Ashams Logo - Home
search icon submit

بعد تحوّل الأنظار إلى إيران.. هل تتراجع القضية الفلسطينية إعلاميا؟

بعد تحوّل الأنظار إلى إيران.. هل تتراجع القضية الفلسطينية إعلاميا؟

في ظل التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، تتصاعد التساؤلات حول طبيعة المواجهة وتداعياتها الإقليمية، وما إذا كانت ستؤدي إلى تغييرات جوهرية في موقع القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية.

 

::
::

 وقال المحلل السياسي الفلسطيني نبيل عمرو إن استخدام مصطلح "حرب إقليمية" غير دقيق، موضحًا أن الحرب الإقليمية تعني تدخل جيوش ودول بشكل رسمي ومباشر، وهو ما لا ينطبق على المشهد الحالي، رغم اتساع رقعة القصف والتوتر.


وأضاف خلال مداخلة هاتفية، ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن هذه الحرب، في تقديره، لن تؤدي إلى تغيير جوهري في موازين القوى في المنطقة، مضيفًا: "هل تستطيع إسرائيل تسجيل نتائج سياسية حاسمة لما تفعله عسكريًا؟".


إيران ليست غزة


وأشار إلى أن إسرائيل قادرة على ضرب أهداف في طهران ولبنان وربما في الضفة وغزة، لكن ذلك لا يعني تحقيق حسم سياسي.


وأكد أن "إيران ليست غزة"، لافتًا إلى أن الحرب في غزة استمرت نحو عامين ونصف دون حسم، رغم الفارق الكبير في المساحة والقدرات، مضيفًا أن الحديث عن تغيير شامل في المنطقة يبدو مبالغًا فيه.

القضية الفلسطينية ثابتة


وفيما يتعلق بإمكانية تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية بسبب الانشغال بالحرب مع إيران، قال عمرو إن تراجع التغطية الإعلامية أمر مؤقت، معتبرًا أن القضية الفلسطينية راسخة ولا يمكن تصفيتها.


وتابع:

 "لم نرَ أن انشغال العالم بنا أنهى التواجد الإسرائيلي في غزة، أو أوقف التنكيل في الضفة الغربية، الإعلام يتجه حيث تكون الحرب الأسخن، لكن القضايا تبقى قائمة".



وشدد على أن وجود ملايين الفلسطينيين على أرضهم وتجذر القضية في الإقليم يجعلها عصية على الإلغاء، مهما تبدلت الأولويات الدولية.


هل أصبح نتنياهو "الآمر الناهي" في المنطقة؟


ورفض "عمرو" توصيف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بأنه صاحب القرار الأعلى في المنطقة أو أنه يحرك الولايات المتحدة، مؤكدًا أن القرار النهائي بيد واشنطن.


واستشهد بإعادة طائرات إسرائيلية من أجواء قريبة من طهران بأمر أمريكي، معتبرًا أن ذلك دليل على أن الكلمة الفصل تبقى للرئيس الأمريكي.


كما أشار إلى أن إسرائيل، رغم قدراتها العسكرية، لم تنجح في حسم المعركة في غزة حتى الآن، متسائلًا كيف يمكن الحديث عن تغيير موازين قوى إقليمية واسعة في ظل هذا الواقع.


وختم حديثه بالتأكيد على أن الصراعات المتلاحقة في الشرق الأوسط لم تُنتج حلولًا حاسمة لقضايا الحرب والسلام، وأن الفلسطينيين سيواصلون نضالهم من أجل إقامة دولتهم، سواء اقتربت الحلول أو ابتعدت.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play