عرض مسرحية الليلة الاخيرة بالمركز الجماهيري في طمرة

عرض مسرحية الليلة الاخيرة بالمركز الجماهيري في طمرة
بمشاركة واسعة افتتح مساء الاثنين العرض الاحتفالي لمسرحية "الليلة الاخيرة" والتي تعرض لاول مرة في مركز الشيح زكي ذياب الجماهيري في مدينة طمرة , من تقديم واعداد مسرح الكرمة في مدينة حيفا . افتتح العرض بكلمة ترحيبية من الفنان الطمراوي علي صالح ذياب , من ثم كانت كلمة لرئيس بلدية طمرة عادل ابو الهيجاء الذي شجع بدوره الفن المسرحي وعبر عن سعادته بالكم الهائل من الحاضرين ومحبي الفن العربي على اشكاله المختلفة . من ثم بدء عرض المسرحية التي تعرض للمرة الاولى والتي قام بتقديمها كل من الممثل خالد عواد , اسامة مصري , ميساء عموري , ميلاد مطر , لبنى بقاعي , سعيد سلامة , من تأليف:فرحان بلبل , اخراج:ايلي ممان , ديكور ساغيت غولدا , موسيقى:ريمون حداد , تقنيات:عنان ابو حاطوم,خوان كوهين. اختتم العرض الاحتفالي بضيافة خفيفة للحاضرين. تروي المسرحية قصة "ألف ليلة وليلة"، التراثية المعروفة، والتي تنتج لأول مرة باللغة العربية في البلاد، وما أجمل ان تعرض هذه المسرحية في ظل الثورات العربية الأخيرة التي تجري في أقطاب البلاد العربية جمعاء، وفي ظل تحرر المرأة ودورها البارز في هذه الثورات. حيث أن المسرحية التي تبرز دور المرأة وتطيح بالملك في النهاية، كما تأتي في الرواية أيضا، لا بد لها أن تثير المشاعر لدى مشاهدها.. تبادر شهرزاد – ابنة الوزير، الى دخول قصر الملك شهريار لتخليص النساء من الموت، بعد أن عهد الملك على زواج شابة عذراء بشكل ليلي، فتنجح بذكائها الفائق وبحنكتها التي تعلمتها من والدها الوزير، بتمديد ليلتها التي من المفروض أن تعيشها مع الملك، لتلقى حتفها على سيف شهريار مع بزوغ الفجر، فتنجح في ترويضه لزواجها ولتلقّنه درسا في الأخلاق والآداب والحياة عامة، على مدار ألف ليلة، لتأتي الليلة الأخيرة ليعود فيها شهريار الى سابق عهده بعد أن يرى زوجته تعانق الوزير، فيجّن جنونه ويرغب بقتلها كما قتل زوجته الأولى لرؤيتها تعانق شابا (أخوها)، لتواجهه بحقيقة كونه والدها. المسرحية لا تكف عند هذا الحد، بل أنها تنتهي الى إدانة الحكّام والرجال بشكل خاص، لكونهم طغاة وظالمين متعطشين للدماء ولدماء النساء خاصة.. ويا للمصادفة أن يختار مسرح بيت الكرمة انتاج هذه المسرحية في ظل الثورات العربية، والإطاحة بالرؤساء والملوك وقادة الدول العربية، وتغيير سدة الحكم. كما تحمل المسرحية معاني كثيرة، دور المرأة هو أساسها كما أسلفنا، فهي التي تقود الانقلاب: في المسرحية تقضي شهرزاد بأن يذوق شهريار طعم سيفه، وفي الثورات العربية للمرأة دور هام في إنجاحها... اللغة العربية الفصحى السليمة تضيف رونقا خاصا للمسرحية، التي تعالج أيضا مشكلة الشك لدى الرجال بنسائهم، وهي ظاهرة آخذة بالانتشار في العالم العربي، حيث ارتفعت نسبة الطلاق لهذا السبب في الدول العربية عامة وفي بلادنا أيضا... ولكن في النهاية كما هي العادة... تكون الغلبة للحق والحب والعدل

بمشاركة واسعة افتتح مساء الاثنين العرض الاحتفالي لمسرحية "الليلة الاخيرة" والتي تعرض لاول مرة في مركز الشيح زكي ذياب الجماهيري في مدينة طمرة , من تقديم واعداد مسرح الكرمة في مدينة حيفا .

افتتح العرض بكلمة ترحيبية من الفنان الطمراوي علي صالح ذياب , من ثم كانت كلمة لرئيس بلدية طمرة عادل ابو الهيجاء الذي شجع بدوره الفن المسرحي وعبر عن سعادته بالكم الهائل من الحاضرين ومحبي الفن العربي على اشكاله المختلفة .

من ثم بدء عرض المسرحية التي تعرض للمرة الاولى والتي قام بتقديمها كل من الممثل خالد عواد , اسامة مصري , ميساء عموري , ميلاد مطر , لبنى بقاعي , سعيد سلامة , من تأليف:فرحان بلبل , اخراج:ايلي ممان , ديكور ساغيت غولدا , موسيقى:ريمون حداد , تقنيات:عنان ابو حاطوم,خوان كوهين.

تروي المسرحية قصة "ألف ليلة وليلة"، التراثية المعروفة، والتي تنتج لأول مرة باللغة العربية في البلاد، وما أجمل ان تعرض هذه المسرحية في ظل الثورات العربية الأخيرة التي تجري في أقطاب البلاد العربية جمعاء، وفي ظل تحرر المرأة ودورها البارز في هذه الثورات. حيث أن المسرحية التي تبرز دور المرأة وتطيح بالملك في النهاية، كما تأتي في الرواية أيضا، لا بد لها أن تثير المشاعر لدى مشاهدها.. تبادر شهرزاد – ابنة الوزير، الى دخول قصر الملك شهريار لتخليص النساء من الموت، بعد أن عهد الملك على زواج شابة عذراء بشكل ليلي، فتنجح بذكائها الفائق وبحنكتها التي تعلمتها من والدها الوزير، بتمديد ليلتها التي من المفروض أن تعيشها مع الملك، لتلقى حتفها على سيف شهريار مع بزوغ الفجر، فتنجح في ترويضه لزواجها ولتلقّنه درسا في الأخلاق والآداب والحياة عامة، على مدار ألف ليلة، لتأتي الليلة الأخيرة ليعود فيها شهريار الى سابق عهده بعد أن يرى زوجته تعانق الوزير، فيجّن جنونه ويرغب بقتلها كما قتل زوجته الأولى لرؤيتها تعانق شابا (أخوها)، لتواجهه بحقيقة كونه والدها. المسرحية لا تكف عند هذا الحد، بل أنها تنتهي الى إدانة الحكّام والرجال بشكل خاص، لكونهم طغاة وظالمين متعطشين للدماء ولدماء النساء خاصة..

كما تحمل المسرحية معاني كثيرة، دور المرأة هو أساسها كما أسلفنا، فهي التي تقود الانقلاب: في المسرحية تقضي شهرزاد بأن يذوق شهريار طعم سيفه، وفي الثورات العربية للمرأة دور هام في إنجاحها... اللغة العربية الفصحى السليمة تضيف رونقا خاصا للمسرحية، التي تعالج أيضا مشكلة الشك لدى الرجال بنسائهم، وهي ظاهرة آخذة بالانتشار في العالم العربي، حيث ارتفعت نسبة الطلاق لهذا السبب في الدول العربية عامة وفي بلادنا أيضا... ولكن في النهاية كما هي العادة... تكون الغلبة للحق والحب والعدل.




















































































































































































يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول