أعلن مكتب رئيس الحكومة، صباح اليوم الاثنين، عن قرار نتنياهو تعيين قائد سلاح البحرية السابق، إيلي شربيت، رئيسًا لجهاز الامن العام، الشاباك، خلفًا لرونين بار، الذي قررت الحكومة إقالته الأسبوع الماضي.
ويأتي هذا التعيين على الرغم من قرار المحكمة العليا تجميد إقالة بار، إلى حين البحث في الالتماسات التي طلبت منع نتنياهو من إقالة بار، بسبب كون نتنياهو موجودًا في حالة تضارب مصالح، وذلك بسبب التحقيقات التي يجريها الشاباك مع موظفين من مكتب نتنياهو بشبهة العلاقات غير الشرعية مع قطر.
ورأى العديد من أقطاب المعارضة في البلاد، وأيضًا حركة جودة الحكم في إسرائيل، أنّ هذا التعيين تحقير للمحكمة العليا، وتقليل احترام للمسار القضائي.
وحول تعيين شبيت، أجرينا صباح اليوم الاثنين، ضمن برنامج أول خبر، لقاء مع المحاضر في العلوم السياسية، والخبير الاستراتيجي، د. عنان وهبة، الذي قال إنّ شبيت شخص ملائم لقيادة جهاز الأمن العام، لما لديه من قدرات أمنية وتنظيمية كبيرة.
وقال وهبة إنّ كون شبيت قائدًا سابقًا لسلاح البحرية، لا يمنع أن يكون قادرًا على قيادة جهاز الأمن العام، المختص في قضايا الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، مشدّدًا على أنّ قدرات شبيت على كافة المستويات تمكّنه من قيادة جهاز على هذا القدر من التعقيدات التنظيمية والأمنية، مشيرًا أيضًا إلى معرفة شبيت الكبيرة بما يدور في المجتمع العربي أيضًا.