أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، ارتقاء ما لا يقل عن 322 طفلا خلال 10 أيام في قطاع غزة منذ استئناف إسرائيل القصف مرة أخرى، بعد هدنة مع حركة حماس استمرت قرابة شهرين.
ولمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، كانت لنا مداخلة هاتفية في برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، مع كاظم خلف، المتحدث باسم منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة (اليونسيف)، والذي قال إن الأرقام تعطي صورة قاتمة للغاية عن الوضع الإنساني في غزة.
ونوّه إلى أن عدد الضحايا من الأطفال في ارتفاع مستمر، مُشيرًا إلى أن المدنيين وعلى رأسهم الأطفال هم من يدفعون ثمن الحرب في مناطق النزاع والحرب.
الموتى الأحياء
وأضاف: "هناك أيضًا قرابة مليون طفل في قطاع غزة، يمكن تسميتهم الموتى الأحياء، لأنهم يفتقدون الخدمات الأساسية، ويحتاجون إلى كل شيء، وبعضهم فقد أطرافه، وعدد كبير منهم فقد عائلته، والكثير منهم باتوا يتامى، بينما هناك 4500 طفل بحاجة إلى إخلاء طبي عاجل سبب تدهور حالتهم الطبية".
وتابع: "لليوم الثاني والثلاثين بدون دخول مساعدات وهذه هي أطول فترة عدم دخول مساعدات منذ بداية الحرب، والعالم يتفرج دون تدخل، ونحن في مأساة وكارثة إنسانية هي الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، وهناك قوى فاعلة في المجتمع الدولي إن لم تتحرك فلن يحدث التغيير".
وكانت اليونيسف قالت في بيان لها، إن انهيار وقف إطلاق النار واستئناف القصف العنيف والعمليات البرية في قطاع غزة تسببا بمقتل ما لا يقل عن 322 طفلا وإصابة 609 آخرين بجروح، أي بمعدل أكثر من 100 طفل يقتلون أو يشوهون يوميا خلال الأيام العشرة الأخيرة.