مراسل موقع الشمس زكريا خليل
مقالات ومواد لمراسل موقع الشمس زكريا خليل
رفض مقدسي لافتتاح المعبر العسكري الجديد قرب مخيم شعفاط
اكدت اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان في منطقة مخيم شعفاط وراس خميس وراس شحادة ان افتتاح المعبر العسكري الجديد بعد ايام قليلة سيلحق بسكانها اضرارا كبيرة. وقال الشيخ عبد الله علقم في سياق مؤتمر صحفي مساء امس استهدف التحذير من افتتاح هذا المعبر نظمته اللجنة في منطقة راس خميس ان الجرافات الاسرائيلية تعمل ليلا ونهارا من اجل السيطرة على المنطقة تمهيدا لفتح المعبر العسكري بعد ايام وفي نفس الوقت تعمل لبناء الجدار ومصادرة الاراضي مشيرا الى ان اهالي منطقة مخيم شعفاط وراس خميس وراس شحادة يعانون من الممارسات الاسرائيلية الظالمة التي يجب التصدي لها ضمن امكانياتنا وطاقاتنا. وطالب الاعلام المحلي والاجنبي بالاهتمام بهذه المنطقة وتسليط الضوء على معاناة سكانها موضحا ان 30 % من سكان مدينة القدس يجب ان لا يتم تهميشهم وان مخيم شعفاط هو المخيم الوحيد الذي يقع في منطقة القدس الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 60 الفا . وقال نحن نعيش في ازمة حقيقية وظلم ومعاناة مؤكدا ان الممارسات الاسرائيلية لم تتوقف ويجب رفضها وعدم قبولها داعيا الى الوقوف صفا واحدا لمواجهة الظلم والقهر والاستبداد الاسرائيلي. وقال القانوني الدكتور طلال ابو عفيفة ان الهدف من عقد هذا المؤتمر هو للوقوف على الاجراءات الاسرائيلية لاستكمال حصار مدينة القدس ومنع ما لا يقل عن 50 الف مواطن يحملون الهوية المقدسية في هذه المنطقة لدخول مدينة القدس الا بصعوبة بالغة. وشرح الاضرار المترتبة على سكان المنطقة جراء بناء الجدار من النواحي الانسانية والاجتماعية مؤكدا ان سكان هذه المنطقة جزء لا يتجزء من مدينة القدس حتى قبل عام 67 وان كل مواطن من هذه المنطقة له الحق بالوصول الى القدس بسهولة دون معيقات. ووصف بناء حاجز مخيم شعفاط العسكري بانه سيكون له ضررا كبيرا على سكان المنطقة وخاصة على التجار والعمال والطلاب حيث ان 20 الف مواطن من هذه المنطقة سيدخلون يوميا الى مدينة القدس وسيواجه هؤلاء المواطنين صعوبات في الدخول وتساءل متى سيصل العامل الى عمله والطالب الى مدرسته والمريض الى المستشفى خاصة اننا نشاهد الصعوبات عند مدخل حاجز قلنديا. واعتبر ان هذه الحواجز والعراقيل الاسرائيلية ضمن مخطط اسرائيلي بدء منذ 15 عاما وهو المخطط 2020 الذي تنفذه السلطات الاسرائيلية من اجل اسرلة مدينة القدس وتخفيض عدد السكان العرب فيها بحيث لا تزيد نسبتهم عن 15%. وقال ان وجود الحاجز الجديد لمنع سكان المنطقة من الدخول الى القدس. مناشدا المؤسسات الدولية والامم المتحدة ودول العالم الصديقة وحقوق الانسان لزيارة المنطقة والاطلاع على العراقيل التي تضعها السلطات الاسرائيلية في هذه المنطقة. وطالب ابو عفيفة بازالة الجدار المقام حول القدس باعتباره لا يحقق الامن لاسرائيل بل التضييق على الشعب الفلسطيني. بدوره قال خضر الدبس رئيس لجنة الجدار في المنطقة ان هناك 11 معبر عسكري مقام حول مدينة القدس وان الهدف من ذلك هو لتهويد المدينة ويسط السيادة الاسرائيلية عليها بحيث تصبح نسبة سكان المدينة العرب 12% و88% اسرائيليين وفق قرار وزاري اسرائيلي عام 74. وشرح الدبس وفق خرائط كيف ان السلطات الاسرائيلية تعمد من خلال فتح المعبر العسكري الجديد الى عزل حوالي 50 الف شخص يسكنون في المنطقة ومنعهم من الوصول الى القدس مؤكدا ان الهدف من اقامة المعبر هو للتضيق على المقدسيين والذي سيخدم المؤسسات الاسرائيلية مثل التامين الوطني والداخلية ومكتب العمل والبريد حيث ستنتقل هذه الخدمات اليه عوضا عن توجه المقدسيين الى المدينة. واشار الى العاملين على المعبر سيكونوا من سلطة المطارات تشرف عليه شركة امنية خاصة. فيما قال عادل ابو زنيد امين سر حركة فتح في مخيم شعفاط اننا لن نقف مكتوفي الايدي ولن نرفع الرايات البيضاء وسوف نقاوم الجدار والمعبر الذي فرض على اهالي المنطقة مؤكدا انه سيكون هناك العديد من الفعاليات وسنقوم بالعمل اللازم من اجل مقاومة الجدار..
اكدت اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان في منطقة مخيم شعفاط وراس خميس وراس شحادة ان افتتاح المعبر العسكري الجديد بعد ايام قليلة سيلحق بسكانها اضرارا كبيرة. وقال الشيخ عبد الله علقم في سياق مؤتمر صحفي مساء امس استهدف التحذير من افتتاح هذا المعبر نظمته اللجنة في منطقة راس خميس ان الجرافات الاسرائيلية تعمل ليلا ونهارا من اجل السيطرة على المنطقة تمهيدا لفتح المعبر العسكري بعد ايام وفي نفس الوقت تعمل لبناء الجدار ومصادرة الاراضي مشيرا الى ان اهالي منطقة مخيم شعفاط وراس خميس وراس شحادة يعانون من الممارسات الاسرائيلية الظالمة التي يجب التصدي لها ضمن امكانياتنا وطاقاتنا. وطالب الاعلام المحلي والاجنبي بالاهتمام بهذه المنطقة وتسليط الضوء على معاناة سكانها موضحا ان 30 % من سكان مدينة القدس يجب ان لا يتم تهميشهم وان مخيم شعفاط هو المخيم الوحيد الذي يقع في منطقة القدس الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 60 الفا . وقال نحن نعيش في ازمة حقيقية وظلم ومعاناة مؤكدا ان الممارسات الاسرائيلية لم تتوقف ويجب رفضها وعدم قبولها داعيا الى الوقوف صفا واحدا لمواجهة الظلم والقهر والاستبداد الاسرائيلي. وقال القانوني الدكتور طلال ابو عفيفة ان الهدف من عقد هذا المؤتمر هو للوقوف على الاجراءات الاسرائيلية لاستكمال حصار مدينة القدس ومنع ما لا يقل عن 50 الف مواطن يحملون الهوية المقدسية في هذه المنطقة لدخول مدينة القدس الا بصعوبة بالغة. وشرح الاضرار المترتبة على سكان المنطقة جراء بناء الجدار من النواحي الانسانية والاجتماعية مؤكدا ان سكان هذه المنطقة جزء لا يتجزء من مدينة القدس حتى قبل عام 67 وان كل مواطن من هذه المنطقة له الحق بالوصول الى القدس بسهولة دون معيقات. ووصف بناء حاجز مخيم شعفاط العسكري بانه سيكون له ضررا كبيرا على سكان المنطقة وخاصة على التجار والعمال والطلاب حيث ان 20 الف مواطن من هذه المنطقة سيدخلون يوميا الى مدينة القدس وسيواجه هؤلاء المواطنين صعوبات في الدخول وتساءل متى سيصل العامل الى عمله والطالب الى مدرسته والمريض الى المستشفى خاصة اننا نشاهد الصعوبات عند مدخل حاجز قلنديا. واعتبر ان هذه الحواجز والعراقيل الاسرائيلية ضمن مخطط اسرائيلي بدء منذ 15 عاما وهو المخطط 2020 الذي تنفذه السلطات الاسرائيلية من اجل اسرلة مدينة القدس وتخفيض عدد السكان العرب فيها بحيث لا تزيد نسبتهم عن 15%. وقال ان وجود الحاجز الجديد لمنع سكان المنطقة من الدخول الى القدس. مناشدا المؤسسات الدولية والامم المتحدة ودول العالم الصديقة وحقوق الانسان لزيارة المنطقة والاطلاع على العراقيل التي تضعها السلطات الاسرائيلية في هذه المنطقة. وطالب ابو عفيفة بازالة الجدار المقام حول القدس باعتباره لا يحقق الامن لاسرائيل بل التضييق على الشعب الفلسطيني. بدوره قال خضر الدبس رئيس لجنة الجدار في المنطقة ان هناك 11 معبر عسكري مقام حول مدينة القدس وان الهدف من ذلك هو لتهويد المدينة ويسط السيادة الاسرائيلية عليها بحيث تصبح نسبة سكان المدينة العرب 12% و88% اسرائيليين وفق قرار وزاري اسرائيلي عام 74. وشرح الدبس وفق خرائط كيف ان السلطات الاسرائيلية تعمد من خلال فتح المعبر العسكري الجديد الى عزل حوالي 50 الف شخص يسكنون في المنطقة ومنعهم من الوصول الى القدس مؤكدا ان الهدف من اقامة المعبر هو للتضيق على المقدسيين والذي سيخدم المؤسسات الاسرائيلية مثل التامين الوطني والداخلية ومكتب العمل والبريد حيث ستنتقل هذه الخدمات اليه عوضا عن توجه المقدسيين الى المدينة. واشار الى العاملين على المعبر سيكونوا من سلطة المطارات تشرف عليه شركة امنية خاصة. فيما قال عادل ابو زنيد امين سر حركة فتح في مخيم شعفاط اننا لن نقف مكتوفي الايدي ولن نرفع الرايات البيضاء وسوف نقاوم الجدار والمعبر الذي فرض على اهالي المنطقة مؤكدا انه سيكون هناك العديد من الفعاليات وسنقوم بالعمل اللازم من اجل مقاومة الجدار..
23.11.2011
وفد برلماني اردني يطلع على معاناة اهالي القدس
وضع محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني صباح اليوم الثلاثاء الوفد البرلماني الاردني الذي يزور الاراضي الفلسطينية بصورة الوضع الصعب الذي تعيشة المدينة المقدسة والمعاناة التي يكابدها المقدسيون جراء سياسات الاحتلال التعسفية. وأوضح ان المقدسيون باتوا مطاردين في بيوتهم خاصة وان معركة الاستيطان في مدينة القدس انتقلت الى الاحياء ومن بيت الى بيت كما هو حاصل الان في حي الشيخ جراح وبلدة سلوان المستهدفة. وأشار الحسيني الى ان من يحكم ويتحكم بالسياسة الاسرائيلية في المدينة المقدسة في هذة المرحلة الشديدة الخطورة هي جمعية العاد الاستيطانية التي تعمل على تجسيد أكذوبة " مدينة داوود " في منطقة ما أطلقت علية " الحوض المقدس " وهو مصطلح توراتي يهدف الى الاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين في مناطق البلدة القديمة وسلوان والشيخ جراح وواد الجوز مرورا بجبل الزيتون، وإنشاء حزام استيطاني يعزل الاحياء العربية المتبقية، وبالتالي تفريغها من سكانها الاصليين بشكل طوعي. واستعرض الحسيني بالمعطيات والارقام ، كيف كان سابق عهد المدينة المقدسة، وما آلت الية في حقبة الاحتلال الاسرائيلي من حيث تسارع وتيرة الاستيطان وتشديد الاجراءات العنصرية بحق المقدسيين ومحاولات رسم حدود المدينة من خلال المستوطنات وجدار الفصل العنصري، وبالتالي فرض واقع جديد مؤلم لا يترك للجانب الفلسطيني ما يتفاوض علية مستقبلا حول واقع هذة المدينة التي ينظر اليها الفلسطينين كعاصمة لدولتهم الفتية القادمة. وأثنى محافظ القدس على الدور الاردني الداعم للموقف الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس ، والجهود الدؤوبة التي يقوم بها العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والحكومة الاردنية وعلى كافة المستويات والاصعدة المحلية والعربية والاسلامية والدولية للحفاظ على التراث العربي والاسلامي والمسيحي في هذة المدينة المستهدفة. من جانبه أعرب رئيس الوفد الاردني النائب بسام حدادين عن شعوره بالألم والخجل والعجز كعرب للوضع الصعب والمزري الذي آلت الية مدينة القدس مؤكدا على الموقف الشعبي الاردني والموقف الرسمي ايضا الداعم للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، داعيا الى تظافر الجهود العربية بشكل أوسع وأكثر جدية تجاه هذه المدينة التاريخية.
وضع محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني صباح اليوم الثلاثاء الوفد البرلماني الاردني الذي يزور الاراضي الفلسطينية بصورة الوضع الصعب الذي تعيشة المدينة المقدسة والمعاناة التي يكابدها المقدسيون جراء سياسات الاحتلال التعسفية. وأوضح ان المقدسيون باتوا مطاردين في بيوتهم خاصة وان معركة الاستيطان في مدينة القدس انتقلت الى الاحياء ومن بيت الى بيت كما هو حاصل الان في حي الشيخ جراح وبلدة سلوان المستهدفة. وأشار الحسيني الى ان من يحكم ويتحكم بالسياسة الاسرائيلية في المدينة المقدسة في هذة المرحلة الشديدة الخطورة هي جمعية العاد الاستيطانية التي تعمل على تجسيد أكذوبة " مدينة داوود " في منطقة ما أطلقت علية " الحوض المقدس " وهو مصطلح توراتي يهدف الى الاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين في مناطق البلدة القديمة وسلوان والشيخ جراح وواد الجوز مرورا بجبل الزيتون، وإنشاء حزام استيطاني يعزل الاحياء العربية المتبقية، وبالتالي تفريغها من سكانها الاصليين بشكل طوعي. واستعرض الحسيني بالمعطيات والارقام ، كيف كان سابق عهد المدينة المقدسة، وما آلت الية في حقبة الاحتلال الاسرائيلي من حيث تسارع وتيرة الاستيطان وتشديد الاجراءات العنصرية بحق المقدسيين ومحاولات رسم حدود المدينة من خلال المستوطنات وجدار الفصل العنصري، وبالتالي فرض واقع جديد مؤلم لا يترك للجانب الفلسطيني ما يتفاوض علية مستقبلا حول واقع هذة المدينة التي ينظر اليها الفلسطينين كعاصمة لدولتهم الفتية القادمة. وأثنى محافظ القدس على الدور الاردني الداعم للموقف الفلسطيني وخاصة في مدينة القدس ، والجهود الدؤوبة التي يقوم بها العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والحكومة الاردنية وعلى كافة المستويات والاصعدة المحلية والعربية والاسلامية والدولية للحفاظ على التراث العربي والاسلامي والمسيحي في هذة المدينة المستهدفة. من جانبه أعرب رئيس الوفد الاردني النائب بسام حدادين عن شعوره بالألم والخجل والعجز كعرب للوضع الصعب والمزري الذي آلت الية مدينة القدس مؤكدا على الموقف الشعبي الاردني والموقف الرسمي ايضا الداعم للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، داعيا الى تظافر الجهود العربية بشكل أوسع وأكثر جدية تجاه هذه المدينة التاريخية.
22.11.2011
مستشفى المطلع يحتفل بيوم السكري العالمي
تحت عنوان "يد بيد من اجل مستقبل مشرق" احتفل مركز السكري في مستشفى المطلع بيوم السكري العالمي بحضور مدير المستشفى توفيق ناصر والقنصل الامريكي العام دانيال روبنستين وأحمد أبو الحلاوة مدير المركز ومرضى اطفال وذويهم. ورحب مدير المستشفى بالاطفال المرضى وذويهم وبالوفد الامريكي وقال ان المستشفى يولي اهمية بمرض السكري الذي نستطيع معالجته والعيش معه. وشكر الولايات المتحدة والشعب الامريكي على دعمهم لانشاء دولة فلسطين ومؤسساتها ومنها مستشفى المطلع في القدس الذي يقدم خدمات طبية لابناء الشعب الفلسطيني من مختلف المناطق الفلسطينية. ثم تحدث القنصل الامريكي العام وقال يشرفني أن أكون معكم اليوم للإحتفال بهذا اليوم التعليمي الممتع ولقد سمعت انه يوجد معنا هنا اليوم اصدقاء من الخليل وبيت لحم ورام الله والعيزرية وأبوديس. وأنا سعيد جدا برؤية العديد من الأهالي بين الحضور فدعمهم وتشجيعهم غاية بالأهمية. وسنتعلم اليوم عن مرض السكري وعن أفضل الطرق للتعامل معه حتى يتمتع كل فرد منكم بحياة أكثر صحة وأكثر إنتاجية. وأنا فخور أن وزارة الخارجية الأمريكية اختارت أن تدعم هذا البرنامج المهم. واضاف ان حكومته عملت عبر السنين ولا تزال تعمل بشكل وثيق مع مستشفى المطلع (اوجيستا فكتوريا) في مجالات عدة. فقد دعمت برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وحدة العناية المكثفة بالمستشفى، وانشطة طبية بالقرى وشراء معدات ضرورية لغسيل الكلى وأجهزة الأشعة والماموغرافي. وقد مكنت هذه المساعدات المستشفى من توفير عناية طبية بجودة عالية للعلاجات المعقدة ومكنت المرضى من الحصول على العلاج هنا بدل السفر لمصر والأردن وإسرائيل. كما قام موظفوالقنصلية وعائلاتهم مؤخرا بزراعة الأشجار والزهور هنا. وسيتم دمج هذا المشروع مع الحديقة الخارجية في المستشفى لعلاج السرطان. وانا فخور بما انجزناه معا. واكد القنصل الامريكي ان العيش مع مرض السكري ليس سهلا. وانا اقدر عاليا الشجاعة التي يتحلى بها كل واحد منكم في مواجهة هذه التحديات. والأمر الجيد أن ادارة مرض السكري ممكنة وبفضل الناس الطيبين هنا في المستشفى ، ستتعلمون اليوم كيف تقومون بذلك عبر التمارين الرياضية والحمية الغذائية السليمة ومراقبة معدل السكر بالدم. واضاف أعلم انه من الصعب ان تكونوا مختلفين قليلا عن اصدقائكم. من المهم ان تتذكروا انه بإمكانكم أن تتمتعوا بحياة طبيعية مثلهم . تستطيعون أن يكون أداؤكم جيد بالمدارس وان تتزوجوا و تنجبوا اطفال وتحققوا احلامكم بأن تصبحوا معلمين او رياضيين او أطباء. بإمكانكم ان تسيطروا على مرضكم. بإمكان عائلاتكم وفريقكم الطبي والاطفال الآخرين الذين يعانون من مرض السكري ان يساعدوكم جميعا لتتعلموا كيف تقومون بكل الأمور التي تريدون القيام بها. لديكم مستقبل مشرق. ثم القت الفتاة رانيا عودة كلمة موجهة الى الرئيس الامريكي باللغة الانجليزية شكرت فيها الحكومة الامريكية على تقديم المساعدات لمرضى السكري في فلسطين والتي عملت على تحسين حياة المرضى وفي استمرار تقدم هذه المساعدات للاطفال المرضى البالغ عددهم 5 الاف مريض من خلال القنصلية الامريكية حتى يعيشوا حياة سعيدة . فيما وجه الطفل براء غزال رسالة الى الرئيس محمود عباس عبر عن شكره لاهتمام الرئيس بمرضى السكري وقال نحن من هنا اطفالا وشبابا ندعو الله ان نحيا حياة سليمة وامنة وهذا لا يتم الا بمساعدتنا لنا ونطلب منكم ان لا تنسونا وان لا تتركونا وحدنا نتحدى هذا المرض وبدعمكم يصبح المرض مجرد وهم . وقدم الطفل براء ابيات شعرية اهداها الى الرئيس عباس. الى ذلك قال مدير مركز السكري في مسشتفى المطلع احمد ابو الحلاوة ان هذا الاحتقال اقيم في نطاق احتفال فلسطين بيوم السكري العالمي الذي يصادف في 14-11 من كل عام ونصرخ بصوت عالي للعالم محليا وعالميا نعم للوقاية من مرض السكري الذي يوجد له وقاية وخاصة السكري النوع الثاني. واضاف انه من نتائج العمل الدؤوب للوقاية من مرض السكري ومن خلال الشراكة الوطيدة مع وزارة الصحة الفلسطينية ووكالة الغوث تم قبول فلسطين عضوا كاملا في الجمعية الاوروبية لدراسة السكري. هذا وتخلل الاحتفال فقرات فنية قدمتها فرقة شموع القدس للدبكة الشعبية وفقرات ترفيهية روني روك وتوزيع هدايا على الاطفال.
تحت عنوان "يد بيد من اجل مستقبل مشرق" احتفل مركز السكري في مستشفى المطلع بيوم السكري العالمي بحضور مدير المستشفى توفيق ناصر والقنصل الامريكي العام دانيال روبنستين وأحمد أبو الحلاوة مدير المركز ومرضى اطفال وذويهم. ورحب مدير المستشفى بالاطفال المرضى وذويهم وبالوفد الامريكي وقال ان المستشفى يولي اهمية بمرض السكري الذي نستطيع معالجته والعيش معه. وشكر الولايات المتحدة والشعب الامريكي على دعمهم لانشاء دولة فلسطين ومؤسساتها ومنها مستشفى المطلع في القدس الذي يقدم خدمات طبية لابناء الشعب الفلسطيني من مختلف المناطق الفلسطينية. ثم تحدث القنصل الامريكي العام وقال يشرفني أن أكون معكم اليوم للإحتفال بهذا اليوم التعليمي الممتع ولقد سمعت انه يوجد معنا هنا اليوم اصدقاء من الخليل وبيت لحم ورام الله والعيزرية وأبوديس. وأنا سعيد جدا برؤية العديد من الأهالي بين الحضور فدعمهم وتشجيعهم غاية بالأهمية. وسنتعلم اليوم عن مرض السكري وعن أفضل الطرق للتعامل معه حتى يتمتع كل فرد منكم بحياة أكثر صحة وأكثر إنتاجية. وأنا فخور أن وزارة الخارجية الأمريكية اختارت أن تدعم هذا البرنامج المهم. واضاف ان حكومته عملت عبر السنين ولا تزال تعمل بشكل وثيق مع مستشفى المطلع (اوجيستا فكتوريا) في مجالات عدة. فقد دعمت برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وحدة العناية المكثفة بالمستشفى، وانشطة طبية بالقرى وشراء معدات ضرورية لغسيل الكلى وأجهزة الأشعة والماموغرافي. وقد مكنت هذه المساعدات المستشفى من توفير عناية طبية بجودة عالية للعلاجات المعقدة ومكنت المرضى من الحصول على العلاج هنا بدل السفر لمصر والأردن وإسرائيل. كما قام موظفوالقنصلية وعائلاتهم مؤخرا بزراعة الأشجار والزهور هنا. وسيتم دمج هذا المشروع مع الحديقة الخارجية في المستشفى لعلاج السرطان. وانا فخور بما انجزناه معا. واكد القنصل الامريكي ان العيش مع مرض السكري ليس سهلا. وانا اقدر عاليا الشجاعة التي يتحلى بها كل واحد منكم في مواجهة هذه التحديات. والأمر الجيد أن ادارة مرض السكري ممكنة وبفضل الناس الطيبين هنا في المستشفى ، ستتعلمون اليوم كيف تقومون بذلك عبر التمارين الرياضية والحمية الغذائية السليمة ومراقبة معدل السكر بالدم. واضاف أعلم انه من الصعب ان تكونوا مختلفين قليلا عن اصدقائكم. من المهم ان تتذكروا انه بإمكانكم أن تتمتعوا بحياة طبيعية مثلهم . تستطيعون أن يكون أداؤكم جيد بالمدارس وان تتزوجوا و تنجبوا اطفال وتحققوا احلامكم بأن تصبحوا معلمين او رياضيين او أطباء. بإمكانكم ان تسيطروا على مرضكم. بإمكان عائلاتكم وفريقكم الطبي والاطفال الآخرين الذين يعانون من مرض السكري ان يساعدوكم جميعا لتتعلموا كيف تقومون بكل الأمور التي تريدون القيام بها. لديكم مستقبل مشرق. ثم القت الفتاة رانيا عودة كلمة موجهة الى الرئيس الامريكي باللغة الانجليزية شكرت فيها الحكومة الامريكية على تقديم المساعدات لمرضى السكري في فلسطين والتي عملت على تحسين حياة المرضى وفي استمرار تقدم هذه المساعدات للاطفال المرضى البالغ عددهم 5 الاف مريض من خلال القنصلية الامريكية حتى يعيشوا حياة سعيدة . فيما وجه الطفل براء غزال رسالة الى الرئيس محمود عباس عبر عن شكره لاهتمام الرئيس بمرضى السكري وقال نحن من هنا اطفالا وشبابا ندعو الله ان نحيا حياة سليمة وامنة وهذا لا يتم الا بمساعدتنا لنا ونطلب منكم ان لا تنسونا وان لا تتركونا وحدنا نتحدى هذا المرض وبدعمكم يصبح المرض مجرد وهم . وقدم الطفل براء ابيات شعرية اهداها الى الرئيس عباس. الى ذلك قال مدير مركز السكري في مسشتفى المطلع احمد ابو الحلاوة ان هذا الاحتقال اقيم في نطاق احتفال فلسطين بيوم السكري العالمي الذي يصادف في 14-11 من كل عام ونصرخ بصوت عالي للعالم محليا وعالميا نعم للوقاية من مرض السكري الذي يوجد له وقاية وخاصة السكري النوع الثاني. واضاف انه من نتائج العمل الدؤوب للوقاية من مرض السكري ومن خلال الشراكة الوطيدة مع وزارة الصحة الفلسطينية ووكالة الغوث تم قبول فلسطين عضوا كاملا في الجمعية الاوروبية لدراسة السكري. هذا وتخلل الاحتفال فقرات فنية قدمتها فرقة شموع القدس للدبكة الشعبية وفقرات ترفيهية روني روك وتوزيع هدايا على الاطفال.
21.11.2011
القدس:مؤتمر صحفي يحذر من هدم باب المغاربة وبناء جسر بديل
حذرت دائرة الاوقاف والمقدسات الاسلامية في القدس ولجنة المتابعة في الداخل الفلسطيني والقيادات الوطنية والاسلامية ووجهاء القدس واهلها من المخطط الاسرائيلي لاستكمال هدم باب المغاربة المؤدية الى المسجد الاقصى المبارك وبناء جسر بديل. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم الاثنين في القدس تمحور حول هدم طريق باب المغاربة حيث اعلن المشاركون رفضهم لكل سياسات التهويد والبلطجة التي تمارسها سوائب المستوطنين والمتشددين واليمينين ضد القدس والبلدة القديمة والمسجد الاقصى المبارك. وشارك في المؤتمر الصحفي كل من الشيخ محمد حسين – مفتي القدس والديار الفلسطينية- وفضيلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري- رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وخطيب المسجد الأقصى ومحمد زيدان – رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية - الناصرة. والشيخ النائب ابراهيم صرصور، وحاتم عبد القادر عضو المجلس الثوري لحركة فتح. وعبد الكريم حجاجرة من الداخل الفلسطيني. وفي اعقاب الكلمات اصدر المشاركون في المؤتمر الصحفي بيانا ختاميا جاء فيه "الاحتلال الإسرائيلي لأراضي القدس والمسجد الأقصى المبارك جاء ولا يزال في ظل الوهن العربي ، وعلى مدار العشريات الخالية سعت المؤسسة الإسرائيلية إلى تهويد المكان والزمان لخلق هوية جديدة لها عبر عمليات تحلية وتخلية استهدفت زرع هوية يهودية للمسجد الأقصى المبارك وبواباته وطرقاته ، والتي منها طريق وباب المغاربة، يشارك فيها مؤسسات رسمية وغير رسمية". واضاف البيان "ما زالت بلدية الاحتلال في القدس تواصل فرض سياساتها على ارض الواقع بدوافع تعزيز الاستيطان وتهويد معالم البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك. وقد جاءت سياسات المؤسسة الإسرائيلية اتجاه باب المغاربة لتؤكد سياسات المؤسسة اتجاه المسجد الأقصى، إذ تروم إلى بناء الهيكل المزعوم على ارض المسجد الأقصى المبارك لتكون مداخله الرئيسية من باب المغاربة، خاصة وأن هذا الباب قد خضع للسيطرة الإسرائيلية المطلقة منذ عام 1967 عند احتلال المسجد. وهي بهذه السياسة تعمل على تنفيذ " سياسة المراحل والنفس الطويل" الهادفة إلى تحقيق مآربهم التي اشرنا إليها آنفا. واكد البيان ان المسجد الأقصى المبارك لن يهدم إذا كان الاحتلال الإسرائيلي عاقلا ويعي معنى هدمه للمسجد، لأنَّ هدم المسجد يعني أنَّ المؤسسة الإسرائيلية تفتح بذلك حربا لا تبقي ولا تذر. وتعلم المؤسسة الإسرائيلية أن عملا كهذا في ظل الربيع العربي ودعوة إمام الأزهر - المرجعية العليا في العالم السني- لمظاهرة مليونية الجمعة القادمة في القاهرة نصرة للمسجد الأقصى ولقضية باب المغاربة والنداءات الصادرة من علماء المسلمين عامة، يعني أن هذه المؤسسة ستفتح الأبواب على مصراعيها. ولا يتحمل مسؤولية التطورات التي قد تطرأ إلا المؤسسة الإسرائيلية وزمرها الظالمة الطاغية. وقال البيان إننا في دائرة الأوقاف والمقدسات الإسلامية في القدس ولجنة المتابعة في الداخل الفلسطيني والقيادات الوطنية والإسلامية ووجهاء القدس وأهلها ، إذ نرفض مطلقا كل سياسات التهويد والبلطجة التي تمارسها سوائب المستوطنين والمتشددين واليمينين ضد القدس والبلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، فإننا نؤكد على ما يلي : المسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين لا يشاركهم في ذرة من ترابه أي كان . أنَّ باب المغاربة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك وكل اعتداء على ذرة من ذرات ترابه هو اعتداء على المسجد الأقصى المبارك . أنَّ المؤسسة الإسرائيلية بصفتها الجهة المحتلة للقدس والمسجد الأقصى المبارك تتحمل كامل المسؤولية أمام القانون الدولي وأمام الأمم المتحدة ومجلسها والأمم قاطبة ، وتتحمل تداعيات هذا السلوك العنجهي الاستكباري الذي لا يحمل إلا معنى الإفساد في الأرض . إننا إذ نحذر من أي اعتداء على أي ذرة من ذرات المسجد الأقصى وعلى أي معلم من معالمه سواء كان باب المغاربة أو أي جزء آخر من المسجد الأقصى المبارك ، فإننا في الوقت ذاته نتوجه إلى القيادات العربية والإسلامية ومرجعياتنا الإسلامية للوقوف وقفة تاريخية أمام هذا الصلف العنصري الذي يستهدف المسجد الأقصى المبارك ومحيطه كاملا.
حذرت دائرة الاوقاف والمقدسات الاسلامية في القدس ولجنة المتابعة في الداخل الفلسطيني والقيادات الوطنية والاسلامية ووجهاء القدس واهلها من المخطط الاسرائيلي لاستكمال هدم باب المغاربة المؤدية الى المسجد الاقصى المبارك وبناء جسر بديل. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم الاثنين في القدس تمحور حول هدم طريق باب المغاربة حيث اعلن المشاركون رفضهم لكل سياسات التهويد والبلطجة التي تمارسها سوائب المستوطنين والمتشددين واليمينين ضد القدس والبلدة القديمة والمسجد الاقصى المبارك. وشارك في المؤتمر الصحفي كل من الشيخ محمد حسين – مفتي القدس والديار الفلسطينية- وفضيلة الشيخ الدكتور عكرمة صبري- رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس وخطيب المسجد الأقصى ومحمد زيدان – رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية - الناصرة. والشيخ النائب ابراهيم صرصور، وحاتم عبد القادر عضو المجلس الثوري لحركة فتح. وعبد الكريم حجاجرة من الداخل الفلسطيني. وفي اعقاب الكلمات اصدر المشاركون في المؤتمر الصحفي بيانا ختاميا جاء فيه "الاحتلال الإسرائيلي لأراضي القدس والمسجد الأقصى المبارك جاء ولا يزال في ظل الوهن العربي ، وعلى مدار العشريات الخالية سعت المؤسسة الإسرائيلية إلى تهويد المكان والزمان لخلق هوية جديدة لها عبر عمليات تحلية وتخلية استهدفت زرع هوية يهودية للمسجد الأقصى المبارك وبواباته وطرقاته ، والتي منها طريق وباب المغاربة، يشارك فيها مؤسسات رسمية وغير رسمية". واضاف البيان "ما زالت بلدية الاحتلال في القدس تواصل فرض سياساتها على ارض الواقع بدوافع تعزيز الاستيطان وتهويد معالم البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك. وقد جاءت سياسات المؤسسة الإسرائيلية اتجاه باب المغاربة لتؤكد سياسات المؤسسة اتجاه المسجد الأقصى، إذ تروم إلى بناء الهيكل المزعوم على ارض المسجد الأقصى المبارك لتكون مداخله الرئيسية من باب المغاربة، خاصة وأن هذا الباب قد خضع للسيطرة الإسرائيلية المطلقة منذ عام 1967 عند احتلال المسجد. وهي بهذه السياسة تعمل على تنفيذ " سياسة المراحل والنفس الطويل" الهادفة إلى تحقيق مآربهم التي اشرنا إليها آنفا. واكد البيان ان المسجد الأقصى المبارك لن يهدم إذا كان الاحتلال الإسرائيلي عاقلا ويعي معنى هدمه للمسجد، لأنَّ هدم المسجد يعني أنَّ المؤسسة الإسرائيلية تفتح بذلك حربا لا تبقي ولا تذر. وتعلم المؤسسة الإسرائيلية أن عملا كهذا في ظل الربيع العربي ودعوة إمام الأزهر - المرجعية العليا في العالم السني- لمظاهرة مليونية الجمعة القادمة في القاهرة نصرة للمسجد الأقصى ولقضية باب المغاربة والنداءات الصادرة من علماء المسلمين عامة، يعني أن هذه المؤسسة ستفتح الأبواب على مصراعيها. ولا يتحمل مسؤولية التطورات التي قد تطرأ إلا المؤسسة الإسرائيلية وزمرها الظالمة الطاغية. وقال البيان إننا في دائرة الأوقاف والمقدسات الإسلامية في القدس ولجنة المتابعة في الداخل الفلسطيني والقيادات الوطنية والإسلامية ووجهاء القدس وأهلها ، إذ نرفض مطلقا كل سياسات التهويد والبلطجة التي تمارسها سوائب المستوطنين والمتشددين واليمينين ضد القدس والبلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، فإننا نؤكد على ما يلي : المسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين لا يشاركهم في ذرة من ترابه أي كان . أنَّ باب المغاربة جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك وكل اعتداء على ذرة من ذرات ترابه هو اعتداء على المسجد الأقصى المبارك . أنَّ المؤسسة الإسرائيلية بصفتها الجهة المحتلة للقدس والمسجد الأقصى المبارك تتحمل كامل المسؤولية أمام القانون الدولي وأمام الأمم المتحدة ومجلسها والأمم قاطبة ، وتتحمل تداعيات هذا السلوك العنجهي الاستكباري الذي لا يحمل إلا معنى الإفساد في الأرض . إننا إذ نحذر من أي اعتداء على أي ذرة من ذرات المسجد الأقصى وعلى أي معلم من معالمه سواء كان باب المغاربة أو أي جزء آخر من المسجد الأقصى المبارك ، فإننا في الوقت ذاته نتوجه إلى القيادات العربية والإسلامية ومرجعياتنا الإسلامية للوقوف وقفة تاريخية أمام هذا الصلف العنصري الذي يستهدف المسجد الأقصى المبارك ومحيطه كاملا.
21.11.2011
وفد جنوب إفريقي دبلوماسي يزور خيمة اعتصام نواب القدس
استقبل النائب محمد طوطح ووزير القدس السابق خالد ابو عرفة في خيمة الاعتصام اليوم الاحد ، وفدا دبلوماسيا كبيرا من جنوب إفريقيا ضم السفير ماكاميلا ونائب وزير الخارجية ومدير عام وزارة الخارجية وعدد من المرافقين من دولة جنوب إفريقيا ، واطمأن الوفد على أوضاع النواب والوزير السابق في خيمة اعتصامهم، وعبر الوفد عن متانة علاقات بلاده بالشعب الفلسطيني، ودعمهم المتواصل لمساعي التحرر من الاحتلال والاستعمار والفصل العنصري ، متمنيا الحرية للشعب الفلسطيني والاستقلال. وكان في استقبال الوفد الكبير كذلك الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا ومسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر و فادي القواسمي محامي النواب المقدسيين، وقد رحب النائب طوطح بالوفد وشكر الحكومة والشعب في جنوب إفريقيا على مساندتهم للشعب الفلسطيني بشكل دائم وعبر عن امتنانه للسفير بزياراته المتواصلة التي تنم عن دعم وتأييد وان النواب ليسوا لوحدهم في خيمة الاعتصام ، وإنما تساندهم شعوب ودول العالم الحر . وطالب النائب طوطح دولة جنوب إفريقيا بالتحرك العاجل وتكاتف الجهود لحماية المدينة المقدسة من الاحتلال الذي يعمل على تهويد المدينة يوميا ويعمل على تغيير معالمها بشكل غير مسبوق من خلال مخطط 2020 ، مما يفرض أمراً واقعاً على الأرض لا بد من وقفه . من جهته فقد أشار الوزير السابق المهندس أبوعرفة إلى أهمية تأييد جنوب إفريقيا للفلسطينيين على المستوى الدولي، ففي الوقت الذي ضغط فيه المجتمع الدولي على الفلسطينيين للقبول بحل الدولتين، ترك المجتمع الدولي المستوطنين اليهود ليقيموا الدولة الثانية الإستيطانية المسلحة على أراضي الضفة الغربية وشرقي القدس . وفي الوقت الذي أرغم فيه المجتمع الدولي الفلسطينيين على خوض المفاوضات، كانت النتيجة سلاماً لللاسرائيليين، أما الفلسطينيون فعليهم السلام! ، وعندما اختار الفلسطينيون الأكثرية التي تحكمهم من خلال صندوق الإنتخابات تنصل المجتمع الدولي لنتائجها. لذا فالصراع على المستوى الدولي مطلوب وجنوب إفريقيا لها دور جيد بهذا الخصوص. أما مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر أعرب عن تقدير المقدسيين كافة بمختلف انتماءاتهم وأحزابهم لموقف جنوب إفريقيا الداعم دولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ولصمود المقدسيين . بدوره اثنى الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا على متانة العلاقات بين دولة جنوب افريقيا والعالم العربي والاسلامي ، كما اشاد بالتضامن الشعبي والرسمي الكبيرين . وقد شرح القواسمي للسادة أعضاء الوفد ما تفضل به كل من الدكتور عكرمة والمهنس أبوعرفة. يذكر ان هذا اليوم هو الثامن بعد المئوية الخامسة على الاعتصام المتواصل الذي يخوضه النواب والوزير السابق وقد استقبلوا سفير جنوب أفريقا أكثر من مرة اضافة الى عدد كبير من الدبلوماسيين والمتضامنين الأجانب.
استقبل النائب محمد طوطح ووزير القدس السابق خالد ابو عرفة في خيمة الاعتصام اليوم الاحد ، وفدا دبلوماسيا كبيرا من جنوب إفريقيا ضم السفير ماكاميلا ونائب وزير الخارجية ومدير عام وزارة الخارجية وعدد من المرافقين من دولة جنوب إفريقيا ، واطمأن الوفد على أوضاع النواب والوزير السابق في خيمة اعتصامهم، وعبر الوفد عن متانة علاقات بلاده بالشعب الفلسطيني، ودعمهم المتواصل لمساعي التحرر من الاحتلال والاستعمار والفصل العنصري ، متمنيا الحرية للشعب الفلسطيني والاستقلال. وكان في استقبال الوفد الكبير كذلك الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا ومسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر و فادي القواسمي محامي النواب المقدسيين، وقد رحب النائب طوطح بالوفد وشكر الحكومة والشعب في جنوب إفريقيا على مساندتهم للشعب الفلسطيني بشكل دائم وعبر عن امتنانه للسفير بزياراته المتواصلة التي تنم عن دعم وتأييد وان النواب ليسوا لوحدهم في خيمة الاعتصام ، وإنما تساندهم شعوب ودول العالم الحر . وطالب النائب طوطح دولة جنوب إفريقيا بالتحرك العاجل وتكاتف الجهود لحماية المدينة المقدسة من الاحتلال الذي يعمل على تهويد المدينة يوميا ويعمل على تغيير معالمها بشكل غير مسبوق من خلال مخطط 2020 ، مما يفرض أمراً واقعاً على الأرض لا بد من وقفه . من جهته فقد أشار الوزير السابق المهندس أبوعرفة إلى أهمية تأييد جنوب إفريقيا للفلسطينيين على المستوى الدولي، ففي الوقت الذي ضغط فيه المجتمع الدولي على الفلسطينيين للقبول بحل الدولتين، ترك المجتمع الدولي المستوطنين اليهود ليقيموا الدولة الثانية الإستيطانية المسلحة على أراضي الضفة الغربية وشرقي القدس . وفي الوقت الذي أرغم فيه المجتمع الدولي الفلسطينيين على خوض المفاوضات، كانت النتيجة سلاماً لللاسرائيليين، أما الفلسطينيون فعليهم السلام! ، وعندما اختار الفلسطينيون الأكثرية التي تحكمهم من خلال صندوق الإنتخابات تنصل المجتمع الدولي لنتائجها. لذا فالصراع على المستوى الدولي مطلوب وجنوب إفريقيا لها دور جيد بهذا الخصوص. أما مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر أعرب عن تقدير المقدسيين كافة بمختلف انتماءاتهم وأحزابهم لموقف جنوب إفريقيا الداعم دولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ولصمود المقدسيين . بدوره اثنى الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا على متانة العلاقات بين دولة جنوب افريقيا والعالم العربي والاسلامي ، كما اشاد بالتضامن الشعبي والرسمي الكبيرين . وقد شرح القواسمي للسادة أعضاء الوفد ما تفضل به كل من الدكتور عكرمة والمهنس أبوعرفة. يذكر ان هذا اليوم هو الثامن بعد المئوية الخامسة على الاعتصام المتواصل الذي يخوضه النواب والوزير السابق وقد استقبلوا سفير جنوب أفريقا أكثر من مرة اضافة الى عدد كبير من الدبلوماسيين والمتضامنين الأجانب.
20.11.2011
عائشة ودلال في مهرجان ليالي الطرب في القدس
استكمل معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى مساء السبت، عروضه للأسبوع الأول مع حفلين فريدين حيث صدح الغناء الصوفي الروحي من قاعة المسرح الوطني الفلسطيني إلى سماء القدس وعلا فوق مآذنها وكنائسها وحجارتها العتيقة، وذلك مع مطربة الأدوار الموسيقية المغربية المقيمة في فرنسا عائشة رضوان وفرقتها، كما سافرت الجماهير التلحمية في رحلة غنائية في سيرة كوكب الشرق مع المطربة ذات الصوت والحضور الطاغيين دلال أبو آمنة وفرقتها وذلك في قاعة مركز السلام في بيت لحم. وقد تعرف الجمهور لطابع جديد من الموسيقى والغناء يندر سماعه في زمن الأغنية الشبابية الإيقاعية حيث غنت عائشة رضوان مع فرقتها المؤلفة من حبيب يمين على الإيقاع، صلاح الدين محمد على القانون، عيسى مراد على العود، وصفوان كناني على الكمان، غنت القسم الأول مجموعة من القصائد الصوفية مثل: "مقام الحُب"، شعر رابعة العدوية، سلامٌ على سلمى (إبن عربي) كأسي وخمري ( رابعة)، يا حبيب القلب، وغيرهم ، كما غنت مجموعة من أغاني تراث النهضة مثل سماعي عراق، موشح "أنا من وجدي" و"نعيشُ بذكراكم" شعر سيدي أبو مَدْيَن الغوث. وقد عبرت رضوان على خشبة المسرح عن حبها العميق للقدس، وقالت: " أحبكم منذ زمن بعيد إشارة إلى مقولة ابن الفارض المشهورة". يذكر أن رضوان فنانة أصل مغربي، وقد هاجرت بصحبة عائلتها إلى فرنسا وهي صغيرة؛ واستطاعت فيما بعد بفضل موهبتها الفنية وإحساسها المرهف، أن تغنّي الغناء الأمازيغي المغربي والمنوعات الفرنسية والإنكليزية، إلا أن لقاءها بالموسيقي والباحث اللبناني حبيب يمّين، كان له أثر قويٌ وأساسيٌ في تخصصها في الغناء العربي والشعر والتأليف الموسيقي. حيث أسست مع يمين "تخت الأدوار الموسيقي" المتخصّص بأداء الموسيقى العربيّة الأصيلة النابعة من مدرسة النّهضة. وقد عملت عائشة مع يمّين وبمرافقة تخت الأدوار الموسيقي على إحياء تراث النهضة الموسيقية الذي يرتكز على روح وأسلوب المقامات. «الوصلة الموسيقية»، كما لم يقيدا عملهما بالتراث الكلاسيكي فقط بل ساهما بوضع ألحان جديدة تتلاءم مع أسلوب المقامات العربية وروح العصر، فلحنا قصائد رابعة العدويّة تحت عنوان «مقام الحب» وغيرها من القصائد الصوفية. ومن القدس إلى بيت لحم صدحت دلال أبو آمنة مع فرقتها المؤلفة من سامر بشارة على القانون، بشير أسدي على كمان، واحمد دراوشه على العود، وريمون حداد على كونترا باص وبطرس خوري على الرق. حيث تألقت ضمن عرض خاص من نوعه كان بمثابة رحلة غنائية مع أهم أغاني كوكب الشرق حيث تم تأدية الأساليب اللحنية والمواضيع الغنائية المختلفة وأيضا تم عرض كيفية تطور طريقه غناء أم كلثوم بالإضافة إلى تغير شخصيتها على المسرح وفي الحياة على طول مسيرتها الفنية. وقد قدمت دلال وسط تفاعل الجمهور وتصفيقهم نخبة من أغاني كوكب الشرق أمثال "برضاك يا خالقي"،"حبيت ولا بانش عليا"،"على بلد المحبوب"،"افرح يا قلبي"، أنا في انتظارك"،"غنيلي شوي"،"سلوا قلبي"، وأنت عمري. ومن الجدير ذكره الإشارة إلى أن المهرجان ينظم منذ الـ 17 من تشرين الثاني وحتى الحادي عشر من كانون الأول وقد انطلق من القدس مروراً ببيت لحم والخليل، رام الله ، نابلس وطولكرم.
استكمل معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى مساء السبت، عروضه للأسبوع الأول مع حفلين فريدين حيث صدح الغناء الصوفي الروحي من قاعة المسرح الوطني الفلسطيني إلى سماء القدس وعلا فوق مآذنها وكنائسها وحجارتها العتيقة، وذلك مع مطربة الأدوار الموسيقية المغربية المقيمة في فرنسا عائشة رضوان وفرقتها، كما سافرت الجماهير التلحمية في رحلة غنائية في سيرة كوكب الشرق مع المطربة ذات الصوت والحضور الطاغيين دلال أبو آمنة وفرقتها وذلك في قاعة مركز السلام في بيت لحم. وقد تعرف الجمهور لطابع جديد من الموسيقى والغناء يندر سماعه في زمن الأغنية الشبابية الإيقاعية حيث غنت عائشة رضوان مع فرقتها المؤلفة من حبيب يمين على الإيقاع، صلاح الدين محمد على القانون، عيسى مراد على العود، وصفوان كناني على الكمان، غنت القسم الأول مجموعة من القصائد الصوفية مثل: "مقام الحُب"، شعر رابعة العدوية، سلامٌ على سلمى (إبن عربي) كأسي وخمري ( رابعة)، يا حبيب القلب، وغيرهم ، كما غنت مجموعة من أغاني تراث النهضة مثل سماعي عراق، موشح "أنا من وجدي" و"نعيشُ بذكراكم" شعر سيدي أبو مَدْيَن الغوث. وقد عبرت رضوان على خشبة المسرح عن حبها العميق للقدس، وقالت: " أحبكم منذ زمن بعيد إشارة إلى مقولة ابن الفارض المشهورة". يذكر أن رضوان فنانة أصل مغربي، وقد هاجرت بصحبة عائلتها إلى فرنسا وهي صغيرة؛ واستطاعت فيما بعد بفضل موهبتها الفنية وإحساسها المرهف، أن تغنّي الغناء الأمازيغي المغربي والمنوعات الفرنسية والإنكليزية، إلا أن لقاءها بالموسيقي والباحث اللبناني حبيب يمّين، كان له أثر قويٌ وأساسيٌ في تخصصها في الغناء العربي والشعر والتأليف الموسيقي. حيث أسست مع يمين "تخت الأدوار الموسيقي" المتخصّص بأداء الموسيقى العربيّة الأصيلة النابعة من مدرسة النّهضة. وقد عملت عائشة مع يمّين وبمرافقة تخت الأدوار الموسيقي على إحياء تراث النهضة الموسيقية الذي يرتكز على روح وأسلوب المقامات. «الوصلة الموسيقية»، كما لم يقيدا عملهما بالتراث الكلاسيكي فقط بل ساهما بوضع ألحان جديدة تتلاءم مع أسلوب المقامات العربية وروح العصر، فلحنا قصائد رابعة العدويّة تحت عنوان «مقام الحب» وغيرها من القصائد الصوفية. ومن القدس إلى بيت لحم صدحت دلال أبو آمنة مع فرقتها المؤلفة من سامر بشارة على القانون، بشير أسدي على كمان، واحمد دراوشه على العود، وريمون حداد على كونترا باص وبطرس خوري على الرق. حيث تألقت ضمن عرض خاص من نوعه كان بمثابة رحلة غنائية مع أهم أغاني كوكب الشرق حيث تم تأدية الأساليب اللحنية والمواضيع الغنائية المختلفة وأيضا تم عرض كيفية تطور طريقه غناء أم كلثوم بالإضافة إلى تغير شخصيتها على المسرح وفي الحياة على طول مسيرتها الفنية. وقد قدمت دلال وسط تفاعل الجمهور وتصفيقهم نخبة من أغاني كوكب الشرق أمثال "برضاك يا خالقي"،"حبيت ولا بانش عليا"،"على بلد المحبوب"،"افرح يا قلبي"، أنا في انتظارك"،"غنيلي شوي"،"سلوا قلبي"، وأنت عمري. ومن الجدير ذكره الإشارة إلى أن المهرجان ينظم منذ الـ 17 من تشرين الثاني وحتى الحادي عشر من كانون الأول وقد انطلق من القدس مروراً ببيت لحم والخليل، رام الله ، نابلس وطولكرم.
20.11.2011
القدس: تخريج مشاركات ببرنامج تدريبي حول المهارات الحياتية
احتفلت المؤسسة الفلسطينية للتعليم من اجل التوظيف مساء السبت بتخريج المشاركات في برنامج تدريبي تمحور حول المهارات الحياتية في سوق العمل واللغة الانجليزية ومهارات التسويق. ويستهدف البرنامج مساعدة الخريجين الدخول الى معترك السوق وتشبيكهم مع مؤسسات فلسطينية من القطاعين العام والخاص. وتم البرنامج بالتنسيق مع جمعية الشابات المسيحية في القدس حيث ان المؤسسة استهدفت خريجات الجمعية. وعرضت المشاركات المشاريع التي عملوا عليها خلال فترة التدريب بحضور مازن سنقرط رئيس إدارة المؤسسة وسارو نكشيان المستشار لمجلس ادارة المؤسسة ومنى عميرة مديرة مركز التدريب في الجمعية والاهالي اضافة الى لجنة التحكيم. فيما قدم سنقرط شرحا عن المؤسسة وأهدافها التي أسست من أجلها وبين أن هذه المؤسسة تتميز عن غيرها من المؤسسات التدريبية والتعليمية، وأن هذه المؤسسة تقوم بالتدريب اللازم للخريجين الجدد حول المهارات اللازمة لدخولهم لسوق العمل الرسمي وأيضا تقوم المؤسسة مع شركائها الترتيب مع الشركات والمؤسسات لتوظيف هذا الكم الهائل من الخريجين. واكد على اهمية وجود المؤسسة الفلسطينية للتعليم من اجل التوظيف في القدس حيث تعمل بالتعاون مع الغرفة التجارية ومؤسسة التعاون في ايجاد وظائف للخريجين موضحا ان المؤسسة ساهمت في عملية التدريب وتاهيل الخريجين وتعمل على فتح افاق التشغيل للخريجين شاكرا الذيم ساهموا في عملية التدريب والتأهيل. بدورها هنأت عميرة المشاركات على تخرجهن مؤكدة ان التدريب كان عمليا معربة عن استعداد الجمعية للتعاون في مثل هذه البرامج لاعطاء الفرصة لاجيال قادمة داعية الخريجات الى استغلال المهارات التي اكتسبوها خلال عملية التدريب. وقال نكشيان انه خلال عامي 2010-2011 قمنا بتوظيف 250 خريج في مؤسسات من بينها بنوك وشركات خاصة وشركة هندسة واغذية. مشيرا الى ان المؤسسة نجحت في عملية التوظيف بنسبة 80% . وفي ختام الحفل الذي اقيم في قاعة جمعية الشابات المسيحية جرى توزيع الشهادات على المشاركات البالغ عددهن 23 مشاركة.
احتفلت المؤسسة الفلسطينية للتعليم من اجل التوظيف مساء السبت بتخريج المشاركات في برنامج تدريبي تمحور حول المهارات الحياتية في سوق العمل واللغة الانجليزية ومهارات التسويق. ويستهدف البرنامج مساعدة الخريجين الدخول الى معترك السوق وتشبيكهم مع مؤسسات فلسطينية من القطاعين العام والخاص. وتم البرنامج بالتنسيق مع جمعية الشابات المسيحية في القدس حيث ان المؤسسة استهدفت خريجات الجمعية. وعرضت المشاركات المشاريع التي عملوا عليها خلال فترة التدريب بحضور مازن سنقرط رئيس إدارة المؤسسة وسارو نكشيان المستشار لمجلس ادارة المؤسسة ومنى عميرة مديرة مركز التدريب في الجمعية والاهالي اضافة الى لجنة التحكيم. فيما قدم سنقرط شرحا عن المؤسسة وأهدافها التي أسست من أجلها وبين أن هذه المؤسسة تتميز عن غيرها من المؤسسات التدريبية والتعليمية، وأن هذه المؤسسة تقوم بالتدريب اللازم للخريجين الجدد حول المهارات اللازمة لدخولهم لسوق العمل الرسمي وأيضا تقوم المؤسسة مع شركائها الترتيب مع الشركات والمؤسسات لتوظيف هذا الكم الهائل من الخريجين. واكد على اهمية وجود المؤسسة الفلسطينية للتعليم من اجل التوظيف في القدس حيث تعمل بالتعاون مع الغرفة التجارية ومؤسسة التعاون في ايجاد وظائف للخريجين موضحا ان المؤسسة ساهمت في عملية التدريب وتاهيل الخريجين وتعمل على فتح افاق التشغيل للخريجين شاكرا الذيم ساهموا في عملية التدريب والتأهيل. بدورها هنأت عميرة المشاركات على تخرجهن مؤكدة ان التدريب كان عمليا معربة عن استعداد الجمعية للتعاون في مثل هذه البرامج لاعطاء الفرصة لاجيال قادمة داعية الخريجات الى استغلال المهارات التي اكتسبوها خلال عملية التدريب. وقال نكشيان انه خلال عامي 2010-2011 قمنا بتوظيف 250 خريج في مؤسسات من بينها بنوك وشركات خاصة وشركة هندسة واغذية. مشيرا الى ان المؤسسة نجحت في عملية التوظيف بنسبة 80% . وفي ختام الحفل الذي اقيم في قاعة جمعية الشابات المسيحية جرى توزيع الشهادات على المشاركات البالغ عددهن 23 مشاركة.
20.11.2011
الاحد: إخلاء عائلة فلسطينية في حي القرمي
تنوي دائرة الإجراء الإسرائيلية, بمساعدة أفراد من الشرطة الإسرائيلية, , يوم غد الأحد, إخلاء عائلة المواطن المقدسي غازي زهدي زلوم من منزله الواقع في شارع القرمي في عقبة الخالدية في البلدة القديمة في القدس. ويأتي ذلك تنفيذاً لقرار إخلاء صدر عن محكمة الصلح في القدس, في إطار دعوى أقامها وقف يهودي يدعى وقف" تسيبورا" والحاخام مئير مايزل والذي يدعي ملكية المبنى المتواجد به منزل عائلة زلوم. وقال المحامي محمد دحلة بان عائلة زلوم تخوض صراعاً قضائياً بخصوص منزلها منذ ما يزيد عن خمس وثلاثون عاماً. حيث كان "أول الغيث" دعوى إخلاء في العام 1976 تم ردها, تلتها دعوى في العام 1990 وأخرى في العام 1992 واللتان ردتا من قبل المحكمة. واضاف دحلة بأن جد غازي زلوم, المرحوم عارف زلوم كان قد استأجر المنزل, الواقع في مبنى عربي قديم يزيد عمره عن 600 عام, في سنة 1941 من متولي وقف مايزل اليهودي المذكور والذي تأسس أمام المحكمة الشرعية في العام 1899. بعد النكبة في حرب عام 1948 انتقلت حقوق التصرف بالعقار إلى حارس أملاك العدو الأردني والذي قام بدوره بتأجير العقار إلى عائلة زلوم حتى حرب 1967 حيث انتقل العقار لتصرف الحارس العام الإسرائيلي والذي قام في العام 1974 بتحويله إلى متولي وقف مايزل. واردف قائلاً انه في العام 2003 ابتدأ عراب الاستيطان ارييه كينج (والذي يعمل على استعادة العقارات التي كان يملكها يهود قبل عام 1948 في القدس الشرقية) بالاهتمام بالعقار, بعد سنين طويلة من الإهمال. في نفس العام قام جيران غازي زلوم بتقديم دعوى ضده إلى محكمة القضايا الصغرى في القدس مدعين أن مياهاً تدلف إلى الشقق التي يسكنون فيها وان سبب الدلف هو تشققات موجودة في ساحة خارجية تقع في الطابق الثاني للعمارة وتوصل بين 3 من أصل 5 غرف تستأجرها عائلة زلوم. وروى دحلة انه بالتزامن مع الدعوى المذكورة أرسل قسم المباني الخطرة في بلدية القدس عدة إخطارات لغازي زلوم أبلغه فيها بان الغرف التي يستأجرها هي بوضع إنشائي سيء وأنها تشكل خطراً على سلامة الجمهور وهي بحاجة إلى تصليح وترميم. نظراً لعدم تصليحها في المدة المحددة في الإخطارات المذكورة تم تقديم لائحة اتهام ضد غازي زلوم إلى محكمة شؤون البلدية في القدس وتمت إدانته والمحكمة أمرته بإجراء التصليحات بدون تأخير. في نفس الفترة, وتحديداً في شهر أكتوبر للعام 2003 توصل غازي زلوم, بواسطة محاميه ماجد غنايم إلى اتفاق مع ارية كينج الذي ادعى انه يمثل الوقف, تم الاتفاق بموجبه على تنفيذ الاصلاحات المطلوبة من قسم المباني الخطرة (بحيث تكون التعميرات الاساسية على نفقة الوقف, والباقي على حساب زلوم) وكذلك تم التوصل لاتفاق يسمح لغازي زلوم بإجراء تصليحات إضافية على حسابه على ألا تشمل بناءً جديداً. وبين المحامي دحلة انه استناداً الى ما تقدم, شرع غازي زلوم في شهر نيسان من العام 2004 باجراء اعمال تصليح في الساحة الواقعة في الطابق الثاني للمبنى, بعد الحصول على استشارة المهندس الانشائي المختص في ترميم عقارات البلدة القديمة المهندس مازن صندوقة, حيث قام بخلع بلاط الساحة وإزالة التراب الموجود تحتها بغرض صب الباطون بدلاً منها وتبليط الساحة من جديد. في حين ارتأى مهندس وقف مايزل بان منع الدلف من الساحة يتم عن طريقة تزفيتها, دون إزالة البلاط والتراب من تحته, الامر الذي عارضه زلوم. واشار دحلة انه بعد إزالة البلاط والتراب, أقيمت دعوى ضد زلوم من قبل وقف مايزل لوقف الاعمال التي ينفذها زلوم, وتلتها دعوى اخلاء ادعى فيها الوقف اليهودي بان زلوم لا حقوق له في العقار وبأنه ليس مستاجراً محمياً فيه وبالتناوب, بان هناك اسباباً قانونية لاخلائه من الماجور حتى لو كان مستاجراً محمياً اولاً لان زلوم لا يدفع بدل الايجار, ثانياً لانه يضايق جيرانه اليهود ويغيظهم, ثالثا لانه تسبب عمداً باضرار للماجور, رابعاً لانه تسبب بخراب للماجور مما يعتبر خرقاً لعقد الايجار الموقع مع جده في أربعينيات القرن الماضي. في نفس الدعوى, ادعى متولي وقف مايزل بان زلوم تسبب للوقف باضرار وخسائر مالية تصل الى حوالي مليون ونصف المليون شيكل وطالب المحكمة بالزام زلوم بتعويض الوقف عن الاضرار والخسائر المذكورة. واوضح المحامي دحلة انه في اطار النظر في القضية عينت المحكمة مهندساً يهودياً يدعى ايلي بن وليد, والذي قدم تقريراً قال فيه ان اعمال الترميم التي نفذها زلوم تزيد عن اطار الاعمال التي امر قسم المباني الخطرة بتنفيذها وان ازالة البلاط والتربة كان من الممكن ان يتسبب لضرر كبير للمبني في حال هطول الامطار على ارضية الساحة وهي مكشوفة. وبين دحلة ان محكمة الصلح, ردت ادعاء الوقف بان لا حق لغازي زلوم في العقار وقالت انه يتمتع فعلاً بمكانة مستاجر محمي فيه. كذلك ثبت في المحكمة بان زلوم كان يدفع بدل الإيجار بانتظام, لذا لم تقبل المحكمة هذا الادعاء وكذلك لم يتم اثبات علة مضايقة الجيران وازعاجهم كما ادعى متولي الوقف. كذلك ردت محكمة الصلح الدعوى المالية التي اقيمت ضد زلوم لعدم اثبات الخسائر والاضرار التي زعم متولي الوقف بحدوثها. في نفس الوقت, قررت محكمة الصلح اخلاء زلوم من المنزل لاقتناعها بان زلوم تسبب لاضرار جسيمة للماجور عمداً مما يشكل علة كافية حسب القانون لاخلاء المستاجر المحمي. واشار المحامي دحلة بان المحكمة في حيثياتها لم تقتنع بالدفوع التي قدمها زلوم في هذا الخصوص ولم تقتنع بان زلوم اجرى اعمال التصليح بعد الحصول على الموافقة المطلوبة من المؤجر وقالت ان اعمال التصليح التي نفذها بلغت حد البناء الجديد, وبان زلوم قام باستغلال اخطارات قسم المباني الخطرة لكي ينفذ اعمال واسعة النطاق, مما سبب ضرراً للماجور والمبني برمته. بالتالي المحكمة امرت باخلاء عائلة زلوم والزامها بمصاريف قضائية بقيمة 25,000 شيكل واتعاب محاماة بقيمة 30,000 شيكل. وقال دحلة بان عائلة زلوم قامت بتقديم استئناف للمحكمة المركزية في القدس وطلبت توقيف تنفيذ قرار الاخلاء. محكمة الصلح اوقفت قرار الاخلاء شريطة ايداع مبلغ 20,000 شيكل في خزينة المحكمة, وكذلك اودعت عائلة زلوم مبلغ 15,000 شيكل في خزينة المحكمة المركزية لضمان مصاريف الوقف اليهودي في الاستئناف. الوقف اليهودي قام هو ايضاً بتقديم استئناف مضاد على قرار محكمة الصلح فيما يتعلق برد الدعوى المالية التي اقامها ضد زلوم. المحكمة المركزية ردت استئناف زلوم واستئناف الوقف اليهودي, وبقي قرار محكمة الصلح على حاله. وروى المحامي دحلة انه على اثر ذلك قامت عائلة زلوم بتقديم طلب اذن للمحكمة العليا للاستئناف على قرار المحكمة المركزية وكذلك بطلب للمحكمة المركزية لتوقيف تنفيذ قرار الاخلاء الى حين صدور قرار المحكمة العليا في طلب الاذن بالاستئناف, الا ان المحكمة المركزية لم تصدر قرارها بعد, ودائرة التنفيذ حددت يوم 20.11.2011 موعداً لاخلاء العقار. وكشف المحامي دحلة بان الوقف اليهودي اقام عدة قضايا لاخلاء السكان الفلسطينيين الذين يسكنون في المبنى, من بينهم عائلة عايد كوستيرو, وعائلة عدنان الشرباتي دكان وزوز.
تنوي دائرة الإجراء الإسرائيلية, بمساعدة أفراد من الشرطة الإسرائيلية, , يوم غد الأحد, إخلاء عائلة المواطن المقدسي غازي زهدي زلوم من منزله الواقع في شارع القرمي في عقبة الخالدية في البلدة القديمة في القدس. ويأتي ذلك تنفيذاً لقرار إخلاء صدر عن محكمة الصلح في القدس, في إطار دعوى أقامها وقف يهودي يدعى وقف" تسيبورا" والحاخام مئير مايزل والذي يدعي ملكية المبنى المتواجد به منزل عائلة زلوم. وقال المحامي محمد دحلة بان عائلة زلوم تخوض صراعاً قضائياً بخصوص منزلها منذ ما يزيد عن خمس وثلاثون عاماً. حيث كان "أول الغيث" دعوى إخلاء في العام 1976 تم ردها, تلتها دعوى في العام 1990 وأخرى في العام 1992 واللتان ردتا من قبل المحكمة. واضاف دحلة بأن جد غازي زلوم, المرحوم عارف زلوم كان قد استأجر المنزل, الواقع في مبنى عربي قديم يزيد عمره عن 600 عام, في سنة 1941 من متولي وقف مايزل اليهودي المذكور والذي تأسس أمام المحكمة الشرعية في العام 1899. بعد النكبة في حرب عام 1948 انتقلت حقوق التصرف بالعقار إلى حارس أملاك العدو الأردني والذي قام بدوره بتأجير العقار إلى عائلة زلوم حتى حرب 1967 حيث انتقل العقار لتصرف الحارس العام الإسرائيلي والذي قام في العام 1974 بتحويله إلى متولي وقف مايزل. واردف قائلاً انه في العام 2003 ابتدأ عراب الاستيطان ارييه كينج (والذي يعمل على استعادة العقارات التي كان يملكها يهود قبل عام 1948 في القدس الشرقية) بالاهتمام بالعقار, بعد سنين طويلة من الإهمال. في نفس العام قام جيران غازي زلوم بتقديم دعوى ضده إلى محكمة القضايا الصغرى في القدس مدعين أن مياهاً تدلف إلى الشقق التي يسكنون فيها وان سبب الدلف هو تشققات موجودة في ساحة خارجية تقع في الطابق الثاني للعمارة وتوصل بين 3 من أصل 5 غرف تستأجرها عائلة زلوم. وروى دحلة انه بالتزامن مع الدعوى المذكورة أرسل قسم المباني الخطرة في بلدية القدس عدة إخطارات لغازي زلوم أبلغه فيها بان الغرف التي يستأجرها هي بوضع إنشائي سيء وأنها تشكل خطراً على سلامة الجمهور وهي بحاجة إلى تصليح وترميم. نظراً لعدم تصليحها في المدة المحددة في الإخطارات المذكورة تم تقديم لائحة اتهام ضد غازي زلوم إلى محكمة شؤون البلدية في القدس وتمت إدانته والمحكمة أمرته بإجراء التصليحات بدون تأخير. في نفس الفترة, وتحديداً في شهر أكتوبر للعام 2003 توصل غازي زلوم, بواسطة محاميه ماجد غنايم إلى اتفاق مع ارية كينج الذي ادعى انه يمثل الوقف, تم الاتفاق بموجبه على تنفيذ الاصلاحات المطلوبة من قسم المباني الخطرة (بحيث تكون التعميرات الاساسية على نفقة الوقف, والباقي على حساب زلوم) وكذلك تم التوصل لاتفاق يسمح لغازي زلوم بإجراء تصليحات إضافية على حسابه على ألا تشمل بناءً جديداً. وبين المحامي دحلة انه استناداً الى ما تقدم, شرع غازي زلوم في شهر نيسان من العام 2004 باجراء اعمال تصليح في الساحة الواقعة في الطابق الثاني للمبنى, بعد الحصول على استشارة المهندس الانشائي المختص في ترميم عقارات البلدة القديمة المهندس مازن صندوقة, حيث قام بخلع بلاط الساحة وإزالة التراب الموجود تحتها بغرض صب الباطون بدلاً منها وتبليط الساحة من جديد. في حين ارتأى مهندس وقف مايزل بان منع الدلف من الساحة يتم عن طريقة تزفيتها, دون إزالة البلاط والتراب من تحته, الامر الذي عارضه زلوم. واشار دحلة انه بعد إزالة البلاط والتراب, أقيمت دعوى ضد زلوم من قبل وقف مايزل لوقف الاعمال التي ينفذها زلوم, وتلتها دعوى اخلاء ادعى فيها الوقف اليهودي بان زلوم لا حقوق له في العقار وبأنه ليس مستاجراً محمياً فيه وبالتناوب, بان هناك اسباباً قانونية لاخلائه من الماجور حتى لو كان مستاجراً محمياً اولاً لان زلوم لا يدفع بدل الايجار, ثانياً لانه يضايق جيرانه اليهود ويغيظهم, ثالثا لانه تسبب عمداً باضرار للماجور, رابعاً لانه تسبب بخراب للماجور مما يعتبر خرقاً لعقد الايجار الموقع مع جده في أربعينيات القرن الماضي. في نفس الدعوى, ادعى متولي وقف مايزل بان زلوم تسبب للوقف باضرار وخسائر مالية تصل الى حوالي مليون ونصف المليون شيكل وطالب المحكمة بالزام زلوم بتعويض الوقف عن الاضرار والخسائر المذكورة. واوضح المحامي دحلة انه في اطار النظر في القضية عينت المحكمة مهندساً يهودياً يدعى ايلي بن وليد, والذي قدم تقريراً قال فيه ان اعمال الترميم التي نفذها زلوم تزيد عن اطار الاعمال التي امر قسم المباني الخطرة بتنفيذها وان ازالة البلاط والتربة كان من الممكن ان يتسبب لضرر كبير للمبني في حال هطول الامطار على ارضية الساحة وهي مكشوفة. وبين دحلة ان محكمة الصلح, ردت ادعاء الوقف بان لا حق لغازي زلوم في العقار وقالت انه يتمتع فعلاً بمكانة مستاجر محمي فيه. كذلك ثبت في المحكمة بان زلوم كان يدفع بدل الإيجار بانتظام, لذا لم تقبل المحكمة هذا الادعاء وكذلك لم يتم اثبات علة مضايقة الجيران وازعاجهم كما ادعى متولي الوقف. كذلك ردت محكمة الصلح الدعوى المالية التي اقيمت ضد زلوم لعدم اثبات الخسائر والاضرار التي زعم متولي الوقف بحدوثها. في نفس الوقت, قررت محكمة الصلح اخلاء زلوم من المنزل لاقتناعها بان زلوم تسبب لاضرار جسيمة للماجور عمداً مما يشكل علة كافية حسب القانون لاخلاء المستاجر المحمي. واشار المحامي دحلة بان المحكمة في حيثياتها لم تقتنع بالدفوع التي قدمها زلوم في هذا الخصوص ولم تقتنع بان زلوم اجرى اعمال التصليح بعد الحصول على الموافقة المطلوبة من المؤجر وقالت ان اعمال التصليح التي نفذها بلغت حد البناء الجديد, وبان زلوم قام باستغلال اخطارات قسم المباني الخطرة لكي ينفذ اعمال واسعة النطاق, مما سبب ضرراً للماجور والمبني برمته. بالتالي المحكمة امرت باخلاء عائلة زلوم والزامها بمصاريف قضائية بقيمة 25,000 شيكل واتعاب محاماة بقيمة 30,000 شيكل. وقال دحلة بان عائلة زلوم قامت بتقديم استئناف للمحكمة المركزية في القدس وطلبت توقيف تنفيذ قرار الاخلاء. محكمة الصلح اوقفت قرار الاخلاء شريطة ايداع مبلغ 20,000 شيكل في خزينة المحكمة, وكذلك اودعت عائلة زلوم مبلغ 15,000 شيكل في خزينة المحكمة المركزية لضمان مصاريف الوقف اليهودي في الاستئناف. الوقف اليهودي قام هو ايضاً بتقديم استئناف مضاد على قرار محكمة الصلح فيما يتعلق برد الدعوى المالية التي اقامها ضد زلوم. المحكمة المركزية ردت استئناف زلوم واستئناف الوقف اليهودي, وبقي قرار محكمة الصلح على حاله. وروى المحامي دحلة انه على اثر ذلك قامت عائلة زلوم بتقديم طلب اذن للمحكمة العليا للاستئناف على قرار المحكمة المركزية وكذلك بطلب للمحكمة المركزية لتوقيف تنفيذ قرار الاخلاء الى حين صدور قرار المحكمة العليا في طلب الاذن بالاستئناف, الا ان المحكمة المركزية لم تصدر قرارها بعد, ودائرة التنفيذ حددت يوم 20.11.2011 موعداً لاخلاء العقار. وكشف المحامي دحلة بان الوقف اليهودي اقام عدة قضايا لاخلاء السكان الفلسطينيين الذين يسكنون في المبنى, من بينهم عائلة عايد كوستيرو, وعائلة عدنان الشرباتي دكان وزوز.
19.11.2011
طوطح وأبوعرفة يتلقون مكالمة هاتفية من المطران كبوتشي
تلقى النائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبوعرفة مكالمة هاتفية من سيادة المطران المبعد "إيلاريون كبوتشي" من منفاه في إيطاليا. حيث أكد على معاني الرباط المطلوب للحفاظ على مدينة القدس والمقدسات. وأعرب كبوتشي عن اعتزازه بنضال المقدسيين، وأشار إلى ما أسماه "بالخطوة النضالية المتقدمة للنواب المقدسيين المهددين بالإبعاد"، وتمنى المطران على الله أن يجمع شمل المقدسيين قريباً في مدينة القدس، وأكد إيمانه المطلق بحتمية زوال الإحتلال واندحار الظالمين. جاء ذلك خلال زيارة سيادة المطران د.عطالله حنا لخيمة النواب، حيث تلقى المكالمة من المطران كبوتشي وبدوره أحالها على النواب المعتصمين. وقد أكد النواب للمطران كبوتشي دور الدكتور عطالله حنا في تشجيع التضامن مع خيمة النواب والوقوف إلى جانبهم في كافة محطات نضالهم. كما أكدوا له مشاعرهم تجاه إخوتهم المسيحيين المقدسيين امتثالاً لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي حض على حسن العشرة والعلاقة معهم. وأشار النواب الى أن الهم المشترك بين المسلمين والمسيحيين في مدينة القدس لا يمكن إلا أن يثمر نصراً مؤكداً على الإحتلال عاجلاً أو آجلاً.
تلقى النائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبوعرفة مكالمة هاتفية من سيادة المطران المبعد "إيلاريون كبوتشي" من منفاه في إيطاليا. حيث أكد على معاني الرباط المطلوب للحفاظ على مدينة القدس والمقدسات. وأعرب كبوتشي عن اعتزازه بنضال المقدسيين، وأشار إلى ما أسماه "بالخطوة النضالية المتقدمة للنواب المقدسيين المهددين بالإبعاد"، وتمنى المطران على الله أن يجمع شمل المقدسيين قريباً في مدينة القدس، وأكد إيمانه المطلق بحتمية زوال الإحتلال واندحار الظالمين. جاء ذلك خلال زيارة سيادة المطران د.عطالله حنا لخيمة النواب، حيث تلقى المكالمة من المطران كبوتشي وبدوره أحالها على النواب المعتصمين. وقد أكد النواب للمطران كبوتشي دور الدكتور عطالله حنا في تشجيع التضامن مع خيمة النواب والوقوف إلى جانبهم في كافة محطات نضالهم. كما أكدوا له مشاعرهم تجاه إخوتهم المسيحيين المقدسيين امتثالاً لوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي حض على حسن العشرة والعلاقة معهم. وأشار النواب الى أن الهم المشترك بين المسلمين والمسيحيين في مدينة القدس لا يمكن إلا أن يثمر نصراً مؤكداً على الإحتلال عاجلاً أو آجلاً.
18.11.2011
اختناق بعض المتظاهرين بالغاز في قرية بلعين غرب رام الله
اصيب بعض المتظاهرين بحالات اختناق في المسيرة الأسبوعية التي نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرون لإعلان الاستقلال الفلسطيني, وذلك بمشاركة العشرات من الفلسطينيين و المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين. ورغم سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط القرية متجهة إلى الأراضي التي تم تحريرها حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصورا للشهيد ياسر عرفات, والشعارات الوطنية وصورا للأسرى , ورددوا الهتافات الوطنية الداعية إلى رحيل الاحتلال وهدم الجدار العنصري والتمسك بالثوابت الفلسطينية والمطالبة بتحرير الأسرى . وعند وصول المشاركون إلى محمية أبو ليمون تمكنوا من عمل فتحات في الأسلاك الشائكة وإزالة العديد من الزوايا الحديدية المثبت عليها الأسلاك الشائكة , عندها أطلق الجنود المتواجدون خلف الجدار الأسمنتي قنابل الغاز بكثافة باتجاه المشاركين مما أدى إلى اختناق بعض العشرات من المشاركين بالغاز السام, على اثر ذلك اندلعت مواجهات بين المشاركين وجنود الاحتلال المتواجدين خلف الجدار استمرت لبعض الوقت, قام خلالها المشاركون بإلقاء الحجارة باتجاه جنود الاحتلال ,من جهة أخرى قام العديد من المستوطنين المتواجدين في مستوطنة مودعين عليت بتوجيه عبارات عنصرية ضد المشاركين في المسيرة وعبارات بذيئة ضد الرسول محمد عليه السلام .
اصيب بعض المتظاهرين بحالات اختناق في المسيرة الأسبوعية التي نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرون لإعلان الاستقلال الفلسطيني, وذلك بمشاركة العشرات من الفلسطينيين و المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين. ورغم سوء الأحوال الجوية وهطول الأمطار انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط القرية متجهة إلى الأراضي التي تم تحريرها حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصورا للشهيد ياسر عرفات, والشعارات الوطنية وصورا للأسرى , ورددوا الهتافات الوطنية الداعية إلى رحيل الاحتلال وهدم الجدار العنصري والتمسك بالثوابت الفلسطينية والمطالبة بتحرير الأسرى . وعند وصول المشاركون إلى محمية أبو ليمون تمكنوا من عمل فتحات في الأسلاك الشائكة وإزالة العديد من الزوايا الحديدية المثبت عليها الأسلاك الشائكة , عندها أطلق الجنود المتواجدون خلف الجدار الأسمنتي قنابل الغاز بكثافة باتجاه المشاركين مما أدى إلى اختناق بعض العشرات من المشاركين بالغاز السام, على اثر ذلك اندلعت مواجهات بين المشاركين وجنود الاحتلال المتواجدين خلف الجدار استمرت لبعض الوقت, قام خلالها المشاركون بإلقاء الحجارة باتجاه جنود الاحتلال ,من جهة أخرى قام العديد من المستوطنين المتواجدين في مستوطنة مودعين عليت بتوجيه عبارات عنصرية ضد المشاركين في المسيرة وعبارات بذيئة ضد الرسول محمد عليه السلام .
18.11.2011