حمّل يائير جولان، رئيس حزب الديمقراطيين، رئيس الحكومة مسؤولية استفحال الجريمة في المجتمع العربي، معتبرا أن غياب السياسة الجدية وتفكيك أجهزة إنفاذ القانون أسهما بشكل مباشر في تصاعد العنف والجريمة.
وأضاف في مداخلة هاتفية لبرنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن الحكومة الحالية تخلت عن واجبها في حماية المواطنين العرب وتركتهم يواجهون الجريمة المنظمة دون ردع حقيقي.
كما أكد جولان أنه في حال وصول حزبه إلى الحكم، سيتم التعامل مع الجريمة في المجتمع العربي بشراسة ومن دون تهاون، مشددا على أن مكافحة الجريمة ستكون أولوية مركزية، عبر استعادة دور الدولة وأجهزتها، وفرض سيادة القانون على الجميع دون استثناء.