زيس، مديرة لواء الشمال في وزارة حماية البيئة، والتي تحدثت عن مشاريع الوزارة وبرامجها لتعزيز الوعي البيئي بين الطلاب والمشاريع المختلفة بالتعاون مع السلطات المحلية.



البروفسور راسم خمايسي، مخطط المدن المعروف والمشارك في طواقم التخطيط التي تعمل في البلدات العربية الفلسطينية في الداخل وفي مناطق السلطة الفلسطينية، قدم محاضرة حول قضايا بيئية في السلطات المحلية.

 أكد خلال محاضرته على أهمية التجانس بين الثقافة بين التخطيط البيئي وضرورة النظرة الشمولية في كل عملية تخطيط كهذه.

وقال أن ثمة ضرورة لاعادة تشكيلمجتمعنا الفلسطيني بعد أن تم تشوييه عام 1948، وخاصة عملية انتاج التنافر والاغتراب بين الانسان الفلسطيني وبين البيئة والطبيعة.

خصصت الجلسة الأولى لمناقشة دور السلطة المركزية والسلطة المحلية في تعزيز القضايا البيئية. ترأس الجلسة السيد نعيم داود، مدير مشروع المدن الخضراء في جمعية الجليل، وبمشاركة كل من السيد ناهض خازم، السيدة دوريت زيس والسيد محمد رباح، مدير وحدة البيئة في بلدية أم الفحم. وكان من المفترض أن يشارك في هذه الجلسة السيد ناجي جمهور، رئيس المجلس القروي بيت عنان وعضو المجلس المشترك للنفايات في شمال غرب القدس، لكنه لم يتمكن من الحضور بسبب سياسة الاحتلال والحواجز.

في الجلسة الثانية تمت مناقشة مسألة مشاركة المجتمع في تعزيز حماية البيئة في مناطق السلطات المحلية. ترأس الجلسة د. عصام صباح، المحاضر في كلية براودة والباحث في جمعية الجليل، وشارك فيها كل من السيد ماجد حجاجرة، من وزارة حماية البيئة في لواء الشمال؛ السيد حسن غنايم، مدير مدرسة الغدير في سخنين؛ السيدة زينة عليان، مديرة مدرسة العين في شفاعمرو؛ السيدة أمنة أبو حفيظة، ناشطة في المجال البيئي في أم الفحم؛ والسيدة ليليانا خليل، مركزة المشروع في شفاعمرو. أكد جميع المشاركون على أهمية عامل الوعي وبدء عملية التغيير الثقافي من داخل البيت وفي جيل مبكر. كما تم التأكيد على أهمية العلاقة مع الأرض والبيئة.

خصصت الجلسلة الثالثة والأخيرة لمناقشة الافاق المستقبلية لمشروع المدن الخضراء كنموذج للتعاون والشراكة الأقليمية. ترأس الجلسة السيد بكر عواودة، وشارك فيها كل من السيد فرانك سامويل، مدير طاقم جهاز الدعم لمشاريع "سيوداد" المتعلقة بالبيئة؛ السيدة الكسندرا ماير، مسؤولة البرامج البيئية الأقليمية للاتحاد الأوروبي؛ د. ايمن رابي. أشاد السيد سامويل خلال الجلسة بنجاح المشروع ونتائجه، وقال أنه من ضمن 21 مشروعاً أقليمياً مماثلاً في مناطق مختلفة في العالم، فإن مشروع المدن الخضراء الذي نفذته جمعية الجليل، كان الوحيد الذي انتهي بنجاح وضمن الجدول الزمني المقرر، كما قد توصياته لتمويل مشاريع جديدة مستقبلية.

 وتم اختتام المؤتمر من قبل السيدة روزلاند دعيم رئيسة الهيئة الادارية بحفل عشائي وتوزيع جوائز تقدير للمشاركين في المشروع.














































































































































يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول