قال أفيف تترسكي، الباحث في جمعية "عير عميم" المعنية بمدينة القدس في سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إن تقريرا جديدا للجمعية يكشف عن تحول جوهري في سياسة الضم الإسرائيلية حول القدس، مشيرا إلى أن السياسة الحالية لم تعد تقتصر على توسيع المستوطنات، بل تشمل "تهجيرا منهجيا للمجتمعات الفلسطينية".
وأوضح التقرير أن إزالة القيود التي أعاقت البناء في منطقة E1 خلال السنوات الماضية، والمصادقة على بناء نحو 3400 وحدة سكنية، إضافة إلى التوسع في مستوطنة "معاليه أدوميم"، تشكل جزءا من خطوات متسارعة لتعزيز الضم وتغيير الواقع الجغرافي في الضفة الغربية.
وأشار إلى أن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت تنفيذ سلسلة إجراءات منسقة في منطقة "القدس الكبرى"، شملت التقدم في إقامة أربع مستوطنات جديدة، وشق شارع 45 ومشاريع بنية تحتية تربط المستوطنات بالقدس، إلى جانب نصب بوابات حديدية تعيق حركة الفلسطينيين، وتصاعد عمليات هدم المنازل خاصة في قرية الولجة.