مراسل موقع الشمس زكريا خليل
مقالات ومواد لمراسل موقع الشمس زكريا خليل
الاحتفال باعادة افتتاح المحكمة الشرعية في القدس
جرى امس افتتاح المحكمة الشرعية في القدس بعد اعادة ترميمها وتاثيثها من قبل الحكومة الاردنية بحضور حشد من المشايخ والقضاة وممثلي الاوقاف الاسلامية. والقى الشيخ سلهب كلمة خلال الحفل اكد فيها على ان المحكمة الشرعية ستبقى منارة من منارات القدس لتقديم الخدمة لابناء المدينة المقدسة في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها المدينة من هجمة استيطانية تهدف الى اقتلاع المرابطين منها. وشكر قاضي القضاة الاردني الشيخ الدكتور احمد هليل على جهوده في دعم مسيرة القضاء الشرعي في الاردن والقدس خاصة وبتوجيه من جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه. واشار الشيخ سلهب الى دور المحكمة الشرعية في تقديم الخدمات للمواطنين حيث صمدت في وجه التحديات مطالبا اهل القدس بالالتفاف حول المحكمة الشرعية وافشال المخططات الاسرائيلية التي تستهدف النيل من مكانتها. واكد ان الاوضاع التي تعيشها مدينة القدس تحتاج الى تظافر الجهود والوقوف في وجه الهجمة الاسرائيلية في هذه المدينة مثمنا جهود المملكة الاردنية الهاشمية في رعاية المقدسات وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك والتي تستحق الشكر والدعاء لله سبحانه وتعالى بان يحفظ جلالة الملك ويحفظ الاردن وكذلك مدينة القدس لتعود الى احضان الامة العربية والاسلامية. وقال الشيخ سلهب ان الاوقاف لن تدخر جهدا في توفير الخدمات المميزة والنوعية لابناء مدينة القدس موضحا ان المحكمة لديها سجلات تحفظ تاريخ مدينة القدس لثمانية عقود ماضية. وقال ان دائرة قاضي القضاه وبجهود سماحة الدكتور احمد هليل وبمساعدة الاوقاف الاسلامية ومركز ترميم المخطوطات تمكنت من المحافظة على السجلات وقد بدأنا في تصويرها وحفظها للتاريخ مؤكدا ان اعمال ترميم السجلات ستستمر وان الدائرة قامت في العام الماضي بتعيين اثنين من القضاه في المحكمة الشرعية وان دائرة قاضي القضاه سترفد المدينة المقدسة بعدد اخر من القضاه والموظفين لتوفير الخدمات لمواطني المدينة. وشكر الشيخ سلهب كل الذين ساهموا في اعمال الترميم من مهندسين وقضاه لما بذلوه من جهود لتبقى هذه المحكمة بوجهها المشرق دائما ان شاء الله. من جهته نقل مفتش المحاكم الشرعية في عمان تحيات الدكتور هليل امام الحضرة الهاشمية الذي كلفه للحضور نيابة عنه حيث عبر عن اعتزازه بجميع العاملين في جهاز القضاء الشرعي ودائرة الاوقاف الاسلامية في القدس . واكد البكري ان مدينة القدس دائما في عيون صاحب السماحة وكذلك في عيون جلالة الملك وعيون الهاشميين وهي دائما موضع الرعاية والاهتمام لما تمثله من مكانة خاصة في قلوب المسلمين جميعا فهي درة التاج وستبقى بعون الله موطن الدعم والتاييد بكل ما تستطيع الحكومة الاردنية من دعم حتى يمن الله سبحانه وتعالى على هذه المدينة بالفرج والنصر المبين. واكد ان المحاكم الشرعية في القدس الشريف مثل المحكمة الابتدائية والمحكمة الاستئنافية وكذلك الاوقاف العامة ما زالت تتبع الرعاية الاردنية والولاية الاردنية الهاشمية وهي جزء من دائرة قاضي القضاه مؤكدا ان عيوننا وقلوبنا دائما تتجه نحو القدس. وان المحكمة والاوقاف في القدس صاحبة رسالة عظيمة وموقف لا يستهان به وان كل الجهود التي بذلت هي محل تقدير وافتخار واعتزاز. وبارك العمل العظيم في اعادة افتتاح المحكمة الشرعية معربا عن امله ان تكون القدس والمحكمة الشرعية دائما في الطليعة.
جرى امس افتتاح المحكمة الشرعية في القدس بعد اعادة ترميمها وتاثيثها من قبل الحكومة الاردنية بحضور حشد من المشايخ والقضاة وممثلي الاوقاف الاسلامية. والقى الشيخ سلهب كلمة خلال الحفل اكد فيها على ان المحكمة الشرعية ستبقى منارة من منارات القدس لتقديم الخدمة لابناء المدينة المقدسة في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها المدينة من هجمة استيطانية تهدف الى اقتلاع المرابطين منها. وشكر قاضي القضاة الاردني الشيخ الدكتور احمد هليل على جهوده في دعم مسيرة القضاء الشرعي في الاردن والقدس خاصة وبتوجيه من جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه. واشار الشيخ سلهب الى دور المحكمة الشرعية في تقديم الخدمات للمواطنين حيث صمدت في وجه التحديات مطالبا اهل القدس بالالتفاف حول المحكمة الشرعية وافشال المخططات الاسرائيلية التي تستهدف النيل من مكانتها. واكد ان الاوضاع التي تعيشها مدينة القدس تحتاج الى تظافر الجهود والوقوف في وجه الهجمة الاسرائيلية في هذه المدينة مثمنا جهود المملكة الاردنية الهاشمية في رعاية المقدسات وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك والتي تستحق الشكر والدعاء لله سبحانه وتعالى بان يحفظ جلالة الملك ويحفظ الاردن وكذلك مدينة القدس لتعود الى احضان الامة العربية والاسلامية. وقال الشيخ سلهب ان الاوقاف لن تدخر جهدا في توفير الخدمات المميزة والنوعية لابناء مدينة القدس موضحا ان المحكمة لديها سجلات تحفظ تاريخ مدينة القدس لثمانية عقود ماضية. وقال ان دائرة قاضي القضاه وبجهود سماحة الدكتور احمد هليل وبمساعدة الاوقاف الاسلامية ومركز ترميم المخطوطات تمكنت من المحافظة على السجلات وقد بدأنا في تصويرها وحفظها للتاريخ مؤكدا ان اعمال ترميم السجلات ستستمر وان الدائرة قامت في العام الماضي بتعيين اثنين من القضاه في المحكمة الشرعية وان دائرة قاضي القضاه سترفد المدينة المقدسة بعدد اخر من القضاه والموظفين لتوفير الخدمات لمواطني المدينة. وشكر الشيخ سلهب كل الذين ساهموا في اعمال الترميم من مهندسين وقضاه لما بذلوه من جهود لتبقى هذه المحكمة بوجهها المشرق دائما ان شاء الله. من جهته نقل مفتش المحاكم الشرعية في عمان تحيات الدكتور هليل امام الحضرة الهاشمية الذي كلفه للحضور نيابة عنه حيث عبر عن اعتزازه بجميع العاملين في جهاز القضاء الشرعي ودائرة الاوقاف الاسلامية في القدس . واكد البكري ان مدينة القدس دائما في عيون صاحب السماحة وكذلك في عيون جلالة الملك وعيون الهاشميين وهي دائما موضع الرعاية والاهتمام لما تمثله من مكانة خاصة في قلوب المسلمين جميعا فهي درة التاج وستبقى بعون الله موطن الدعم والتاييد بكل ما تستطيع الحكومة الاردنية من دعم حتى يمن الله سبحانه وتعالى على هذه المدينة بالفرج والنصر المبين. واكد ان المحاكم الشرعية في القدس الشريف مثل المحكمة الابتدائية والمحكمة الاستئنافية وكذلك الاوقاف العامة ما زالت تتبع الرعاية الاردنية والولاية الاردنية الهاشمية وهي جزء من دائرة قاضي القضاه مؤكدا ان عيوننا وقلوبنا دائما تتجه نحو القدس. وان المحكمة والاوقاف في القدس صاحبة رسالة عظيمة وموقف لا يستهان به وان كل الجهود التي بذلت هي محل تقدير وافتخار واعتزاز. وبارك العمل العظيم في اعادة افتتاح المحكمة الشرعية معربا عن امله ان تكون القدس والمحكمة الشرعية دائما في الطليعة.
31.10.2011
رد استئناف المقدسي زلوم ضد قرار اخلائه من منزله
ردت المحكمة المركزية في القدس اليوم الاحد استئناف المواطن غازي زهدي زلوم ضد قرار اخلائه من منزله الواقع في حي القرمي بالبلدة القديمة الذي يبعد عن المسجد الأقصى 120 مترا بحجة انه خالف إجراءات ترميم منزله . وعلى ضوء ذلك ينوي زلوم التوجه الى المحكمة العليا الاسرائيلية حتى تبت في القضية . وطالب زلوم جميع الهيئات والمؤسسات الحقوقية بالوقوف الى جانبه في قضيته حيث انه يملك كل المستندات والوثائق التي تثبت انه مستأجر محمي منذ (80) ثمانين عاما. وعن حيثيات قضيته قال المواطن زلوم ان هذا المنزل جزء من عقار مساحته حوالي الدونم المربع الواحد وهو مسجل في المحكمة الشرعية الإسلامية على اسم اليهودية سيبورة الشكنازية العثمانية سبورة بنت اسرائيل شور منذ عام 1285 هجرية أي قبل 147 سنة من المالكين الأصلين عائلة نسيبة وكان جده عارف زلوم قد استأجر هذا المنزل من سيبورة المذكورة في بداية الثلاثينات من القرن المنصرم وبعد النكبة عام 48 استمرت إجارة المنزل عن طريق حارس املاك العدو الأردني الذي أصبح مسؤولا عن المنزل وبعد النكسة عام 1967 استمرت إجارة المنزل عن طريق القيم على املاك الغائبين الإسرائيلي الذي قام بدوره بتسليم البيت الى ورثة سيبورة المذكورة الذين قاموا بتوكيل جمعية عترا ليشوناه (إعادة الهيكل ) الاستيطانية بإدارة العقار مع صلاحيات بإخلاء العائلات العربية القاطنين في العقار المذكورة . واضاف:" وفي عام 1971 قامت الجمعية برفع دعوى إخلاء ضد والده المرحوم زهدي زلوم التي ردتها المحكمة نتيجة لضعف حجة المستوطنين ، وفي عام 1972 إنهار جزء من البيت نتيجة تساقط الثلوج مما أدى الى وفاة جدته المرحومة ام صدقي زلوم، فبدأ غازي زلوم بترميم المنزل ، فقامت جمعية عترا ليشوناه برفع دعوى ثانية لإخلاء المواطن زلوم وعائلته من المنزل والتي ردتها المحكمة أيضا لضعف حجة المستوطنين .وفي عام 2003 نتيجة تساقط الثلوج أيضا قامت العائلة الاستيطانية التي تسكن أسفل منزله عائلة زلوم برفع دعوى بحجة ان سقف المنزل الذي تسكنه قد تسربت اليه المياه من ساحة منزل زلوم وعلى ضوء ذلك قرر قاضي المحكمة إلزام زلوم بترميم المنزل لمنع تسرب المياه الى منزل المستوطنين . الا ان زلوم رفض ان يقوم هو بعملية الترميم لأنه غير ملاك وطلب من القاضي إلزام المؤجرين بالتصليح، إلا ان القاضي رفض طلب زلوم بحجة ان المؤجرين ليس لهم متولي وقف وخيره بين التصليح أو إخلاء المنزل. وبدأ زلوم بعملية الترميم ولكن وكلاء ورثة سيبورة وشركة عير على تيلاة (المؤجرون) نصبوا متولي وقف واعترضوا على عملية الترميم و إزالة الأتربة من ساحة منزل زلوم واعترضوا على وضع الباطون وتقدموا بدعوى إخلاء ضده بحجة تعريض البيت للخطر وبحجة تغيير معالم المنزل علما بأن زلوم نفذ تعليمات وتوجيهات مهندسة المسئول وبناء على قرار القاضي. وأكد زلوم انه ومع ضعف حجة الجمعية الاستيطانية للمرة الثالثة الا ان قاضي المحكمة أصدر قرارا بإخلاء عائلة زلوم من منزلها بحجة تعريض البناء للخطر نتيجة عملية الترميم حسب تقرير مهندس المحكمة اليهودي. وأضاف زلوم ان المحكمة المركزية أيضا قد ردت التماسه وعلى ضوء ذلك ينوي التوجه الى المحكمة العليا الاسرائيلية للبت في القضية.
ردت المحكمة المركزية في القدس اليوم الاحد استئناف المواطن غازي زهدي زلوم ضد قرار اخلائه من منزله الواقع في حي القرمي بالبلدة القديمة الذي يبعد عن المسجد الأقصى 120 مترا بحجة انه خالف إجراءات ترميم منزله . وعلى ضوء ذلك ينوي زلوم التوجه الى المحكمة العليا الاسرائيلية حتى تبت في القضية . وطالب زلوم جميع الهيئات والمؤسسات الحقوقية بالوقوف الى جانبه في قضيته حيث انه يملك كل المستندات والوثائق التي تثبت انه مستأجر محمي منذ (80) ثمانين عاما. وعن حيثيات قضيته قال المواطن زلوم ان هذا المنزل جزء من عقار مساحته حوالي الدونم المربع الواحد وهو مسجل في المحكمة الشرعية الإسلامية على اسم اليهودية سيبورة الشكنازية العثمانية سبورة بنت اسرائيل شور منذ عام 1285 هجرية أي قبل 147 سنة من المالكين الأصلين عائلة نسيبة وكان جده عارف زلوم قد استأجر هذا المنزل من سيبورة المذكورة في بداية الثلاثينات من القرن المنصرم وبعد النكبة عام 48 استمرت إجارة المنزل عن طريق حارس املاك العدو الأردني الذي أصبح مسؤولا عن المنزل وبعد النكسة عام 1967 استمرت إجارة المنزل عن طريق القيم على املاك الغائبين الإسرائيلي الذي قام بدوره بتسليم البيت الى ورثة سيبورة المذكورة الذين قاموا بتوكيل جمعية عترا ليشوناه (إعادة الهيكل ) الاستيطانية بإدارة العقار مع صلاحيات بإخلاء العائلات العربية القاطنين في العقار المذكورة . واضاف:" وفي عام 1971 قامت الجمعية برفع دعوى إخلاء ضد والده المرحوم زهدي زلوم التي ردتها المحكمة نتيجة لضعف حجة المستوطنين ، وفي عام 1972 إنهار جزء من البيت نتيجة تساقط الثلوج مما أدى الى وفاة جدته المرحومة ام صدقي زلوم، فبدأ غازي زلوم بترميم المنزل ، فقامت جمعية عترا ليشوناه برفع دعوى ثانية لإخلاء المواطن زلوم وعائلته من المنزل والتي ردتها المحكمة أيضا لضعف حجة المستوطنين .وفي عام 2003 نتيجة تساقط الثلوج أيضا قامت العائلة الاستيطانية التي تسكن أسفل منزله عائلة زلوم برفع دعوى بحجة ان سقف المنزل الذي تسكنه قد تسربت اليه المياه من ساحة منزل زلوم وعلى ضوء ذلك قرر قاضي المحكمة إلزام زلوم بترميم المنزل لمنع تسرب المياه الى منزل المستوطنين . الا ان زلوم رفض ان يقوم هو بعملية الترميم لأنه غير ملاك وطلب من القاضي إلزام المؤجرين بالتصليح، إلا ان القاضي رفض طلب زلوم بحجة ان المؤجرين ليس لهم متولي وقف وخيره بين التصليح أو إخلاء المنزل. وبدأ زلوم بعملية الترميم ولكن وكلاء ورثة سيبورة وشركة عير على تيلاة (المؤجرون) نصبوا متولي وقف واعترضوا على عملية الترميم و إزالة الأتربة من ساحة منزل زلوم واعترضوا على وضع الباطون وتقدموا بدعوى إخلاء ضده بحجة تعريض البيت للخطر وبحجة تغيير معالم المنزل علما بأن زلوم نفذ تعليمات وتوجيهات مهندسة المسئول وبناء على قرار القاضي. وأكد زلوم انه ومع ضعف حجة الجمعية الاستيطانية للمرة الثالثة الا ان قاضي المحكمة أصدر قرارا بإخلاء عائلة زلوم من منزلها بحجة تعريض البناء للخطر نتيجة عملية الترميم حسب تقرير مهندس المحكمة اليهودي. وأضاف زلوم ان المحكمة المركزية أيضا قد ردت التماسه وعلى ضوء ذلك ينوي التوجه الى المحكمة العليا الاسرائيلية للبت في القضية.
30.10.2011
هنا القدس يستقطب مئات الحضور في تظاهرة ثقافية متميزة
تدفقت حشود غفيرة من شخصيات مدينة القدس ومن المثفقين والاعلاميين والاجانب من ممثلي المؤسسات والقنصليات والمراكز الثقافية العاملة في المدينه الى قصر الحمراء في القدس في تظاهرة ثقافية مشهودة لحضور اطلاق فيلم – هنا القدس – دار الاذاعة الفلسطينية- في زمن الانتداب البريطاني من انتاج تلفزيون فلسطين واخراج رائد دزدار الذي بادر اليه مقهى الكتاب الثقافي في القدس- المكتبة العلمية حيث ناف عدد الحضور عن ال 400 شخص في مقدمتهم محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني والشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا والمطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس واخرين . ورحب عماد منى المسؤول عن مقهى الكتاب الثقافي والمكتبة العلمية بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة لحضور الفيلم الوثائقي المتميز وعلى هذا الاهتمام باطلاق فيلم بهذا الحشد المتميز والكبير من القدس . وشكر كل من ساهم في انجاح العرض ابتداء بتلفزيون فلسطين ونادي الصحافة المقدسي ومرورا بالمركز الثقافي الفرنسي ومؤسسة يبوس للانتاج الفني وانتهاء بقصر الحمراء الذي اتاح عرض واطلاق الفيلم في قاعته الفسيحة الجميلة بدون مقابل . القدس.. حاضرة ثقافية وفي تقديمه للفيلم قال المخرج رائد دزدار ان فكرته توثيقية للحياة الثقافية والادبية والفنية بشكل خاص في مدينة القدس وفلسطين من خلال اذاعة (هنا القدس ) حيث كانت القدس من اهم المدن العربية في تلك الفترة من النواحي الادبية والثقافية والدينية وحتى السياسيه وكذلك لتسليط الضوء على الشخصيات الادبية والاعلامية التي لعبت دورا بارزا بدء من الشاعر الكبير ابراهيم طوقان اول مدير للقسم العربي وعدد من زملائه . واشار المخرج الى انه بدأ البحث والتصوير قبل اربع سنوات ومن المؤسف والمحزن ان عددا ممن شاركوا كضيوف في الفيلم قد انتقلوا الى الرفيق الاعلى قبل ان يشاهدوا عرض الفيلم مثل المذيعة فاطة البديري و ابراهيم قندلفت . ودعا دزدار الى ضرورة التوثيق لتاريخنا ما قبل النكبة لانه بات يشكل حالة من السباق مع الزمن البداية والنهاية .. ويستعرض الفيلم في حوالي ساعة ونصف الساعة بداية ونهاية تأسيس الاذاعة الفلسطينية بين الاعوام 1936- 1948 وكيف استثمر الفلسطينيون والعرب الذين تعاقبوا على الاذاعة سواء ابراهيم طوقان او عجاج نويهض او عزمي النشاشيبي هذا المنبر لبث الروح الوطنية والقومية والتنبه للخطر الذي تشكله الهجرة اليهودية المتصاعدة الى فلسطيبن والغضب الذي كانت تثيره برامجها الوطنية في نفوس المجموعات الصهيونية في فلسطين. وغطى الفيلم الجانب الزمني السياسي واهم الاحداث والمحطات التاريخية لشعبنا الفلسطيني في تلك السنوات الساخنة الفائرة بالاحداث الجسام من اضراب وثورة ال 36 بقيادة الثائر الكبير الحاج امين الحسيني وتتويج الامير عبدالله بن الحسين ملكا وقرار التقسيم واستشهاد القائد عبد القادر الحسيني ومجزرة دير ياسين . وحظي الفيلم الذي ظهر فيه عدد من رجال الفكر والاعلام والثقافة الذين عملوا في هنا القدس من امثال حازم نسيبة وناصر الدين النشاشيبي الذي هتف بقصيدة شاعر فلسطين الاكبر عبد الكريم الكرمي ابو سلمى من على منبر الاذاعة- جبل المكبر لن تلين قناتنا حتى نحطم من فوقها الباستيلا ، وفاطمة البديري وجعفر ابراهيم طوقان وابراهيم قندلفت وهنرييت سكسك وربيحة دجاني باعجاب الحضور حيث علق المحامي جاد قضماني بانه فيلم مهم يوثق ويكشف عن حقائق تاريحية مدهشة تجسد حقيقة شعبنا الفلسطيني صاحب الجذور الحضارية منذ زمن طويل وهو يوثق تاريخ فلسطبن المشرف في العطاء الانساني من خلال شهادات حية ودقيقة تعطي اهمية خاصة مستقبلية تستند على ارث قوي وارضية فلسطينية ماضوية صلبة يفتخر بها . وساهم د . جابي برامكي وريما ترزي وتانيا ناصر في اعادة تجسيد الكورال الفني الخاص باذاعة هنا القدس التي انطلقت من القدس ورام الله وتعرضت لهجمات العصابات اليهودية اكثر من مرة والاستيلاء على الكثير من مقتنياتها وسقوط اول شهيد اعلامي فلسطيني المرحوم مهندس الصوت اديب منصور . تكريم .. وكان مسك الختام تكريم مقهى الكتاب الثقافي ونادي الصحافة لعدد من المشاركين في الفيلم بتقديم دروع لكل من حازم نسيبة واستلمه شقيقه محمد نسيبة ومدام هنرييت سكسك والمخرج رائد دزدار واشرف على عملية التكريم كل من محافظ القدس عدنان الحسيني والاب عطالله حنا ورانية الياس خوري وعماد منى والاعلامي محمد زحايكة رئيس نادي الصحافة المقدسي .
تدفقت حشود غفيرة من شخصيات مدينة القدس ومن المثفقين والاعلاميين والاجانب من ممثلي المؤسسات والقنصليات والمراكز الثقافية العاملة في المدينه الى قصر الحمراء في القدس في تظاهرة ثقافية مشهودة لحضور اطلاق فيلم – هنا القدس – دار الاذاعة الفلسطينية- في زمن الانتداب البريطاني من انتاج تلفزيون فلسطين واخراج رائد دزدار الذي بادر اليه مقهى الكتاب الثقافي في القدس- المكتبة العلمية حيث ناف عدد الحضور عن ال 400 شخص في مقدمتهم محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني والشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا والمطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس واخرين . ورحب عماد منى المسؤول عن مقهى الكتاب الثقافي والمكتبة العلمية بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة لحضور الفيلم الوثائقي المتميز وعلى هذا الاهتمام باطلاق فيلم بهذا الحشد المتميز والكبير من القدس . وشكر كل من ساهم في انجاح العرض ابتداء بتلفزيون فلسطين ونادي الصحافة المقدسي ومرورا بالمركز الثقافي الفرنسي ومؤسسة يبوس للانتاج الفني وانتهاء بقصر الحمراء الذي اتاح عرض واطلاق الفيلم في قاعته الفسيحة الجميلة بدون مقابل . القدس.. حاضرة ثقافية وفي تقديمه للفيلم قال المخرج رائد دزدار ان فكرته توثيقية للحياة الثقافية والادبية والفنية بشكل خاص في مدينة القدس وفلسطين من خلال اذاعة (هنا القدس ) حيث كانت القدس من اهم المدن العربية في تلك الفترة من النواحي الادبية والثقافية والدينية وحتى السياسيه وكذلك لتسليط الضوء على الشخصيات الادبية والاعلامية التي لعبت دورا بارزا بدء من الشاعر الكبير ابراهيم طوقان اول مدير للقسم العربي وعدد من زملائه . واشار المخرج الى انه بدأ البحث والتصوير قبل اربع سنوات ومن المؤسف والمحزن ان عددا ممن شاركوا كضيوف في الفيلم قد انتقلوا الى الرفيق الاعلى قبل ان يشاهدوا عرض الفيلم مثل المذيعة فاطة البديري و ابراهيم قندلفت . ودعا دزدار الى ضرورة التوثيق لتاريخنا ما قبل النكبة لانه بات يشكل حالة من السباق مع الزمن البداية والنهاية .. ويستعرض الفيلم في حوالي ساعة ونصف الساعة بداية ونهاية تأسيس الاذاعة الفلسطينية بين الاعوام 1936- 1948 وكيف استثمر الفلسطينيون والعرب الذين تعاقبوا على الاذاعة سواء ابراهيم طوقان او عجاج نويهض او عزمي النشاشيبي هذا المنبر لبث الروح الوطنية والقومية والتنبه للخطر الذي تشكله الهجرة اليهودية المتصاعدة الى فلسطيبن والغضب الذي كانت تثيره برامجها الوطنية في نفوس المجموعات الصهيونية في فلسطين. وغطى الفيلم الجانب الزمني السياسي واهم الاحداث والمحطات التاريخية لشعبنا الفلسطيني في تلك السنوات الساخنة الفائرة بالاحداث الجسام من اضراب وثورة ال 36 بقيادة الثائر الكبير الحاج امين الحسيني وتتويج الامير عبدالله بن الحسين ملكا وقرار التقسيم واستشهاد القائد عبد القادر الحسيني ومجزرة دير ياسين . وحظي الفيلم الذي ظهر فيه عدد من رجال الفكر والاعلام والثقافة الذين عملوا في هنا القدس من امثال حازم نسيبة وناصر الدين النشاشيبي الذي هتف بقصيدة شاعر فلسطين الاكبر عبد الكريم الكرمي ابو سلمى من على منبر الاذاعة- جبل المكبر لن تلين قناتنا حتى نحطم من فوقها الباستيلا ، وفاطمة البديري وجعفر ابراهيم طوقان وابراهيم قندلفت وهنرييت سكسك وربيحة دجاني باعجاب الحضور حيث علق المحامي جاد قضماني بانه فيلم مهم يوثق ويكشف عن حقائق تاريحية مدهشة تجسد حقيقة شعبنا الفلسطيني صاحب الجذور الحضارية منذ زمن طويل وهو يوثق تاريخ فلسطبن المشرف في العطاء الانساني من خلال شهادات حية ودقيقة تعطي اهمية خاصة مستقبلية تستند على ارث قوي وارضية فلسطينية ماضوية صلبة يفتخر بها . وساهم د . جابي برامكي وريما ترزي وتانيا ناصر في اعادة تجسيد الكورال الفني الخاص باذاعة هنا القدس التي انطلقت من القدس ورام الله وتعرضت لهجمات العصابات اليهودية اكثر من مرة والاستيلاء على الكثير من مقتنياتها وسقوط اول شهيد اعلامي فلسطيني المرحوم مهندس الصوت اديب منصور . تكريم .. وكان مسك الختام تكريم مقهى الكتاب الثقافي ونادي الصحافة لعدد من المشاركين في الفيلم بتقديم دروع لكل من حازم نسيبة واستلمه شقيقه محمد نسيبة ومدام هنرييت سكسك والمخرج رائد دزدار واشرف على عملية التكريم كل من محافظ القدس عدنان الحسيني والاب عطالله حنا ورانية الياس خوري وعماد منى والاعلامي محمد زحايكة رئيس نادي الصحافة المقدسي .
29.10.2011
مدرسة سلوان الاعدادية تنظم يوما تطوعيا لتنطيف مقبرة باب الرحمة
قامت مدرسة سلوان الاعدادية اليوم السبت بعمل تطوعي بمشاركة لجنة رعاية المقابر الاسلامية في مقبرة باب الرحمة بالقدس اشتمل على تنظيف الاعشاب من بين القبور وفي الممرات. وشارك في هذا العمل التطوعي عدد كبير من طلاب المرحلة الاعدادية اضافة الى الهيئة التدريسية. وشكرت لجنة رعاية المقابر الاسلامية هذه الخطوة التي تم تثمينها من قبل المسؤولين في اللجنة وحث مسؤول المقبرة حمزة حجازي باقي المدارس حذو مثل هذه المدرسة والقيام باعمال تطوعية من اجل التعرف على هذه المقبرة التي تضم في رفاتها كبار الصحابة الكرام مثل عبادة بن الصامت وشداد بن الاوس.
قامت مدرسة سلوان الاعدادية اليوم السبت بعمل تطوعي بمشاركة لجنة رعاية المقابر الاسلامية في مقبرة باب الرحمة بالقدس اشتمل على تنظيف الاعشاب من بين القبور وفي الممرات. وشارك في هذا العمل التطوعي عدد كبير من طلاب المرحلة الاعدادية اضافة الى الهيئة التدريسية. وشكرت لجنة رعاية المقابر الاسلامية هذه الخطوة التي تم تثمينها من قبل المسؤولين في اللجنة وحث مسؤول المقبرة حمزة حجازي باقي المدارس حذو مثل هذه المدرسة والقيام باعمال تطوعية من اجل التعرف على هذه المقبرة التي تضم في رفاتها كبار الصحابة الكرام مثل عبادة بن الصامت وشداد بن الاوس.
29.10.2011
حياة الاسرى المحررين في القدس في بؤرة الاستهداف
اصبحت حياة الاسرى المحررين في القدس وضواحيها مهددة من اليمين الاسرائيلي المتطرف الامر الذي يتطلب منهم الحيطة والحذر. وعبرت لجنة أهالي الأسرى و نادي الأسير في القدس والمعتقلون المقدسيون عن خطورة التحريض الذي تشنه المجموعات اليمينية الاسرائيلية ضد الاسرى المحررين. وقالوا في بيان صدر عنهم اليوم السبت وحصل مراسلنا على نسخة منه انه" في الوقت الذي يستقبل فيه أبناء شعبنا أسراه المحررين الأبطال الذين أمضوا خلف القضبان زهرة شبابهم، ويحتفي ببطولاتهم في مدينة القدس المحتلة، تطل علينا اليوم المجموعات اليمينية الاسرائيلية الحاقدة بأفكارها اللئيمة و خططها الدنيئة مستهدفة الأسرى المحررين من خلال التحريض المباشر عليهم، وتتبع تنقلاتهم، وتحديد أماكن سكنهم، وذلك في محاولة يائسة للنيل منهم". واكد البيان" قيام مجموعة من المستوطنين بإصدار نشرة تحريضية تحمل صور أسرانا المقدسيين المحررين الأبطال العائدين بعد طول غياب إلى مدينتهم الحبيبة، وعنوان هذه النشرة ( تحذير / خطر / مخربين في البلد ) وذلك بعلم و على مرآى و مسمع أجهزة الأمن الاسرائيلية التي لم تحرك ساكنا اتجاه هذا العمل المشين و القائمين عليه". واشار البيان الى إن هذا السكوت المريب من قبل أجهزة الأمن الاسرائيلية ليؤكد تواطؤ الحكومة الاسرائيلية مع المستوطنين في إستهداف أسرانا المحررين، ومحاولة إيذائهم جسديا ونفسيا. وطالب البيان أبناء شعبنا بالإلفتاف" حول أسرانا المحررين الأبطال و الدفاع عنهم في كافة الميادين، وأن تأخذ القيادة الفلسطينية و فصائل العمل الوطني وكافة المؤسسات الحقوقية دورها في هذا الملف، ونؤكد للراعي المصري لصفقة تبادل الأسرى بضرورة تحذير الحكومة الاسرائيلية من مغبة التغاضي عن تصرفات المتطرفين بحق أسرانا المحررين الأبطال ونحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة على حياتهم".
اصبحت حياة الاسرى المحررين في القدس وضواحيها مهددة من اليمين الاسرائيلي المتطرف الامر الذي يتطلب منهم الحيطة والحذر. وعبرت لجنة أهالي الأسرى و نادي الأسير في القدس والمعتقلون المقدسيون عن خطورة التحريض الذي تشنه المجموعات اليمينية الاسرائيلية ضد الاسرى المحررين. وقالوا في بيان صدر عنهم اليوم السبت وحصل مراسلنا على نسخة منه انه" في الوقت الذي يستقبل فيه أبناء شعبنا أسراه المحررين الأبطال الذين أمضوا خلف القضبان زهرة شبابهم، ويحتفي ببطولاتهم في مدينة القدس المحتلة، تطل علينا اليوم المجموعات اليمينية الاسرائيلية الحاقدة بأفكارها اللئيمة و خططها الدنيئة مستهدفة الأسرى المحررين من خلال التحريض المباشر عليهم، وتتبع تنقلاتهم، وتحديد أماكن سكنهم، وذلك في محاولة يائسة للنيل منهم". واكد البيان" قيام مجموعة من المستوطنين بإصدار نشرة تحريضية تحمل صور أسرانا المقدسيين المحررين الأبطال العائدين بعد طول غياب إلى مدينتهم الحبيبة، وعنوان هذه النشرة ( تحذير / خطر / مخربين في البلد ) وذلك بعلم و على مرآى و مسمع أجهزة الأمن الاسرائيلية التي لم تحرك ساكنا اتجاه هذا العمل المشين و القائمين عليه". واشار البيان الى إن هذا السكوت المريب من قبل أجهزة الأمن الاسرائيلية ليؤكد تواطؤ الحكومة الاسرائيلية مع المستوطنين في إستهداف أسرانا المحررين، ومحاولة إيذائهم جسديا ونفسيا. وطالب البيان أبناء شعبنا بالإلفتاف" حول أسرانا المحررين الأبطال و الدفاع عنهم في كافة الميادين، وأن تأخذ القيادة الفلسطينية و فصائل العمل الوطني وكافة المؤسسات الحقوقية دورها في هذا الملف، ونؤكد للراعي المصري لصفقة تبادل الأسرى بضرورة تحذير الحكومة الاسرائيلية من مغبة التغاضي عن تصرفات المتطرفين بحق أسرانا المحررين الأبطال ونحمل الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة على حياتهم".
29.10.2011
اختناق عشرات المتظاهرين بالغاز المدمع في بلعين
أصيب المواطن عيسى محمود أبو رحمة ( 41عاما) من قرية بلعين, بقنبلة غاز بيده اليمنى, إضافة إلى إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق شديد في المسيرة الأسبوعية التي نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين, وذلك بمشاركة العشرات من الفلسطينيين و المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين. انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط القرية متجهة إلى الأراضي التي تم تحريرها حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ويافطة كبيرة رسم عليها صورة الشهيدين باسم وجواهر أبو رحمة والشعارات الوطنية وصورا للأسرى , ورددوا الهتافات الوطنية الداعية إلى رحيل الاحتلال وهدم الجدار العنصري والتمسك بالثوابت الفلسطينية والمطالبة بتحرير الأسرى. وعند وصول المشاركون إلى محمية أبو ليمون تمكنوا من إزالة بعض الأسلاك الشائكة والزوايا الحديدية , عندها أطلق الجنود المتواجدون خلف الجدار الأسمنتي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط و قنابل الغاز بكثافة باتجاه المشاركين مما أدى إلى إصابة المواطن عيسى أبو رحمة و اختناق العشرات من المشاركين بالغاز السام, على اثر ذلك اندلعت مواجهات بين المشاركين وجنود الاحتلال المتواجدين خلف الجدار’ قام خلالها المشاركون بإلقاء الحجارة باتجاه جنود الاحتلال.
أصيب المواطن عيسى محمود أبو رحمة ( 41عاما) من قرية بلعين, بقنبلة غاز بيده اليمنى, إضافة إلى إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق شديد في المسيرة الأسبوعية التي نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين, وذلك بمشاركة العشرات من الفلسطينيين و المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين. انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط القرية متجهة إلى الأراضي التي تم تحريرها حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ويافطة كبيرة رسم عليها صورة الشهيدين باسم وجواهر أبو رحمة والشعارات الوطنية وصورا للأسرى , ورددوا الهتافات الوطنية الداعية إلى رحيل الاحتلال وهدم الجدار العنصري والتمسك بالثوابت الفلسطينية والمطالبة بتحرير الأسرى. وعند وصول المشاركون إلى محمية أبو ليمون تمكنوا من إزالة بعض الأسلاك الشائكة والزوايا الحديدية , عندها أطلق الجنود المتواجدون خلف الجدار الأسمنتي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط و قنابل الغاز بكثافة باتجاه المشاركين مما أدى إلى إصابة المواطن عيسى أبو رحمة و اختناق العشرات من المشاركين بالغاز السام, على اثر ذلك اندلعت مواجهات بين المشاركين وجنود الاحتلال المتواجدين خلف الجدار’ قام خلالها المشاركون بإلقاء الحجارة باتجاه جنود الاحتلال.
28.10.2011
الإحتفال باستقبال الطلبة الجدد في كلية وجدي نهاد أبو غربية
احتفلت كلية وجدي نهاد أبو غربية الجامعية التكنولوجية امس باستقبال طلبتها الجدد لهذا العام بحضور أعضاء من مجلس الأمناء وإدارة وموظفي وطلبة الكلية وذلك في قاعة وجدي للإحتفالات. وبدأ الاحتفال بكلمة ترحيب من قبل مساعد العميد للشؤون المالية والادارية/مدير مركز التعليم المستمر في الكلية نهيل الزبن حيث أشادت فيها بالجهود التي بذلتها المربية الفاضلة نديرة أبو غزالة رئيس مجلس أمناء مؤسسة وجدي للتطوير العلمي لبناء هذا الصرح العلمي العريق ومواصلة الدعم المستمر له، ولقد وأشارت الى طبيعة الحياة الجامعية واختلافها عن الحياة المدرسية فعلى الطالب الجامعي المثابرة والدراسة بشكل أكبر وأن يعتمد على نفسه في تلقي العلم، وتقوم الكلية بمساعدتهم على ذلك عن طريق تعليمهم طرق التفكير الصحيحة والتعلم. وأكدت أن الكلية ستواصل دعمها للطلاب حتى بعد التخرج وستعمل جاهدة على توفير الوظائف لهم ومساعدتهم في تقوية قدراتهم العلمية والمهاراتية. ورحبت أبو غزالة نائبة رئيس مجلس الأمناء لكلية وجدي الجامعية بكافة الطلبة وجميع الحضور ووعدت ببذل أقصى الجهود لتوفير كل ما تحتاجه الكلية إدارة وهيئة أكاديمية وطلبة، وأكدت أن مجلس الأمناء ممثلاً برئيسه وجميع أعضائه لن يألوا جهداً في دعم مسيرة الكلية سواء على المستوى المادي أو المعنوي. وقد أكد عميد الكلية الدكتور عماد حماده على حرص ادارة الكلية على تخريج طلبة مزودين بالمعرفة النظرية والتطبيقات العملية في آن واحد وذلك عن طريق تركيز الجهود على مواكبة التطور التكنولوجي، كما أشار الى خطة الكلية التطويرية من ناحية البنية التحتية والسياسة الداخلية المتبعة للكلية ، وبين أن الكلية بصدد البدء بمشروع بناء كافتيريا خاصة بالكلية وتطوير الملاعب القائمة في الكلية وتوفير الجو الجامعي الحقيقي والذي خطط له الاستاذ الفاضل نهاد أبوغربية رحمه الله ، كما عرض الطالب وسام التميمي مستوى سنة ثانية تجربته خلال سنوات وجوده في الكلية مبينا الجوانب المهمة والدعم الذي توفره الكلية لطلابها سواء أثناء الدراسة وبعد التخرج. وتخلل الحفل فواصل غنائية مميزة أمتعت الحضور بأصالة الكلمات والالقاء واللحن وعذوبة الأصوات، كما عرضت مسرحية بعنوان خبر عاجل بأداء مميز وباهر.
احتفلت كلية وجدي نهاد أبو غربية الجامعية التكنولوجية امس باستقبال طلبتها الجدد لهذا العام بحضور أعضاء من مجلس الأمناء وإدارة وموظفي وطلبة الكلية وذلك في قاعة وجدي للإحتفالات. وبدأ الاحتفال بكلمة ترحيب من قبل مساعد العميد للشؤون المالية والادارية/مدير مركز التعليم المستمر في الكلية نهيل الزبن حيث أشادت فيها بالجهود التي بذلتها المربية الفاضلة نديرة أبو غزالة رئيس مجلس أمناء مؤسسة وجدي للتطوير العلمي لبناء هذا الصرح العلمي العريق ومواصلة الدعم المستمر له، ولقد وأشارت الى طبيعة الحياة الجامعية واختلافها عن الحياة المدرسية فعلى الطالب الجامعي المثابرة والدراسة بشكل أكبر وأن يعتمد على نفسه في تلقي العلم، وتقوم الكلية بمساعدتهم على ذلك عن طريق تعليمهم طرق التفكير الصحيحة والتعلم. وأكدت أن الكلية ستواصل دعمها للطلاب حتى بعد التخرج وستعمل جاهدة على توفير الوظائف لهم ومساعدتهم في تقوية قدراتهم العلمية والمهاراتية. ورحبت أبو غزالة نائبة رئيس مجلس الأمناء لكلية وجدي الجامعية بكافة الطلبة وجميع الحضور ووعدت ببذل أقصى الجهود لتوفير كل ما تحتاجه الكلية إدارة وهيئة أكاديمية وطلبة، وأكدت أن مجلس الأمناء ممثلاً برئيسه وجميع أعضائه لن يألوا جهداً في دعم مسيرة الكلية سواء على المستوى المادي أو المعنوي. وقد أكد عميد الكلية الدكتور عماد حماده على حرص ادارة الكلية على تخريج طلبة مزودين بالمعرفة النظرية والتطبيقات العملية في آن واحد وذلك عن طريق تركيز الجهود على مواكبة التطور التكنولوجي، كما أشار الى خطة الكلية التطويرية من ناحية البنية التحتية والسياسة الداخلية المتبعة للكلية ، وبين أن الكلية بصدد البدء بمشروع بناء كافتيريا خاصة بالكلية وتطوير الملاعب القائمة في الكلية وتوفير الجو الجامعي الحقيقي والذي خطط له الاستاذ الفاضل نهاد أبوغربية رحمه الله ، كما عرض الطالب وسام التميمي مستوى سنة ثانية تجربته خلال سنوات وجوده في الكلية مبينا الجوانب المهمة والدعم الذي توفره الكلية لطلابها سواء أثناء الدراسة وبعد التخرج. وتخلل الحفل فواصل غنائية مميزة أمتعت الحضور بأصالة الكلمات والالقاء واللحن وعذوبة الأصوات، كما عرضت مسرحية بعنوان خبر عاجل بأداء مميز وباهر.
28.10.2011
بلدية القدس توزع انذارات هدم للمنازل في سلوان
وزعت طواقم من بلدية القدس امس الخميس انذارات هدم منازل للمواطنين في حي عين اللوزة بسلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك,وقد كتب على هذه الانذارات اوامر هدم اداري، ومن العائلات التي وزعت عليها الانذارات عائلة العباسي. وذكر فخري ابو دياب عضو لجنة الدفاع عن اراضي سلوان ان تلك الطواقم التابعة لبلدية القدس والقوات المرافقة لها توجهت ايضا الى منطقة وادي ياصول بسلوان وقامت بتصوير المنازل والاراضي والساحات. وياتي هذا الاجراء بعد يوم واحد من اقرار المحكمة العليا الاسرائيلية قانون منح جمعية العاد الاستيطانية ادارة والسيطرة على المرافق العامة والاراضي الاميرية والمتنزهات والحدائق في سلوان.
وزعت طواقم من بلدية القدس امس الخميس انذارات هدم منازل للمواطنين في حي عين اللوزة بسلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك,وقد كتب على هذه الانذارات اوامر هدم اداري، ومن العائلات التي وزعت عليها الانذارات عائلة العباسي. وذكر فخري ابو دياب عضو لجنة الدفاع عن اراضي سلوان ان تلك الطواقم التابعة لبلدية القدس والقوات المرافقة لها توجهت ايضا الى منطقة وادي ياصول بسلوان وقامت بتصوير المنازل والاراضي والساحات. وياتي هذا الاجراء بعد يوم واحد من اقرار المحكمة العليا الاسرائيلية قانون منح جمعية العاد الاستيطانية ادارة والسيطرة على المرافق العامة والاراضي الاميرية والمتنزهات والحدائق في سلوان.
28.10.2011
مستوطنون يقطعون 20 شجرة زيتون في بيت صفافا
قام مستوطنون بقطع نحو عشرين شجرة زيتون تعود لأحد سكان حي بيت صفافا جنوب القدس. وافادت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري انه في شارع رشبك 25 الواقع على حدود بيت صفافا بالقدس قطعت حوالي 20 شجرة زيتون في ساحة منزل فلسطيني . واضافت ان الفاعلين تركوا ورائهم لافتة كتب عليها "دفع الثمن" وهي العبارة التي درجت عناصر اليمين الاسرائيلي المتطرف على استخدامها في عملياتها التي تأتي حسب ادعائها انتقاماً لإجراءات قوات الأمن الاسرائيلية بحقها. وباشرت شرطة لواء القدس التحقيق في الحادث. من ناحية ثانية افادت الناطقة انه تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين من سكان بلدة مخماس الواقعة في ضواحي القدس- وهم ملثمون وبحوزتهم عصي وفانوس ضوء يدوي. وقالت ان الثلاثة ,مشتبهون بضلوعهم في القيام قبل عدة ايام بالاعتداء على سائق مركبة مارة في محور الطرقات الواصل بين مخماس ومستوطنة مجرون اثناء عبوره في المنطقة. ونوهت انه تم اعتقال الثلاثة مشتبهين من قبل رجال شرطة وحدة القوات الخاصة العاملة الضفة الغربية وبالتعاون مع شرطة حرس الحدود بحيث تم تحويل الثلاثة للتحقيق في شرطة بنيامين والتحقيق ما زال مستمرا .
قام مستوطنون بقطع نحو عشرين شجرة زيتون تعود لأحد سكان حي بيت صفافا جنوب القدس. وافادت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري انه في شارع رشبك 25 الواقع على حدود بيت صفافا بالقدس قطعت حوالي 20 شجرة زيتون في ساحة منزل فلسطيني . واضافت ان الفاعلين تركوا ورائهم لافتة كتب عليها "دفع الثمن" وهي العبارة التي درجت عناصر اليمين الاسرائيلي المتطرف على استخدامها في عملياتها التي تأتي حسب ادعائها انتقاماً لإجراءات قوات الأمن الاسرائيلية بحقها. وباشرت شرطة لواء القدس التحقيق في الحادث. من ناحية ثانية افادت الناطقة انه تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين من سكان بلدة مخماس الواقعة في ضواحي القدس- وهم ملثمون وبحوزتهم عصي وفانوس ضوء يدوي. وقالت ان الثلاثة ,مشتبهون بضلوعهم في القيام قبل عدة ايام بالاعتداء على سائق مركبة مارة في محور الطرقات الواصل بين مخماس ومستوطنة مجرون اثناء عبوره في المنطقة. ونوهت انه تم اعتقال الثلاثة مشتبهين من قبل رجال شرطة وحدة القوات الخاصة العاملة الضفة الغربية وبالتعاون مع شرطة حرس الحدود بحيث تم تحويل الثلاثة للتحقيق في شرطة بنيامين والتحقيق ما زال مستمرا .
27.10.2011
ملتقى المثقفين المقدسي يكرم 34 صحفيا فلسطينيا في مدينة القدس
كرم ملتقى المثقفين المقدسي يوم أمس في كلية هند الحسيني- جامعة القدس، 34 صحفيا فلسطينيا من مدينة القدس ومن فلسطينيي الداخل، حيث حضر المهرجان الذي حمل عنوان "اعلاميون من أجل القدس"العديد من الشخصيات السياسية ورجال الدين واعلامين فلسطينين. حيث استهل المهرجان بوقفة دقيقة صمت على ارواح شهداء فلسطين الأبرار وكلمة افتتاحية تضمنت الحديث عن الأسرى الفلسطينين المحررين و عن الأسرى الذين ما زالو قابعين في سجون الاحتلال القتها عريفة الحفل نجوى عودة مسؤولة الشؤون الثقافية في الملتقى، والتي ألقت أيضا كلمات للأسير المحرر فوزي بُختان. فمن جهته أكد د.طلال أبو عفيفة رئيس ملتقى المثقفين المقدسي على أن هذا المهرجان يأتي تكريما لجهود الصحافيين واعمالهم التي تقدم من أجل مدينة القدس، كما أشار ابو عفيفة أن هذا المهرجان يعتبر المهرجان الثكوكبة من اعلامين القدس اني حيث تم تكريم 54 اعلامية مقدسية العام الماضي و أن هذا المهرجان سيكون متواصل في كل عام من اجل تقديم شكر لجهودهم. ومن جهة أخرى رحب حاتم عبد القادر أمين سر اللجنة القطرية لدعم القدس بالحضور و بالإعلامين شاكرا لهم مجهودهم في نقل كل ما يحدث بمدينة القدس للعالم، وأن هذا المهرجان ما هو الا وفاء المجتمع المقدسي للقدس مشيرا الا ان الصحفين هم أساس المعركة في فلسطين و هم الذين وصفهم الشهيد فيصل الحسيني" بزهور النار". هذا وقد قال المهندس عدنان الحسيني محافظ القدس:" نجتمع اليوم في هذا المهرجان ما هو الا وفاء ونحن أهل الوفاء ونعيش موسم وفاء ولا سيما في هذا الوقت الذي شهدناه من فرحة تحرير اسرانا البواسل وان زيارة الأسرى المحررين رسمت الوحدة الفلسطينية لهذا الشعب وخاصة الأسرى الموجودين بالداخل وفي الجولان، و في هذا الوقت ايضا نشهد وفاء للأرض عندما نشارك في موسم حصاد الزيتون مثلما فعلنا اليوم في قرى غرب القدس وذلك كان على مرآى من المستوطنين الذين وقفوا يتربصون لنا"، واضاف نحن شعب يعرف كيف يشعر بالسعادة رغم ما يعانية من اجراءات احتلالية مفروضة عليه و نحن نسعى لإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. كما رحبت خلود الدجاني من هيئة ادارة جامعة القدس بالحضور وبالاعلامين وشكرت ما يقوم به ملتقى المثقفين المقدسي لدعم المقدسين،. ومن الجدير ذكره ان المهرجان تضمن فقرة عرض دبكة شعبية لفرقة ملتقى الشباب التراثي المقدسي. أما الاعلاميون المكرمون فهم: وليد العمري، الياس كرام، زياد حلبي، محمد السيد، ابراهيم قليبو، نادر بيبرس، محمد عبدربه،راسم عبد الواحد، ماهر أبو خاطر، محمد أبو لبدة، محمد شاكر عبد الله، أمجد العمري، عبد الحليم غزال، ابراهيم دعيبس، حسن ابو صوي، ماهر العلمي، جاك خزمو، عطالله نجار، اسماعيل عجوة، عبد الرؤف الأرنؤوط،عيسى الشرباتي،نبيه عويضة، نبيل الجولاني، خالد أبو عكر، محمد زحايكة، أحمد البخاري، المصور محفوظ ابو ترك، المصور عوض عوض، المصور أحمد صيام، المصور عطا عويسا، عبد الكريم سمارة، اسامة قطينة ، موسى قوس، خليل العسيلي.
كرم ملتقى المثقفين المقدسي يوم أمس في كلية هند الحسيني- جامعة القدس، 34 صحفيا فلسطينيا من مدينة القدس ومن فلسطينيي الداخل، حيث حضر المهرجان الذي حمل عنوان "اعلاميون من أجل القدس"العديد من الشخصيات السياسية ورجال الدين واعلامين فلسطينين. حيث استهل المهرجان بوقفة دقيقة صمت على ارواح شهداء فلسطين الأبرار وكلمة افتتاحية تضمنت الحديث عن الأسرى الفلسطينين المحررين و عن الأسرى الذين ما زالو قابعين في سجون الاحتلال القتها عريفة الحفل نجوى عودة مسؤولة الشؤون الثقافية في الملتقى، والتي ألقت أيضا كلمات للأسير المحرر فوزي بُختان. فمن جهته أكد د.طلال أبو عفيفة رئيس ملتقى المثقفين المقدسي على أن هذا المهرجان يأتي تكريما لجهود الصحافيين واعمالهم التي تقدم من أجل مدينة القدس، كما أشار ابو عفيفة أن هذا المهرجان يعتبر المهرجان الثكوكبة من اعلامين القدس اني حيث تم تكريم 54 اعلامية مقدسية العام الماضي و أن هذا المهرجان سيكون متواصل في كل عام من اجل تقديم شكر لجهودهم. ومن جهة أخرى رحب حاتم عبد القادر أمين سر اللجنة القطرية لدعم القدس بالحضور و بالإعلامين شاكرا لهم مجهودهم في نقل كل ما يحدث بمدينة القدس للعالم، وأن هذا المهرجان ما هو الا وفاء المجتمع المقدسي للقدس مشيرا الا ان الصحفين هم أساس المعركة في فلسطين و هم الذين وصفهم الشهيد فيصل الحسيني" بزهور النار". هذا وقد قال المهندس عدنان الحسيني محافظ القدس:" نجتمع اليوم في هذا المهرجان ما هو الا وفاء ونحن أهل الوفاء ونعيش موسم وفاء ولا سيما في هذا الوقت الذي شهدناه من فرحة تحرير اسرانا البواسل وان زيارة الأسرى المحررين رسمت الوحدة الفلسطينية لهذا الشعب وخاصة الأسرى الموجودين بالداخل وفي الجولان، و في هذا الوقت ايضا نشهد وفاء للأرض عندما نشارك في موسم حصاد الزيتون مثلما فعلنا اليوم في قرى غرب القدس وذلك كان على مرآى من المستوطنين الذين وقفوا يتربصون لنا"، واضاف نحن شعب يعرف كيف يشعر بالسعادة رغم ما يعانية من اجراءات احتلالية مفروضة عليه و نحن نسعى لإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. كما رحبت خلود الدجاني من هيئة ادارة جامعة القدس بالحضور وبالاعلامين وشكرت ما يقوم به ملتقى المثقفين المقدسي لدعم المقدسين،. ومن الجدير ذكره ان المهرجان تضمن فقرة عرض دبكة شعبية لفرقة ملتقى الشباب التراثي المقدسي. أما الاعلاميون المكرمون فهم: وليد العمري، الياس كرام، زياد حلبي، محمد السيد، ابراهيم قليبو، نادر بيبرس، محمد عبدربه،راسم عبد الواحد، ماهر أبو خاطر، محمد أبو لبدة، محمد شاكر عبد الله، أمجد العمري، عبد الحليم غزال، ابراهيم دعيبس، حسن ابو صوي، ماهر العلمي، جاك خزمو، عطالله نجار، اسماعيل عجوة، عبد الرؤف الأرنؤوط،عيسى الشرباتي،نبيه عويضة، نبيل الجولاني، خالد أبو عكر، محمد زحايكة، أحمد البخاري، المصور محفوظ ابو ترك، المصور عوض عوض، المصور أحمد صيام، المصور عطا عويسا، عبد الكريم سمارة، اسامة قطينة ، موسى قوس، خليل العسيلي.
27.10.2011