مؤشرات تهدئة حذرة.. إيران تعلن وقف العمليات العسكرية وتحذّر من أي تصعيد جديد

هجمات سابقة على إيران-تصوير السكان

هجمات سابقة على إيران-تصوير السكان

شهدت المنطقة خلال الساعات الماضية واحدة من أخطر موجات التصعيد العسكري منذ أشهر، بعدما تحولت الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت إلى نقطة انطلاق لمواجهة متعددة الجبهات امتدت من لبنان إلى إيران واليمن، في مشهد يعكس تراجع فعالية مسارات الاحتواء السياسي وعودة منطق القوة العسكرية إلى الواجهة.

أعلن مقر خاتم الأنبياء في إيران، مساء اليوم الإثنين، وقف العمليات العسكرية، في خطوة تعكس مؤشرات على تهدئة محتملة بعد موجة من التصعيد المتبادل بين إيران وإسرائيل خلال الساعات الماضية.


إيران تحذر من أي اعتداءات جديدة عقب قرارها بوقف العمليات العسكرية


لكنه شدد في الوقت ذاته على أن أي اعتداءات جديدة، لا سيما في جنوب لبنان، ستقابل برد أكثر قوة وحزماً.


وجاء الموقف الإيراني في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة تهدف إلى احتواء التوتر المتصاعد في المنطقة، بعدما شهدت الأيام الأخيرة تبادل هجمات بين الجانبين للمرة الأولى منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار قبل أسابيع.


ترامب: إسرائيل وإيران تسعيان للتوصل لاتفاق فوري لإطلاق النار


وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إسرائيل وإيران تسعيان إلى التوصل لوقف فوري لإطلاق النار، مشيراً إلى أن الاتصالات والمفاوضات الجارية تركز على تثبيت التهدئة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.


وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن المفاوضات النهائية المتعلقة بإحلال السلام لا تزال مستمرة، محذراً من أن فرص التوصل إلى اتفاق قد تتعرض للعرقلة بسبب ما وصفه بـ"الجهل أو الحماقة".


وفي الوقت نفسه، شدد الرئيس الأميركي على أن العقوبات والإجراءات الاقتصادية المفروضة على إيران ستبقى سارية بشكل كامل، بما في ذلك القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي يعالج الملفات العالقة بين الأطراف المعنية.


ترامب يدعو لوقف فوري لإطلاق النار بين الجانبين


وسبق، ودعا ترامب إلى وقف فوري لإطلاق النار بين الجانبين، مؤكداً ضرورة احتواء التصعيد المتنامي الذي يهدد بتوسيع دائرة التوتر في الشرق الأوسط.


وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن "على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فوراً"، في رسالة جاءت بالتزامن مع تبادل الضربات العسكرية بين الطرفين واستمرار المخاوف من انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.


وتزامنت الدعوة الأميركية مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات جديدة داخل الأراضي الإيرانية، استهدفت مجمعاً للبتروكيماويات في مدينة ماهشهر جنوب غربي إيران، إلى جانب مواقع عسكرية أخرى.


إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل


وجاءت الضربات بعد ساعات من إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل، في إطار التصعيد المتبادل الذي تجدد رغم اتفاقات التهدئة السابقة.


وبحسب تقارير إعلامية، فإن ترامب كان قد أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة تجنب تنفيذ هجمات إضافية قد تؤدي إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية، إلا أن العمليات العسكرية استمرت على الأرض وسط تبادل للاتهامات والتهديدات.


وفي المقابل، أكدت إيران أن قنوات التواصل مع الولايات المتحدة لا تزال قائمة رغم التطورات العسكرية الأخيرة.


طهران: مشاورات إنهاء الحرب واحتواء الأزمة مستمرة


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المشاورات الدبلوماسية الهادفة إلى إنهاء الحرب واحتواء الأزمة الإقليمية مستمرة عبر الوسيط الباكستاني، مشدداً على أن الحوار لا يتوقف حتى في ظل الظروف الأمنية المعقدة.


ميدانياً، شهدت العاصمة الإيرانية طهران حالة استنفار أمني متصاعدة، حيث أفاد التلفزيون الإيراني بتجدد الانفجارات في مناطق غرب وجنوب المدينة، بالتزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتصدي لما وصفه بطائرات مسيّرة معادية.


كما دوى انفجار قوي في العاصمة أثناء انعقاد المؤتمر الصحفي الأسبوعي للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ما أدى إلى اهتزاز مبنى الوزارة وسط تقارير عن نشاط مكثف للدفاعات الجوية في سماء المدينة.


وسبق، وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، تنفيذ هجوم صاروخي استهدف قاعدتَي "نفاطيم" في جنوب إسرائيل و"تل نوف" في وسطها، في تطور جديد ضمن سلسلة من العمليات المتبادلة بين الجانبين منذ تجدد التوتر عقب فترة هدوء نسبية أعقبت وقف إطلاق النار قبل شهرين.


ضربات متبادلة


وقال الحرس الثوري في بيان رسمي إن العملية جاءت رداً على هجوم صاروخي إسرائيلي استهدف، بحسب قوله، مواقع رادار في ثلاث مناطق داخل إيران، مؤكداً أن الضربات الإيرانية ركزت على أهداف عسكرية حساسة داخل العمق الإسرائيلي.


وتُعد قاعدتا "نفاطيم" و"تل نوف" من أبرز المنشآت العسكرية الجوية في إسرائيل، وتضطلعان بدور محوري في عمليات سلاح الجو، ما يرفع من دلالة الاستهداف الإيراني في هذا التصعيد.


في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مكونات داخل المجمع البتروكيميائي في منطقة ماهشهر جنوب غرب إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن هجوماً جوياً طال منشأة "كارون" للبتروكيماويات في المدينة نفسها، ما تسبب بأضرار مادية دون تأكيد رسمي لحجم الخسائر.


اجتماع للكابينت ظهر اليوم


من المقرر أن يعقد المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) اجتماعاً عند الساعة 11:00 صباح اليوم، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة عقب الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف مناطق واسعة داخل إسرائيل، ما يرفع منسوب التوتر السياسي والعسكري في البلاد.


الحوثي تدخل على خط الأزمة وتهدد بالتصعيد


وفي سياق متصل، دخلت جماعة الحوثي على خط التصعيد، حيث أعلن المتحدث العسكري باسمها يحيى سريع تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع وصفها بالحساسة في منطقة يافا داخل إسرائيل، عبر دفعة صاروخية قالت الجماعة إنها حققت أهدافها بدقة.


كما أعلن الحوثيون فرض حظر كامل على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، معتبرين أن أي تحركات إسرائيلية في المنطقة ستُعامل كأهداف عسكرية مشروعة، متوعدين بتصعيد عملياتهم العسكرية ضد إسرائيل وحلفائها.


وأكد سريع أن العمليات تأتي في إطار ما وصفه بالرد على "العدوان الأميركي والإسرائيلي" ضد ما سماه "محور المقاومة في فلسطين ولبنان وإيران والعراق"، مشيراً إلى أن التصعيد سيستمر ما دام الحصار والعمليات العسكرية مستمرة.



إجراءات طارئة لمواكبة الوضع الأمني


وفي موازاة ذلك، أعلنت مؤسسات طبية إسرائيلية اتخاذ إجراءات طارئة لمواكبة الوضع الأمني.


حيث انتقل المركز الطبي للجليل في مدينة نهاريا إلى العمل وفق حالة الطوارئ الكاملة، التزاماً بتعليمات وزارة الصحة وقيادة الجبهة الداخلية.


وشملت الإجراءات نقل أقسام المبيت والاستشفاء إلى مناطق محصنة ومرافق تحت الأرض، بهدف تعزيز حماية المرضى والطواقم الطبية في حال تدهور الأوضاع الأمنية، مع التأكيد على استمرار تقديم الخدمات الطبية بشكل اعتيادي دون تعطيل.


وأكد مدير المركز الطبي للجليل، البروفيسور مسعد برهوم، أن المستشفى في حالة جاهزية كاملة لتقديم أفضل رعاية ممكنة لسكان الشمال، مشدداً على أن الطواقم الطبية تواصل عملها بكفاءة في مختلف السيناريوهات الطارئة، رغم حالة الاستنفار الأمني المتصاعدة في البلاد.



وبدأت التطورات المتسارعة مساء الأحد عندما شنت إسرائيل غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، للمرة الأولى منذ التفاهمات الأخيرة المتعلقة بوقف إطلاق النار.


مخاوف واسعة من انهيار الترتيبات الأمنية


وأثار الهجوم مخاوف واسعة من انهيار الترتيبات الأمنية التي سعت أطراف إقليمية ودولية إلى تثبيتها خلال الأشهر الماضية لمنع اتساع رقعة الحرب.


وأسفرت الغارة، بحسب حصيلة أولية، عن ارتقاء شخصين وإصابة 11 آخرين، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن العملية استهدفت ما وصفه بـ"مركز قيادة" تابع لحزب الله، غير أن أهمية الهجوم تجاوزت نتائجه الميدانية المباشرة، إذ اعتبر مؤشراً على دخول المواجهة بين إسرائيل ولبنان مرحلة جديدة أكثر حساسية وخطورة.


الحكومة الإسرائيلية أبلغت إدارة ترامب بتنفيذ هجوم على الضاحية


وكشفت تقارير أميركية وإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسبقاً بنيتها تنفيذ الهجوم، كما أوضحت لتل أبيب أنها ستواصل استهداف مواقع داخل بيروت إذا استمرت الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة المنطلقة من الأراضي اللبنانية.


لكن تداعيات الضربة لم تبق محصورة داخل الساحة اللبنانية، إذ سارعت إيران إلى ربط ما جرى في بيروت بالتطورات الإقليمية الأوسع، واعتبرت أن استهداف الضاحية الجنوبية يمثل تجاوزاً للخطوط الحمراء.


الجبهة الداخلية تعلن إلغاء الدراسة وتقييد العمل بالمواقع المجهزة بوسائل الحماية


وفي إطار الإجراءات المتخذة على خلفية التطورات الأمنية الأخيرة، أعلن المتحدث باسم الجبهة الداخلية، الكولونيل شمس أبو فارس، إلغاء الدراسة في جميع أنحاء البلاد حتى إشعار آخر، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على سلامة الطلاب والطواقم التعليمية في ظل الظروف الراهنة.




وأوضح أبو فارس أن مواصلة العمل في أماكن العمل ستكون ممكنة فقط في المواقع التي تتوفر فيها أماكن محمية يمكن الوصول إليها خلال الوقت المحدد للحماية عند تفعيل الإنذارات، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة تواصل تقييم الأوضاع الميدانية بشكل متواصل واتخاذ القرارات اللازمة وفق المستجدات.


ودعا الجمهور إلى متابعة التعليمات الصادرة عن الجبهة الداخلية عبر القنوات الرسمية والالتزام بها بشكل كامل، مؤكدًا أن هذه التعليمات تستند إلى تقديرات مهنية وأمنية وتهدف إلى حماية المواطنين وتقليل المخاطر المحتملة في ظل حالة الطوارئ القائمة.


صافرات الإنذار تدوي في حيفا


وبعد ساعات قليلة فقط، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية دوي صافرات الإنذار في حيفا ومناطق واسعة من شمال إسرائيل نتيجة إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية.


ووفق التقارير الإسرائيلية، أطلقت إيران نحو عشرة صواريخ على دفعات متتالية، ما دفع الجبهة الداخلية إلى رفع حالة التأهب القصوى وإلغاء الدراسة في جميع أنحاء البلاد، وسط مخاوف من موجة هجمات إضافية قد تستهدف العمق الإسرائيلي.


وشكل الهجوم الإيراني أول إطلاق صاروخي مباشر من هذا النوع منذ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن بين الجانبين في نيسان/أبريل الماضي، الأمر الذي اعتبره مراقبون تطوراً نوعياً يهدد بإعادة المنطقة إلى دائرة المواجهة المفتوحة بين إسرائيل وإيران.


الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ سلسلة غارات ضد أهداف عسكرية غرب ووسط إيران


ولم يتأخر الرد الإسرائيلي كثيراً، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين، تنفيذ سلسلة غارات واسعة ضد أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران.


وقال في بيان رسمي إن سلاح الجو شن هجمات استهدفت مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على الهجوم الصاروخي الإيراني.


وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الغارات ركزت على منصات إطلاق الصواريخ أرض-أرض، إضافة إلى بنى تحتية عسكرية مرتبطة بالقدرات الصاروخية الإيرانية.


كما تحدثت تقارير إسرائيلية عن استهداف أنظمة دفاع جوي ومنشآت عسكرية مرتبطة بالصواريخ الباليستية.


طالع أيضا: إسرائيل تقرر إبقاء مجالها الجوي مفتوحًا ووزارة الصحة توجه المستشفيات للعمل وفق إجراءات الطوارئ


سماع دوي انفجارات في طهران وأصفهان


وفي إيران، أكدت وسائل إعلام رسمية سماع دوي انفجارات في العاصمة طهران ومدن أخرى، بينها تبريز وأصفهان.


وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بوقوع عدة انفجارات متزامنة، فيما تحدثت تقارير محلية عن سماع انفجارين قويين على الأقل في طهران.


كما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن الحرس الثوري قوله إن إسرائيل نفذت هجمات داخل الأراضي الإيرانية باستخدام صواريخ باليستية، بينما أكد مسؤولون محليون تعرض مواقع في محافظة أصفهان لهجمات دون تسجيل خسائر بشرية كبيرة.


إيران تغلق مجالها الجوي


وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أعلنت السلطات الإيرانية إغلاق المجال الجوي لمطار الإمام الخميني الدولي في طهران، في حين أعادت إسرائيل فرض قيود الطوارئ في مختلف المناطق، وأغلقت المدارس والمؤسسات التعليمية، وطلبت من السكان البقاء بالقرب من الملاجئ تحسباً لأي هجمات جديدة.


رصد صاروخ من اليمن باتجاه إسرائيل


وتزامن التصعيد الإيراني الإسرائيلي مع تطورات أخرى على جبهة اليمن، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي رصد صاروخ أطلق من الأراضي اليمنية باتجاه إسرائيل.


وأدى ذلك إلى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق واسعة من وسط وجنوب البلاد، قبل أن تعلن منظومات الدفاع الجوي اعتراض الصاروخ بنجاح.


وأدى الحادث إلى تعليق مؤقت لحركة الطيران في مطار بن غوريون الدولي، قبل أن تستأنف الرحلات الجوية لاحقاً بعد انتهاء الإجراءات الأمنية المرتبطة بالإنذارات.


هل هناك تنسيق سياسي وأمني بين تل أبيب وواشنطن حول ضرب إيران؟


وفي موازاة التطورات العسكرية، برزت مؤشرات على وجود تنسيق سياسي وأمني بين إسرائيل والولايات المتحدة.


ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصدر مطلع أن الهجوم الإسرائيلي على إيران تم بالتنسيق مع واشنطن ضمن مشاورات أمنية مشتركة.

إلا أن تقارير أميركية أخرى أشارت إلى أن الجيش الأميركي لم يشارك بشكل مباشر في تنفيذ الضربات، حيث نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول عسكري أميركي تأكيده أن القوات الأميركية لم تكن جزءاً من العملية العسكرية الإسرائيلية.


نتنياهو يعطي الضوء الأخضر لمواصلة العمليات ضد إيران


وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "جيروزالم بوست" بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أعطى الضوء الأخضر لمواصلة العمليات ضد إيران رغم دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تجنب خطوات قد تؤدي إلى تصعيد شامل.


ويعكس هذا التباين بين الرغبة الأميركية في الحفاظ على مسار التفاوض مع إيران وبين التوجه الإسرائيلي نحو توسيع العمليات العسكرية حجم التعقيدات التي تواجه الجهود الدبلوماسية الحالية.


زامير يتابع سير العمليات من إحدى القواعد الجوية


وفي الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل التأكيد على جاهزيتها لمواجهة أي ردود إضافية، أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير وكبار القادة العسكريين يتابعون سير العمليات من إحدى القواعد الجوية، في إشارة إلى استمرار حالة الاستنفار على مختلف الجبهات.


وتكشف التطورات الأخيرة عن تحول نوعي في طبيعة الصراع الإقليمي، حيث باتت الجبهات مترابطة بصورة غير مسبوقة.


فما بدأ بغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت تحول خلال ساعات إلى مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران، ترافقت مع تهديدات من اليمن وإجراءات أمنية واسعة في عدة دول بالمنطقة.


ومع استمرار تبادل الرسائل العسكرية بين الأطراف المختلفة، تبدو المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية قد تحدد ملامح المشهد الأمني والسياسي في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة، وسط مخاوف متزايدة من أن يؤدي أي خطأ في الحسابات إلى اندلاع مواجهة إقليمية واسعة تتجاوز حدود الصراع القائم حالياً.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!