مراسل موقع الشمس زكريا خليل

مراسل موقع الشمس زكريا خليل

مقالات ومواد لمراسل موقع الشمس زكريا خليل

اصابة اسيل عراعرة برصاصة والجيش ينفي علاقته بالحادث

اصابة اسيل عراعرة برصاصة والجيش ينفي علاقته بالحادث

اصيبت الطفلة اسيل عراعرة (4 سنوات) من عرب الجهالين بجراح خطيرة تؤكد عائلتها انها اصيبت برصاصة من معسكر تدريب الجيش الاسرائيلي قرب عناتا شرق القدس فيما نفى الجيش الاسرائيلي اية علاقة له في هذا الحادث. وأفادت مصادر أن الطواقم الطبية المختصة بجراحة الأعصاب بمستشفى المقاصد أجرت عملية جراحية للطفلة عراعرة والتي ترقد في غرفة العناية المكثفة. وأكد رئيس قسم الجراحة في المستشفى البروفيسور سامي حسين أن الطفلة عراعرة أصيبت بشلل كلي (بالأطراف السفلية والعلوية) نتيجة العيار الناري. وأوضح أن الرصاصة اخترقت الرقبة من الجهة اليسرى وخرجت من الجهة الخلفية فوق الكتف من الناحية اليمنى مما أصاب النخاع الشوكي مباشرة، ومزق غشائه كليًا، وتهشمت كذلك الفقرة الرابعة. ورجح البرفسور حسين أن تكون الطفلة أصيبت بعيار ناري لسلاح كبير وسريع ‘رشاش’ وليس من مسدس شخصي. وأضاف أن ‘إمكانية تحسن وضعه الطفلة عراعرة ضئيل جدًا لأن الأعصاب لا تتكاثر مجددًا’. وروى يحيي عراعرة عم الطفلة تفاصيل الحادث بقوله ان نجله موسى 12 عاما كان يجمع قطعا من الحديد بينما كانت الطفلة تلعب بجانب الجدار وهي منطقة عسكرية قريبة من معسكر اسرائيلي للتدريب وبعد ان غاب عنها ربع ساعة عاد ووجدها ممدة على الارض وهي تنزف دما وتم نقلها الى مركز طبي في عناتا على اساس للوهلة الاولى انها اصيبت نتيجة سقوطها على الارض وهناك تم تحويلها الى مستشفى المقاصد. واكد ان نجله ابلغ وسائل الاعلام ومؤسسات حقوق الانسان الذين جاؤوا الى المنزل انه سمع صوت شديد عبارة عن فلين شبيهة باصوات صادرة عن المعسكر وقد تعودنا في المنطقة على مثل هذه الاصوات حيث نحن قريبون من الجدار الفاصل وعادة ما يطلق الجيش النار على الجدار ومنزلنا لا يبعد عن ابراج المعسكر سوى 300 متر. واضاف انه اثناء تواجد مؤسسات حقوق الانسان سمعنا اصوات نيران تدريب صادرة من المعسكر وعادة لا نعرف اذا كان ذلك مصدره من المعسكر او من الواد المحيط بنا. واكد ان اغلب الظن فان الرصاصة جاءت من جهة معسكر الجيش او من معسكر اخر قريب منا من جهة العيسوية. وقد ادانت لجنة المرابطين هذا الحادث وارسلت مندوبيها الى مستشفى المقاصد للوقوف عن كثب حول اوضاع الطفلة. وقال رئيس اللجنة يوسف مخيمر اننا ندين وجود هذا المعسكر على اراضي قرية عناتا التي تزدحم بضائقة سكنية خانقة حيث تم تقليص مساحة طريق عناتا الى اقل من 2 كيلو متر مربع فهذه القرية التي تمتد اراضيها شرقا حتى عين الفوار. وطالب مخيمر باغلاق هذا المعسكر الاسرائيلي لدرء المخاطر عن اهالي المنطقة وازالة هذا الجدار الذي يخنق بلدة عناتا بحيث اصبحت معسكر اعتقال محاطة بالعوائق الامنية من اربعة جهات. محملا الجيش الاسرائيلي مسؤولية هذا الحادث. من جهته عقب الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي افيحاي ادرعي على الحادث بقوله اننا تلقينا شكاوى بهذا الحادث من وسائل الاعلام وجوابنا على ذلك ان كل المعطيات تشير الى ان لا علاقة للجيش الاسرائيلي بهذا الحادث.

اصيبت الطفلة اسيل عراعرة (4 سنوات) من عرب الجهالين بجراح خطيرة تؤكد عائلتها انها اصيبت برصاصة من معسكر تدريب الجيش الاسرائيلي قرب عناتا شرق القدس فيما نفى الجيش الاسرائيلي اية علاقة له في هذا الحادث. وأفادت مصادر أن الطواقم الطبية المختصة بجراحة الأعصاب بمستشفى المقاصد أجرت عملية جراحية للطفلة عراعرة والتي ترقد في غرفة العناية المكثفة. وأكد رئيس قسم الجراحة في المستشفى البروفيسور سامي حسين أن الطفلة عراعرة أصيبت بشلل كلي (بالأطراف السفلية والعلوية) نتيجة العيار الناري. وأوضح أن الرصاصة اخترقت الرقبة من الجهة اليسرى وخرجت من الجهة الخلفية فوق الكتف من الناحية اليمنى مما أصاب النخاع الشوكي مباشرة، ومزق غشائه كليًا، وتهشمت كذلك الفقرة الرابعة. ورجح البرفسور حسين أن تكون الطفلة أصيبت بعيار ناري لسلاح كبير وسريع ‘رشاش’ وليس من مسدس شخصي. وأضاف أن ‘إمكانية تحسن وضعه الطفلة عراعرة ضئيل جدًا لأن الأعصاب لا تتكاثر مجددًا’. وروى يحيي عراعرة عم الطفلة تفاصيل الحادث بقوله ان نجله موسى 12 عاما كان يجمع قطعا من الحديد بينما كانت الطفلة تلعب بجانب الجدار وهي منطقة عسكرية قريبة من معسكر اسرائيلي للتدريب وبعد ان غاب عنها ربع ساعة عاد ووجدها ممدة على الارض وهي تنزف دما وتم نقلها الى مركز طبي في عناتا على اساس للوهلة الاولى انها اصيبت نتيجة سقوطها على الارض وهناك تم تحويلها الى مستشفى المقاصد. واكد ان نجله ابلغ وسائل الاعلام ومؤسسات حقوق الانسان الذين جاؤوا الى المنزل انه سمع صوت شديد عبارة عن فلين شبيهة باصوات صادرة عن المعسكر وقد تعودنا في المنطقة على مثل هذه الاصوات حيث نحن قريبون من الجدار الفاصل وعادة ما يطلق الجيش النار على الجدار ومنزلنا لا يبعد عن ابراج المعسكر سوى 300 متر. واضاف انه اثناء تواجد مؤسسات حقوق الانسان سمعنا اصوات نيران تدريب صادرة من المعسكر وعادة لا نعرف اذا كان ذلك مصدره من المعسكر او من الواد المحيط بنا. واكد ان اغلب الظن فان الرصاصة جاءت من جهة معسكر الجيش او من معسكر اخر قريب منا من جهة العيسوية. وقد ادانت لجنة المرابطين هذا الحادث وارسلت مندوبيها الى مستشفى المقاصد للوقوف عن كثب حول اوضاع الطفلة. وقال رئيس اللجنة يوسف مخيمر اننا ندين وجود هذا المعسكر على اراضي قرية عناتا التي تزدحم بضائقة سكنية خانقة حيث تم تقليص مساحة طريق عناتا الى اقل من 2 كيلو متر مربع فهذه القرية التي تمتد اراضيها شرقا حتى عين الفوار. وطالب مخيمر باغلاق هذا المعسكر الاسرائيلي لدرء المخاطر عن اهالي المنطقة وازالة هذا الجدار الذي يخنق بلدة عناتا بحيث اصبحت معسكر اعتقال محاطة بالعوائق الامنية من اربعة جهات. محملا الجيش الاسرائيلي مسؤولية هذا الحادث. من جهته عقب الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي افيحاي ادرعي على الحادث بقوله اننا تلقينا شكاوى بهذا الحادث من وسائل الاعلام وجوابنا على ذلك ان كل المعطيات تشير الى ان لا علاقة للجيش الاسرائيلي بهذا الحادث.

27.10.2011

الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت تكرم الأسرى المحررين

الكتلة الإسلامية في جامعة بير زيت تكرم الأسرى المحررين

نظمت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت امس الأربعاء مهرجاناً حاشداً، بعنوان "وفاء الأحرار" وذلك احتفاءً بصفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع اسرائيل . حيث استضافت الكتلة الإسلامية خلال المهرجان عدداً من الأسرى المحررين بحضور نواب التغيير والإصلاح عن مدينة رام الله الشيخ حسن يوسف ومحمود مصلح وعبد الجابر فقهاء إضافة للنائب عن مدينة نابلس منى منصور. وقد قامت الكتلة الإسلامية خلال الحفل بالعديد من الفقرات الترحيبية والإنشادية، تخلله كلمة عن الحركة الإسلامية ألقاها النائب حسن يوسف فيما ألقى عميد الأسرى السابق في سجون الاحتلال المحرر نائل البرغوثي كلمة الأسرى، إضافة لكلمة مسجلة للأسيرة المحررة أحلام التميمي إحدى طالبات جامعة بير زيت، أكدوا من خلالها على دور المقاومة في إنجاز هذه الصفقة وضرورة العمل من أجل تحرير باقي الأسرى والعمل على تبييض السجون نهائياً، فيما نادوا بضرورة نبذ الانقسام الداخلي وتوحيد الصف الوطني وإيقاف كافة أشكال التعدي على الحريات الشخصية والوطنية، والحفاظ على الثوابت موجهين تحيتهم لباقي الأسرى في سجون الاحتلال، ثم انتهى الحفل بتكريم الأسرى المحررين.

نظمت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت امس الأربعاء مهرجاناً حاشداً، بعنوان "وفاء الأحرار" وذلك احتفاءً بصفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع اسرائيل . حيث استضافت الكتلة الإسلامية خلال المهرجان عدداً من الأسرى المحررين بحضور نواب التغيير والإصلاح عن مدينة رام الله الشيخ حسن يوسف ومحمود مصلح وعبد الجابر فقهاء إضافة للنائب عن مدينة نابلس منى منصور. وقد قامت الكتلة الإسلامية خلال الحفل بالعديد من الفقرات الترحيبية والإنشادية، تخلله كلمة عن الحركة الإسلامية ألقاها النائب حسن يوسف فيما ألقى عميد الأسرى السابق في سجون الاحتلال المحرر نائل البرغوثي كلمة الأسرى، إضافة لكلمة مسجلة للأسيرة المحررة أحلام التميمي إحدى طالبات جامعة بير زيت، أكدوا من خلالها على دور المقاومة في إنجاز هذه الصفقة وضرورة العمل من أجل تحرير باقي الأسرى والعمل على تبييض السجون نهائياً، فيما نادوا بضرورة نبذ الانقسام الداخلي وتوحيد الصف الوطني وإيقاف كافة أشكال التعدي على الحريات الشخصية والوطنية، والحفاظ على الثوابت موجهين تحيتهم لباقي الأسرى في سجون الاحتلال، ثم انتهى الحفل بتكريم الأسرى المحررين.

27.10.2011

الشيخ صبري يدعو المزارعين لإخراج زكاة الزيت والزيتون

الشيخ صبري يدعو المزارعين لإخراج زكاة الزيت والزيتون

دعا الدكتور الشيخ عكرمة سعيد صبري رئيس هيئة العلماء والدعاة- إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك- المزارعين إلى ضرورة الإسراع في إخراج زكاة الزيتون الواجبة عليهم فهي حقّ للفقراء والمساكين من أبناء الشعب الفلسطيني سواء أكان الموسم جيداً أم غير ذلك. ووضح صبري أن قيمة نصاب محصول الزيتون وزناً هو 653 (ستمئة وثلاث وخمسون) كيلو غراماً من الحب أو ما يقابل ذلك من الزيت الناتج من هذه الكمية بعد العصر، فعليه اخراج 10% منه زكاة (أي عُشر الناتج منه) إذا كان شجر الزيتون يسقى بماء المطر، أما إذا سقي بوسائل الري المختلفة الأخرى فيكون المقدار 5% خمسة بالمئة أي نصف العُشر. واستنكر الشيخ صبري في بيان صحفي صدر عن الهيئة أمس قيام المستوطنين مؤخراً بالاعتداء على حقول المزارعين واتلاف ممتلكاتهم والإستيلاء على أرضهم والإعتداء على المزارعين بالضرب ومنعهم من قطف ثمار الزيتون، وكذلك قيام سلطات الاحتلال بمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة خلف الجدار وبشكل استفزازي، وقيامهم أيضاً بتدمير البنية التحتية وتجريف مساحات واسعة من أراضي المزارعين والدفيئات والمحاصيل الزراعية. وحث صبري المزارعين على العناية بأرضهم وعدم التفريط فيها وزراعتها وفلاحتها وخاصة بشجر الزيتون والأشجار المثمرة الأخرى في ظلّ الهجمة الشرسة التي تقوم بها سلطات الاحتلال والمستوطنين ضد الأراضي الفلسطينية والاعتداء على المزارعين وعلى شجر الزيتون المبارك.

دعا الدكتور الشيخ عكرمة سعيد صبري رئيس هيئة العلماء والدعاة- إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك- المزارعين إلى ضرورة الإسراع في إخراج زكاة الزيتون الواجبة عليهم فهي حقّ للفقراء والمساكين من أبناء الشعب الفلسطيني سواء أكان الموسم جيداً أم غير ذلك. ووضح صبري أن قيمة نصاب محصول الزيتون وزناً هو 653 (ستمئة وثلاث وخمسون) كيلو غراماً من الحب أو ما يقابل ذلك من الزيت الناتج من هذه الكمية بعد العصر، فعليه اخراج 10% منه زكاة (أي عُشر الناتج منه) إذا كان شجر الزيتون يسقى بماء المطر، أما إذا سقي بوسائل الري المختلفة الأخرى فيكون المقدار 5% خمسة بالمئة أي نصف العُشر. واستنكر الشيخ صبري في بيان صحفي صدر عن الهيئة أمس قيام المستوطنين مؤخراً بالاعتداء على حقول المزارعين واتلاف ممتلكاتهم والإستيلاء على أرضهم والإعتداء على المزارعين بالضرب ومنعهم من قطف ثمار الزيتون، وكذلك قيام سلطات الاحتلال بمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة خلف الجدار وبشكل استفزازي، وقيامهم أيضاً بتدمير البنية التحتية وتجريف مساحات واسعة من أراضي المزارعين والدفيئات والمحاصيل الزراعية. وحث صبري المزارعين على العناية بأرضهم وعدم التفريط فيها وزراعتها وفلاحتها وخاصة بشجر الزيتون والأشجار المثمرة الأخرى في ظلّ الهجمة الشرسة التي تقوم بها سلطات الاحتلال والمستوطنين ضد الأراضي الفلسطينية والاعتداء على المزارعين وعلى شجر الزيتون المبارك.

26.10.2011

وفد مقدسي رفيع برئاسة المحافظ يكرم أسرى الداخل

وفد مقدسي رفيع برئاسة المحافظ يكرم أسرى الداخل

قام وفد مقدسي رسمي ترأسه محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني بتكريم ألأسرى المحررين في المدن العربية ، ناقلا تهاني وإعتزاز القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) بهم . وضم الوفد إضافة الى المحافظ الحسيني ، نائبه عبد الله صيام و مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين وأحمد هاشم الزغير رئيس إتحاد الغرف التجارية وجهاد أبو زنيد عضو المجلس التشريعي وسلوى هديب عضو المجلس الثوري لحركة فتح والقيادي المقدسي هاني العيساوي وعمر الشلبي أمين سر حركة فتح - إقليم القدس وناصر قوس رئيس نادي الاسير في القدس وأمجد أبو عصب رئيس لجنة أهالي الاسرى والاسير المحرر ناصر عيسى وعدد من الشخصيات الشعبية ، حيث قاموا بتكريم الاسرى المحررين مؤكدين ان زيارتهم هذة يحملون فيها فخر واعتزاز الرئيس ابو مازن ليؤكد من خلالها على وحدة الدم والقضية والمصير والهدف . وثمن المحافظ الحسيني الانجاز الذي حققته صفقة التبادل والشموخ الذي خرج به هؤلاء الاسرى بعد سنوات طويلة من ألالم والمعاناة خلف قضبان الاحتلال ، داعيا الى استخلاص العبر والاستفادة من تجارب هؤلاء الابطال وتعميمها على سائر ابناء شعبنا ، مؤكدا ان درب الحرية ما زال طويلا لكنه يسير بخطى حثيثة نحو الحرية والاستقلال وصولا الى العاصمة الابدية للشعب الفلسطيني والعاصمة الروحية للعالمين العربي والاسلامي .. القدس الشريف . وأوضح الحسيني ان قضية الاسرى كانت وما زالت الهم الاكبر للقيادة الفلسطينية وعلى سلم اولوياتها مؤكدا ان السلام في هذه الارض لن يتحقق الا بعد إطلاق سراح جميع المعتقلين وتبييض السجون من المناضلين الذين أمضوا زهرة شبابهم خلف القضبان من اجل هذة الارض المباركة . من ناحيتة أشار المفتي الشيخ محمد حسين الى انه ليس بوسع اي فلسطيني الا ان يقف اجلالا واحتراما امام معتقلينا البواسل الذين كانت لهم القدرة دوما على توحيد الهم الفلسطيني ، فالاسير الفلسطيني كان دائما يقف كالجبل الاشم سماتة الشموخ والفخر والعزة . وقال سماحتة :" فلسطين أرض مباركة تستحق منا جميعا هذه التضحيات وقدرنا ان نكون سلسلة في حلقة الرباط منذ الفتح العمري وحتى وقتنا الحاضر ، وما من شك ان فلسطين ارضا وشعبا قد أكدت على وحدتها من خلال هذة الصفقة حيث ارى القدس والداخل النابض والجولان الشامخة ، ما يعني اننا سنبقى شعبا واحدا رغما عن تصنيفات الاحتلال . واعتبرت جهاد ابو زنيد عضو المجلس التشريعي ان مشاركة المرأة الفلسطينية كانت دوما ومنذ البدايات في مسيرة النضال والتحرر الفلسطيني ، ومشاركتها في هذة الجوله التضامنية شرف لكل إمرأة فلسطينية وقفت دوما جنبا الى جنب مع سائر أبناء شعبنا في الدفاع عن ترابنا الوطني ومقدساتنا وحقوقنا المشروعة . فيما وصفت سلوى هديب عضو المجلس الثوري لحركة فتح مشاعر الام الفلسطينية المناضلة التي قدمت فلذة كبدها من اجل فلسطين ، إما شهيدا او جريحا او أسيرا ، موضحة انها كالجبل الشامخ يحمل عبأ النضال والتحرير ، لا تنحني ولا تشتكي إلا للة الذي خلق هذة الاجيال والقادر على خلق أجيال وأجيال أخرى تواصل مسيرة النضال والتحرير حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . واعتبر القيادي المقدسي هاني العيساوي صفقة التبادل توحد بين أبناء الشعب الواحد في النضال والمعاناة ، بالرغم من الغصة التي ما زالت تعترض نبضات القلب الفلسطيني لبقاء اسرى مناضلين خلف القضبان ، آملا ان تكون الفترة الحرجة التي تمر بها المنطقة وحركات الربيع العربي تصب في مصلحة الشعوب العربية وتتحد لازالة الاحتلال عن ارض فلسطين . فيما اعتبر عمر الشلبي امين سر حركة فتح - اقليم القدس ، ان الوفد المقدسي يأتي الى النصف الفلسطيني الاصيل ، حاملا معة عبق التاريخ والحضارة من أرض الاسراء والمعراج ومهد الديانات ، ليؤكد على وحدة الدم والعرق والمصير والهدف المشترك في التصدي لمحاولات التهويد والاسرلة التي تتعرض لها الارض الفلسطينية وعلى وجة الخصوص مدينة القدس الشريف . واستغل ناصر قوس رئيس نادي الاسير الفلسطيني في القدس الجولة ليبرق برقية اجلال واحترام لشيخ الاقصى الشيخ رائد صلاح ، داعيا الى مواصلة الحملات الشعبية في ارجاء فلسطين من اجل دعم قضية الاسرى حتى اطلاق سراح آخر اسير فلسطيني . من ناحيتهم عبر اسرى الداخل المحررين : وئام عماشة من هضبة الجولان السورية المحتلة والذي أمضى 12 عاما في المعتقلات الاسرائيلية وسامي يونس من بلدة عرعرة والذي امضى 29 عاما ومحمد جبارين من بلدة أم الفحم والذي أمضى 23 عاما ومخلص برغال ومحمد زيادة من مدينة اللد واللذين أمضيا 25 عاما عن تقديرهم لهذة الزيارة التي يفتخرون بها مؤكدين ان القدس وأهلها مرآة المجتمع الفلسطيني التي تعكس حالة النضال والكفاح ضد المحتل والتي كانوا يتابعونها في سجنهم والتي شكلت جسرا مدهم بالقوة والامل بالافراج القريب ، وأكدوا على الانتماء الواحد بين ابناء الشعب الواحد ، آملين في الثورات العربية الجارية ان تخرج الحرية من مرقدها ويتحرر كافة الاسرى والمعتقلين وتتحرر الارض الفلسطينية والانسان الفلسطيني والعربي . ووجة الاسرى المحررين في الداخل رسالة تقدير للرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية داعين الى ضرورة نبذ كافة الخلافات وطي صفحة الماضي والتوحد

قام وفد مقدسي رسمي ترأسه محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني بتكريم ألأسرى المحررين في المدن العربية ، ناقلا تهاني وإعتزاز القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ( أبو مازن ) بهم . وضم الوفد إضافة الى المحافظ الحسيني ، نائبه عبد الله صيام و مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين وأحمد هاشم الزغير رئيس إتحاد الغرف التجارية وجهاد أبو زنيد عضو المجلس التشريعي وسلوى هديب عضو المجلس الثوري لحركة فتح والقيادي المقدسي هاني العيساوي وعمر الشلبي أمين سر حركة فتح - إقليم القدس وناصر قوس رئيس نادي الاسير في القدس وأمجد أبو عصب رئيس لجنة أهالي الاسرى والاسير المحرر ناصر عيسى وعدد من الشخصيات الشعبية ، حيث قاموا بتكريم الاسرى المحررين مؤكدين ان زيارتهم هذة يحملون فيها فخر واعتزاز الرئيس ابو مازن ليؤكد من خلالها على وحدة الدم والقضية والمصير والهدف . وثمن المحافظ الحسيني الانجاز الذي حققته صفقة التبادل والشموخ الذي خرج به هؤلاء الاسرى بعد سنوات طويلة من ألالم والمعاناة خلف قضبان الاحتلال ، داعيا الى استخلاص العبر والاستفادة من تجارب هؤلاء الابطال وتعميمها على سائر ابناء شعبنا ، مؤكدا ان درب الحرية ما زال طويلا لكنه يسير بخطى حثيثة نحو الحرية والاستقلال وصولا الى العاصمة الابدية للشعب الفلسطيني والعاصمة الروحية للعالمين العربي والاسلامي .. القدس الشريف . وأوضح الحسيني ان قضية الاسرى كانت وما زالت الهم الاكبر للقيادة الفلسطينية وعلى سلم اولوياتها مؤكدا ان السلام في هذه الارض لن يتحقق الا بعد إطلاق سراح جميع المعتقلين وتبييض السجون من المناضلين الذين أمضوا زهرة شبابهم خلف القضبان من اجل هذة الارض المباركة . من ناحيتة أشار المفتي الشيخ محمد حسين الى انه ليس بوسع اي فلسطيني الا ان يقف اجلالا واحتراما امام معتقلينا البواسل الذين كانت لهم القدرة دوما على توحيد الهم الفلسطيني ، فالاسير الفلسطيني كان دائما يقف كالجبل الاشم سماتة الشموخ والفخر والعزة . وقال سماحتة :" فلسطين أرض مباركة تستحق منا جميعا هذه التضحيات وقدرنا ان نكون سلسلة في حلقة الرباط منذ الفتح العمري وحتى وقتنا الحاضر ، وما من شك ان فلسطين ارضا وشعبا قد أكدت على وحدتها من خلال هذة الصفقة حيث ارى القدس والداخل النابض والجولان الشامخة ، ما يعني اننا سنبقى شعبا واحدا رغما عن تصنيفات الاحتلال . واعتبرت جهاد ابو زنيد عضو المجلس التشريعي ان مشاركة المرأة الفلسطينية كانت دوما ومنذ البدايات في مسيرة النضال والتحرر الفلسطيني ، ومشاركتها في هذة الجوله التضامنية شرف لكل إمرأة فلسطينية وقفت دوما جنبا الى جنب مع سائر أبناء شعبنا في الدفاع عن ترابنا الوطني ومقدساتنا وحقوقنا المشروعة . فيما وصفت سلوى هديب عضو المجلس الثوري لحركة فتح مشاعر الام الفلسطينية المناضلة التي قدمت فلذة كبدها من اجل فلسطين ، إما شهيدا او جريحا او أسيرا ، موضحة انها كالجبل الشامخ يحمل عبأ النضال والتحرير ، لا تنحني ولا تشتكي إلا للة الذي خلق هذة الاجيال والقادر على خلق أجيال وأجيال أخرى تواصل مسيرة النضال والتحرير حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . واعتبر القيادي المقدسي هاني العيساوي صفقة التبادل توحد بين أبناء الشعب الواحد في النضال والمعاناة ، بالرغم من الغصة التي ما زالت تعترض نبضات القلب الفلسطيني لبقاء اسرى مناضلين خلف القضبان ، آملا ان تكون الفترة الحرجة التي تمر بها المنطقة وحركات الربيع العربي تصب في مصلحة الشعوب العربية وتتحد لازالة الاحتلال عن ارض فلسطين . فيما اعتبر عمر الشلبي امين سر حركة فتح - اقليم القدس ، ان الوفد المقدسي يأتي الى النصف الفلسطيني الاصيل ، حاملا معة عبق التاريخ والحضارة من أرض الاسراء والمعراج ومهد الديانات ، ليؤكد على وحدة الدم والعرق والمصير والهدف المشترك في التصدي لمحاولات التهويد والاسرلة التي تتعرض لها الارض الفلسطينية وعلى وجة الخصوص مدينة القدس الشريف . واستغل ناصر قوس رئيس نادي الاسير الفلسطيني في القدس الجولة ليبرق برقية اجلال واحترام لشيخ الاقصى الشيخ رائد صلاح ، داعيا الى مواصلة الحملات الشعبية في ارجاء فلسطين من اجل دعم قضية الاسرى حتى اطلاق سراح آخر اسير فلسطيني . من ناحيتهم عبر اسرى الداخل المحررين : وئام عماشة من هضبة الجولان السورية المحتلة والذي أمضى 12 عاما في المعتقلات الاسرائيلية وسامي يونس من بلدة عرعرة والذي امضى 29 عاما ومحمد جبارين من بلدة أم الفحم والذي أمضى 23 عاما ومخلص برغال ومحمد زيادة من مدينة اللد واللذين أمضيا 25 عاما عن تقديرهم لهذة الزيارة التي يفتخرون بها مؤكدين ان القدس وأهلها مرآة المجتمع الفلسطيني التي تعكس حالة النضال والكفاح ضد المحتل والتي كانوا يتابعونها في سجنهم والتي شكلت جسرا مدهم بالقوة والامل بالافراج القريب ، وأكدوا على الانتماء الواحد بين ابناء الشعب الواحد ، آملين في الثورات العربية الجارية ان تخرج الحرية من مرقدها ويتحرر كافة الاسرى والمعتقلين وتتحرر الارض الفلسطينية والانسان الفلسطيني والعربي . ووجة الاسرى المحررين في الداخل رسالة تقدير للرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية داعين الى ضرورة نبذ كافة الخلافات وطي صفحة الماضي والتوحد

26.10.2011

العليا ترفض إدعاءات وزير الداخلية بشأن النواب المقدسيين

العليا ترفض إدعاءات وزير الداخلية بشأن النواب المقدسيين

في مؤشر قد يؤدي الى الغاء قرار الابعاد وعودتهم الى منازلهم أبلغت المحكمة العليا وزير الداخلية الإسرائيلي نيتها إلغاء قراره (الصادر في تاريخ 30/6/2011 بإلغائه إقامة النواب والوزير السابق بتهمة عدم ولائهم لإسرائيل)، وذلك على أساس أنّ القانون الإسرائيلي لا يتضمن أيّ تفويض صريح ومفصل يعطي الوزير هذه الصلاحية، كما جاء في القرار الأولي الذي صدر عن قاض المحكمة العليا. وقد أمهلت المحكمة وزير الداخلية 90 يوماً للرد من أجل إعطاء تبريرات مقنعة غير التي قدمها حتى اليوم لعدم اتخاذه القرار المذكور. وجاء في نص القرار: ( أعطي بهذا أمراً مشروطاً الذي يأمر وزير الداخلية الحضور وإعطاء السبب وراء عدم إلغاء قراره من يوم 30/6/2006، الذي ينص على إلغاء الإقامات الدائمة للملتمسين الأربعة - "النواب الثلاثة والوزير السابق" -، وذلك بسبب عدم وجود تفويض صريح ومفصل في القانون، وعدم وجود أيّ اقتراح لقانون جديد فيما يتعلق بسحب الإقامة الدائمة لمن ولد في القدس الشرقية على أساس عدم الولاء أو على أساس أيّ ادعاء آخر يدعيه وزير الداخلية. يتم تقديم جواب على هذا القرار خلال 90 يوماً.) وفي تعقيبهم على قرار المحكمة العليا أعرب النواب والوزير السابق عن ارتياحهما الأولي لهذا القرار، واعتبروه خطوة في الإتجاه الصحيح، وأكدوا أنّ حق المقدسيين في مدينتهم حق أصيل لا يتزعزع ولا يغير فيه تغول سلطات الإحتلال وسياساتها المسعورة الهادفة إلى تطهير المدينة عرقياً وتفريغها من سكانها الأصليين. وأضاف نواب القدس والوزير السابق أنّ قرار العليا وإنْ أتى متأخراً لكن فيه تصحيح ولو بالحد الأدنى لمسيرة طويلة من السلبيات والتراجعات على المستوى القضائي فيما يتعلق بقضية النواب المقدسيين. كذلك فإنّ قرار العليا يؤكد ما كنا نقوله باستمرار في أنّ إجراءات وزير الداخلية ضدنا من سحبه للإقامات أو قرارات بالإبعاد هي قرارات سياسية بامتياز ولا علاقة لها البتة بأية خلفيات قانونية لا على المستوى الدولي ولا حتى على المستوى الإسرائيلي، لذا فهي قرارات عنصرية ويعد الطرد عن المدينة للسكان الآمنين جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. وأكد نواب القدس والوزير السابق أنّ المقدسيين يستمدون شرعية وجودهم في المدينة من إقرار الشرائع السماوية لهم بالحق الأصيل، ومن كونهم ولدوا وعاشوا فيها منذ آبائهم وأجدادهم، وأضافوا أنّ المدينة لا زالت تصنف في القرارات الدولية على أنها محتلة، وعلى الإحتلال الشروع الفوري بالإنسحاب عنها وعن مقدساتها. من جهة أخرى أكد النائب طوطح والوزير أبوعرفة أنهما ماضيان في اعتصامهما في خيمة النواب في مقر الصليب الأحمر، وأنه لا يثنيهما اعتقال السلطات الاسرائيلية للنائبين الشيخ محمد أبوطير وأحمد عطون، وأنهما يباركان دعم وتأييد المقدسيين لهما الذي لم ينقطع منذ بدء الإعتصام قبل 481 يوماً.

في مؤشر قد يؤدي الى الغاء قرار الابعاد وعودتهم الى منازلهم أبلغت المحكمة العليا وزير الداخلية الإسرائيلي نيتها إلغاء قراره (الصادر في تاريخ 30/6/2011 بإلغائه إقامة النواب والوزير السابق بتهمة عدم ولائهم لإسرائيل)، وذلك على أساس أنّ القانون الإسرائيلي لا يتضمن أيّ تفويض صريح ومفصل يعطي الوزير هذه الصلاحية، كما جاء في القرار الأولي الذي صدر عن قاض المحكمة العليا. وقد أمهلت المحكمة وزير الداخلية 90 يوماً للرد من أجل إعطاء تبريرات مقنعة غير التي قدمها حتى اليوم لعدم اتخاذه القرار المذكور. وجاء في نص القرار: ( أعطي بهذا أمراً مشروطاً الذي يأمر وزير الداخلية الحضور وإعطاء السبب وراء عدم إلغاء قراره من يوم 30/6/2006، الذي ينص على إلغاء الإقامات الدائمة للملتمسين الأربعة - "النواب الثلاثة والوزير السابق" -، وذلك بسبب عدم وجود تفويض صريح ومفصل في القانون، وعدم وجود أيّ اقتراح لقانون جديد فيما يتعلق بسحب الإقامة الدائمة لمن ولد في القدس الشرقية على أساس عدم الولاء أو على أساس أيّ ادعاء آخر يدعيه وزير الداخلية. يتم تقديم جواب على هذا القرار خلال 90 يوماً.) وفي تعقيبهم على قرار المحكمة العليا أعرب النواب والوزير السابق عن ارتياحهما الأولي لهذا القرار، واعتبروه خطوة في الإتجاه الصحيح، وأكدوا أنّ حق المقدسيين في مدينتهم حق أصيل لا يتزعزع ولا يغير فيه تغول سلطات الإحتلال وسياساتها المسعورة الهادفة إلى تطهير المدينة عرقياً وتفريغها من سكانها الأصليين. وأضاف نواب القدس والوزير السابق أنّ قرار العليا وإنْ أتى متأخراً لكن فيه تصحيح ولو بالحد الأدنى لمسيرة طويلة من السلبيات والتراجعات على المستوى القضائي فيما يتعلق بقضية النواب المقدسيين. كذلك فإنّ قرار العليا يؤكد ما كنا نقوله باستمرار في أنّ إجراءات وزير الداخلية ضدنا من سحبه للإقامات أو قرارات بالإبعاد هي قرارات سياسية بامتياز ولا علاقة لها البتة بأية خلفيات قانونية لا على المستوى الدولي ولا حتى على المستوى الإسرائيلي، لذا فهي قرارات عنصرية ويعد الطرد عن المدينة للسكان الآمنين جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. وأكد نواب القدس والوزير السابق أنّ المقدسيين يستمدون شرعية وجودهم في المدينة من إقرار الشرائع السماوية لهم بالحق الأصيل، ومن كونهم ولدوا وعاشوا فيها منذ آبائهم وأجدادهم، وأضافوا أنّ المدينة لا زالت تصنف في القرارات الدولية على أنها محتلة، وعلى الإحتلال الشروع الفوري بالإنسحاب عنها وعن مقدساتها. من جهة أخرى أكد النائب طوطح والوزير أبوعرفة أنهما ماضيان في اعتصامهما في خيمة النواب في مقر الصليب الأحمر، وأنه لا يثنيهما اعتقال السلطات الاسرائيلية للنائبين الشيخ محمد أبوطير وأحمد عطون، وأنهما يباركان دعم وتأييد المقدسيين لهما الذي لم ينقطع منذ بدء الإعتصام قبل 481 يوماً.

25.10.2011

الشرطة الاسرائيلية ترفع حالة التاهب في القدس

الشرطة الاسرائيلية ترفع حالة التاهب في القدس

افادت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري انه تم اليوم في مدينة القدس رفع حالة التاهب الشرطية والامنية وذلك في اعقاب ورود انذار حول النية للقيام بعملية اعتداء على خلفية قومية (ارهابية). واضافت في بيان صدر عنها انه ليس لدينا في هذه المرحلة اية نية للتطرق الى اية تفاصيل اخرى حول هذا الموضوع.

افادت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري انه تم اليوم في مدينة القدس رفع حالة التاهب الشرطية والامنية وذلك في اعقاب ورود انذار حول النية للقيام بعملية اعتداء على خلفية قومية (ارهابية). واضافت في بيان صدر عنها انه ليس لدينا في هذه المرحلة اية نية للتطرق الى اية تفاصيل اخرى حول هذا الموضوع.

24.10.2011

اقتحام راس البستان في سلوان واعتقال مواطن مقدسي

اقتحام راس البستان في سلوان واعتقال مواطن مقدسي

اقتحمت ظهر الاحد قوات كبيرة من اجهزة الامن الاسرائيلية رأس البستان في سلوان وبدأت بحملة تفتيش في المنازل والمؤسسات الاهلية, حيث اقتحمت نادي اسلامي سلوان وشرعت بتفتيش المبنى وتحطيم محتوياته. وفق ما افاد به فخري ابو دياب عضو لجنة الدفاع عن اراضي سلوان. وقال ابو دياب ان القوات الاسرائيلية اقتحمت ايضا منزل المواطن كفاح سرحان وقامت بتفتيشه وتحطيم محتوياته, ومصادرة جهاز الكمبيوتر الخاص به وكثير من الاسطوانات المضغوطة(ديسكات) التي تعود لاطفاله, واحتجزت مبلغ كبير من المال كان قد حصل عليه كأتعاب نهاية المدة من عمله السابق في مؤسسة جمعية الشبان المسيحية بالقدس. يذكر ان القوات الاسرائيلية كانت قد اقتحمت مؤسسة القدس للتنمية ظهر اليوم في بيت حنينا والتي يعمل بها واعتقلته من هناك.

اقتحمت ظهر الاحد قوات كبيرة من اجهزة الامن الاسرائيلية رأس البستان في سلوان وبدأت بحملة تفتيش في المنازل والمؤسسات الاهلية, حيث اقتحمت نادي اسلامي سلوان وشرعت بتفتيش المبنى وتحطيم محتوياته. وفق ما افاد به فخري ابو دياب عضو لجنة الدفاع عن اراضي سلوان. وقال ابو دياب ان القوات الاسرائيلية اقتحمت ايضا منزل المواطن كفاح سرحان وقامت بتفتيشه وتحطيم محتوياته, ومصادرة جهاز الكمبيوتر الخاص به وكثير من الاسطوانات المضغوطة(ديسكات) التي تعود لاطفاله, واحتجزت مبلغ كبير من المال كان قد حصل عليه كأتعاب نهاية المدة من عمله السابق في مؤسسة جمعية الشبان المسيحية بالقدس. يذكر ان القوات الاسرائيلية كانت قد اقتحمت مؤسسة القدس للتنمية ظهر اليوم في بيت حنينا والتي يعمل بها واعتقلته من هناك.

23.10.2011

الشرطة الفلسطينية تشارك المزارعين بقطف الزيتون في طوباس

الشرطة الفلسطينية تشارك المزارعين بقطف الزيتون في طوباس

شاركت الشرطة الفلسطينية اليوم الاحد بحملة دعم ومساندة للمزارعين في قطف الزيتون في بلدة عقابا بمحافظة طوباس . وذكر بيان إدارة العلاقات العامة والأعلام في الشرطة ان محافظ محافظة طوباس مروان طوباس ومدير شرطة المحافظة و مدراء الاجهزة الأمنية و المؤسسات الرسمية و الأهلية و الفعاليات الشعبية و أفراد شرطة المحافظة قد شاركوا بقطف ثمار الزيتون في بلدة عقابا بمحافظة طوباس ،وتأتي هذه الحملة استمرارا لجهود الشرطة في دعم صمود المزارع الفلسطيني في أرضه، ومساعدته في قطف محصوله من الزيتون ، و ذلك تعزيزا لمبدأ التكافل والتعاون والمشاركة، وتطبيقاً لفكرة التطوع و المبادرة لدى منتسبي الشرطة. وفي نفس السياق أبدى المزارعون في بلدة عقابا شكرهم الكبير لجهاز الشرطة على مثل هذه الحملات التي يتطوعون بها و يبادرون أليها.

شاركت الشرطة الفلسطينية اليوم الاحد بحملة دعم ومساندة للمزارعين في قطف الزيتون في بلدة عقابا بمحافظة طوباس . وذكر بيان إدارة العلاقات العامة والأعلام في الشرطة ان محافظ محافظة طوباس مروان طوباس ومدير شرطة المحافظة و مدراء الاجهزة الأمنية و المؤسسات الرسمية و الأهلية و الفعاليات الشعبية و أفراد شرطة المحافظة قد شاركوا بقطف ثمار الزيتون في بلدة عقابا بمحافظة طوباس ،وتأتي هذه الحملة استمرارا لجهود الشرطة في دعم صمود المزارع الفلسطيني في أرضه، ومساعدته في قطف محصوله من الزيتون ، و ذلك تعزيزا لمبدأ التكافل والتعاون والمشاركة، وتطبيقاً لفكرة التطوع و المبادرة لدى منتسبي الشرطة. وفي نفس السياق أبدى المزارعون في بلدة عقابا شكرهم الكبير لجهاز الشرطة على مثل هذه الحملات التي يتطوعون بها و يبادرون أليها.

23.10.2011

المقدسيون يواصلون تقديم التهاني للأسرى المحررين

المقدسيون يواصلون تقديم التهاني للأسرى المحررين

تتواصل وفود الفلسطينيين بتقديم التهاني للاسرى المحررين وتزينت مدينة القدس بالاعلام الفلسطينية وملصقات الاسرى الابطال المفرج عنهم.. ونزل الالاف الى الشوارع منذ ساعات صباح الثامن عشر من تشرين الاول الجاري متحدين إلاجراءات الاسرائيلية والتحذيرات التي اطلقتها من اقامة الاحتفالات ، ليصنعوا ويشاركوا في الافراح والليالي الملاح معلنين عن ابتهاجهم وسرورهم لطي صفحات مظلمة في تاريخ 477 أسيرا فلسطينيا ، كانت قد كتبت بأحرف من نار ودموع وآلام وأوجاع ومعاناه .. لتتحول الى صفحات من نور وحياة كريمة بين أبناء الشعب الواحد ، ويعودون الى دورهم النضالي الريادي للمشاركة بعملية بناء الدولة المستقلة وعاصمتها قدس الاقداس. قضية الاسرى والاسيرات كانت دوما هاجس القيادة الفلسطينية وعلى سلم اولوياتها ، وفق ما قاله محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني ، الذي حرص منذ الاعلان عن إبرام صفقة التبادل وبتوجيهات من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ( أبو مازن ) على إعداد كافة الترتيبات اللازمة والتي تليق بهذا الحدث التاريخي للشعب الفلسطيني . فقد شارك أبناء المدينة المقدسة فرحتهم وكان على رأس المستقبلين متنقلا من مكان الى آخر وعلى مدار الايام الماضية ناقلا تحيات وتبريكات وتهاني الرئيس ابو مازن للاسرى الابطال . أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين .. المسجد الاقصى المبارك .. كانت المحطة الاولى في مشوار الحرية للابطال حيث تجمهر المئات وفي مقدمتهم محافظ القدس لاستقبال الاسير المحرر الضرير علاء الدين البازيان ابن البلدة القديمة مطمئنا على وضعه ومشاركا في فرحته وذويه .. لينتقل الى الواجهة الجنوبية للمسجد الاقصى حيث عدد من اسرى منطقة سلوان ورأس العمود ومن ثم الى بلدة العيسوية فالرام وعقبة الصوانة ووادي الجوز حيث اسرى الحرية وذويهم وذوي من حكم عليه بالابعاد كانوا في استقباله واستقبال الوفود الاخرى وفي مقدمتها وفد حركة فتح إقليم القدس ، حيث أكد المحافظ مجددا ان الرئيس ابو مازن يتمنى لهم حياة كريمة وسط ابناء شعبهم وحرصة على انخراطهم في مجتمعهم . وعلى رأس وفد رسمي تقدمه المحافظ عدنان الحسيني وقادة الاجهزة الامنية في منطقة القدس ، توجه الى منطقة شمال غرب القدس يشاركون الاسرى المحررين وذويهم فرحة الحرية والخلاص.. ولم يغفل تكريم أحد القادة المفرج عنهم حيث جرى تكريم العميد ابو عوض ضمرة متمنيا لة حياة كريمة ومواصلة مشواره. وأكد الحسيني للاسرى المحررين خلال جولته على اصرار القيادة والرئيس ابو مازن وتمسكها ومطالباتها المتكررة لتبيض المعتقلات ، وهو اصرار نابع من ادراك هذه القيادة ان الانسان اغلى ما نملك في هذا الكون ، وتأكيد على ان الذي دفع زهرة شبابه خلف قضبان المحتل انما كان من اجل الارض واطلاق سراحه يصب في خدمة هذه الارض وهذا الوطن الجميل وسيقود نحو الحرية والاستقلال . وأضاف :" السجين والسجن في غير بلادنا له مدلولات سلبية ، بينما مدلولاته في بلادنا ايجابية وجميلة وتحمل معن سامية حيث الافراح والليالي الملاح لدى اطلاق سراحهم ، وذلك لانهم العز والفخر والشرف لفلسطين وأهلها .. موضحا اننا نعيش مشاعر من الامل نحو مستقبل مشرق رغم الغصة في القلب لبقاء آلاف المعتقلين خلف القضبان ينشدون الحرية ، الا ان دائرة الامل أخذت تتسع بعد اطلاق 477 معتقلا خاصة وان هذا المشهد قد طبع مشهدا وطنيا وحدويا. وطمأن محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني الاسرى المحررين وأولئك الذين ما زالوا قابعين خلف القضبان ويكابدون من قبضة المحتل ان قيادتنا وعلى رأسها الرئيس ابو مازن ماضية في مشوارها نحو الحرية والدولة المستقلة ، ولا تتدخر جهدا بالعمل لاطلاق جميع الاسرى الابطال بصرف النظر عن إنتماءاتهم كي تكتمل الفرحة وتدخل كل بيت فلسطيني وقلب كل ام أب . من جانبها أكدت النائب جهاد أبو زنيد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن محافظة القدس، خلال زيارتها الأسرى المحررين المقدسيين وتقديم التهاني لهم بمناسبة الإفراج عنهم من سجون الإحتلال أن قضية الأسرى من أولويات القيادة الفلسطينية التي تسعى جاهدة لدى الأطراف الدولية من أجل الإفراج عن كافة الأسرى من سجون الإحتلال وتبييض السجون". واضافت " ملف أسرانا الأبطال في سجون الإحتلال على رأس أولويات الرئيس محمود عباس الذي يسعى بكل الوسائل لدى المجتمع الدولي والأمم المتحدة من أجل إطلاق سراحهم من سجون الإحتلال الإسرائيلي". وهنأت النائب أبو زنيد الأسرى المحررين المقدسيين سواء الذين عادوا إلى منازلهم في مدينة القدس أو الذين تم إبعادهم إلى تركيا وقطر وعددهم 14 أسيراً ، مؤكدة " أن الأسرى المبعدين حتما سيعودون إلى وطنهم ومدينتهم القدس، لأنها وطنهم الأصلي ولا بديل عن القدس"، مشددةً" على أن الإفراج قريب بإذن الله عن كافة الأسرى الذين لا زالوا يقبعون في سجون الإحتلال".

تتواصل وفود الفلسطينيين بتقديم التهاني للاسرى المحررين وتزينت مدينة القدس بالاعلام الفلسطينية وملصقات الاسرى الابطال المفرج عنهم.. ونزل الالاف الى الشوارع منذ ساعات صباح الثامن عشر من تشرين الاول الجاري متحدين إلاجراءات الاسرائيلية والتحذيرات التي اطلقتها من اقامة الاحتفالات ، ليصنعوا ويشاركوا في الافراح والليالي الملاح معلنين عن ابتهاجهم وسرورهم لطي صفحات مظلمة في تاريخ 477 أسيرا فلسطينيا ، كانت قد كتبت بأحرف من نار ودموع وآلام وأوجاع ومعاناه .. لتتحول الى صفحات من نور وحياة كريمة بين أبناء الشعب الواحد ، ويعودون الى دورهم النضالي الريادي للمشاركة بعملية بناء الدولة المستقلة وعاصمتها قدس الاقداس. قضية الاسرى والاسيرات كانت دوما هاجس القيادة الفلسطينية وعلى سلم اولوياتها ، وفق ما قاله محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني ، الذي حرص منذ الاعلان عن إبرام صفقة التبادل وبتوجيهات من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ( أبو مازن ) على إعداد كافة الترتيبات اللازمة والتي تليق بهذا الحدث التاريخي للشعب الفلسطيني . فقد شارك أبناء المدينة المقدسة فرحتهم وكان على رأس المستقبلين متنقلا من مكان الى آخر وعلى مدار الايام الماضية ناقلا تحيات وتبريكات وتهاني الرئيس ابو مازن للاسرى الابطال . أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين .. المسجد الاقصى المبارك .. كانت المحطة الاولى في مشوار الحرية للابطال حيث تجمهر المئات وفي مقدمتهم محافظ القدس لاستقبال الاسير المحرر الضرير علاء الدين البازيان ابن البلدة القديمة مطمئنا على وضعه ومشاركا في فرحته وذويه .. لينتقل الى الواجهة الجنوبية للمسجد الاقصى حيث عدد من اسرى منطقة سلوان ورأس العمود ومن ثم الى بلدة العيسوية فالرام وعقبة الصوانة ووادي الجوز حيث اسرى الحرية وذويهم وذوي من حكم عليه بالابعاد كانوا في استقباله واستقبال الوفود الاخرى وفي مقدمتها وفد حركة فتح إقليم القدس ، حيث أكد المحافظ مجددا ان الرئيس ابو مازن يتمنى لهم حياة كريمة وسط ابناء شعبهم وحرصة على انخراطهم في مجتمعهم . وعلى رأس وفد رسمي تقدمه المحافظ عدنان الحسيني وقادة الاجهزة الامنية في منطقة القدس ، توجه الى منطقة شمال غرب القدس يشاركون الاسرى المحررين وذويهم فرحة الحرية والخلاص.. ولم يغفل تكريم أحد القادة المفرج عنهم حيث جرى تكريم العميد ابو عوض ضمرة متمنيا لة حياة كريمة ومواصلة مشواره. وأكد الحسيني للاسرى المحررين خلال جولته على اصرار القيادة والرئيس ابو مازن وتمسكها ومطالباتها المتكررة لتبيض المعتقلات ، وهو اصرار نابع من ادراك هذه القيادة ان الانسان اغلى ما نملك في هذا الكون ، وتأكيد على ان الذي دفع زهرة شبابه خلف قضبان المحتل انما كان من اجل الارض واطلاق سراحه يصب في خدمة هذه الارض وهذا الوطن الجميل وسيقود نحو الحرية والاستقلال . وأضاف :" السجين والسجن في غير بلادنا له مدلولات سلبية ، بينما مدلولاته في بلادنا ايجابية وجميلة وتحمل معن سامية حيث الافراح والليالي الملاح لدى اطلاق سراحهم ، وذلك لانهم العز والفخر والشرف لفلسطين وأهلها .. موضحا اننا نعيش مشاعر من الامل نحو مستقبل مشرق رغم الغصة في القلب لبقاء آلاف المعتقلين خلف القضبان ينشدون الحرية ، الا ان دائرة الامل أخذت تتسع بعد اطلاق 477 معتقلا خاصة وان هذا المشهد قد طبع مشهدا وطنيا وحدويا. وطمأن محافظ القدس المهندس عدنان الحسيني الاسرى المحررين وأولئك الذين ما زالوا قابعين خلف القضبان ويكابدون من قبضة المحتل ان قيادتنا وعلى رأسها الرئيس ابو مازن ماضية في مشوارها نحو الحرية والدولة المستقلة ، ولا تتدخر جهدا بالعمل لاطلاق جميع الاسرى الابطال بصرف النظر عن إنتماءاتهم كي تكتمل الفرحة وتدخل كل بيت فلسطيني وقلب كل ام أب . من جانبها أكدت النائب جهاد أبو زنيد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن محافظة القدس، خلال زيارتها الأسرى المحررين المقدسيين وتقديم التهاني لهم بمناسبة الإفراج عنهم من سجون الإحتلال أن قضية الأسرى من أولويات القيادة الفلسطينية التي تسعى جاهدة لدى الأطراف الدولية من أجل الإفراج عن كافة الأسرى من سجون الإحتلال وتبييض السجون". واضافت " ملف أسرانا الأبطال في سجون الإحتلال على رأس أولويات الرئيس محمود عباس الذي يسعى بكل الوسائل لدى المجتمع الدولي والأمم المتحدة من أجل إطلاق سراحهم من سجون الإحتلال الإسرائيلي". وهنأت النائب أبو زنيد الأسرى المحررين المقدسيين سواء الذين عادوا إلى منازلهم في مدينة القدس أو الذين تم إبعادهم إلى تركيا وقطر وعددهم 14 أسيراً ، مؤكدة " أن الأسرى المبعدين حتما سيعودون إلى وطنهم ومدينتهم القدس، لأنها وطنهم الأصلي ولا بديل عن القدس"، مشددةً" على أن الإفراج قريب بإذن الله عن كافة الأسرى الذين لا زالوا يقبعون في سجون الإحتلال".

22.10.2011

اعتقال مواطن وإصابة العشرات بحالات الاختناق في قرية بلعين

اعتقال مواطن وإصابة العشرات بحالات الاختناق في قرية بلعين

اعتقلت قوات الشرطة المواطن اشرف إبراهيم أبورحمة( 30 عام) من قرية بلعين, وأصيب العشرات من المتظاهرين بحالات الاختناق الشديد في المسيرة الأسبوعية التي نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين, وذلك بمشاركة العشرات من الفلسطينيين و المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين. انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط القرية متجهة إلى الأراضي التي تم تحريرها حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والليبية والشعارات الوطنية والعديد من البوسترات لصور أسرى الحرية , ورددوا الهتافات الوطنية الداعية إلى رحيل الاحتلال وهدم الجدار العنصري والتمسك بالثوابت الفلسطينية والمطالبة بتحريرالأسرى, وعند وصول المشاركون إلى محمية أبو ليمون, أطلق الجنود المتواجدون خلف الجدار الأسمنتي قنابل الغاز بكثافة باتجاه المشاركين والرصاص المعدني المغلف بالمطاط مما أدى إلى اختناق عشرات المشاركين بالغاز السام,على اثر ذلك اندلعت مواجهات بين المشاركين وجنود الاحتلال قام خلالها المشاركون بإلقاء الحجارة باتجاه جنود الاحتلال, ومن جهتهم قام جنود الاحتلال بمطاردة المشاركين في الجبال في محاولة منهم لاعتقالهم حيث تمكنوا من اعتقال المواطن اشرف . ومن جهة أخرى اشتعلت النار في الحقول المحاذية للجدار ومحمية أبو ليمون الطبيعية مما أدى إلى احتراق العشرات من أشجارالزيتون والبلوط .

اعتقلت قوات الشرطة المواطن اشرف إبراهيم أبورحمة( 30 عام) من قرية بلعين, وأصيب العشرات من المتظاهرين بحالات الاختناق الشديد في المسيرة الأسبوعية التي نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين, وذلك بمشاركة العشرات من الفلسطينيين و المتضامنين الأجانب ونشطاء السلام الإسرائيليين. انطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط القرية متجهة إلى الأراضي التي تم تحريرها حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والليبية والشعارات الوطنية والعديد من البوسترات لصور أسرى الحرية , ورددوا الهتافات الوطنية الداعية إلى رحيل الاحتلال وهدم الجدار العنصري والتمسك بالثوابت الفلسطينية والمطالبة بتحريرالأسرى, وعند وصول المشاركون إلى محمية أبو ليمون, أطلق الجنود المتواجدون خلف الجدار الأسمنتي قنابل الغاز بكثافة باتجاه المشاركين والرصاص المعدني المغلف بالمطاط مما أدى إلى اختناق عشرات المشاركين بالغاز السام,على اثر ذلك اندلعت مواجهات بين المشاركين وجنود الاحتلال قام خلالها المشاركون بإلقاء الحجارة باتجاه جنود الاحتلال, ومن جهتهم قام جنود الاحتلال بمطاردة المشاركين في الجبال في محاولة منهم لاعتقالهم حيث تمكنوا من اعتقال المواطن اشرف . ومن جهة أخرى اشتعلت النار في الحقول المحاذية للجدار ومحمية أبو ليمون الطبيعية مما أدى إلى احتراق العشرات من أشجارالزيتون والبلوط .

21.10.2011