حقوق المرأة العربية.. مُصانة أم مُهدرة؟
تعد قضية حقوق المرأة تاريخية وليست وليدة العصر، من حيث حقها في المعيشة والتعليم والحياة الأسرية أيضًا.
تعد قضية حقوق المرأة تاريخية وليست وليدة العصر، من حيث حقها في المعيشة والتعليم والحياة الأسرية أيضًا.
تتنوع حقوق المرأة على مستوى العالم، ومنذ مر التاريخ حيث كانت لديها مكانة كبيرة في العصر الفرعوني وكان لها دور كبير في بناء المجتمع، حيث كانت تعمل مع زوجها في مجال الزراعة واستطاعت تقلد العديد من المناصب في العصر الفرعوني الى أن وصلت لحكم مصر من امثلة ذلك الملكة نفرتيتي والملكة حتشبسوت والملكة كيلوباترا.
بينما كانت حقوق المرأة عند الإغريق والروم الى حد ما مهدرة، حيث جار عليها القانون اليوناني وحرمها من حقوقها، منها على سبيل المثال الحرمان من حق الارث والحرمان من التعليم أو الطلاق ومن الشيء الغريب كانت للجواري بعض من الحقوق منها الحق في الغناء والفلسفة والحديث مع الأخرين. وكانت هناك اماكن بعينها في العهد الاغريقي كانت تتمتع فيها المرأة بحقوقها بخلاف الأخرين، منها مدينة سبارطة اليونانية، ولكن مع تطور الحضارت ظهرت حقوق المرأة جليًا، حيث كانت تشارك في الاحتفالات والأعمال التجارية من بيع وشراء.
وتعرضت المرأة الى ظلم كبير عند الصينيين بعد أن حرمت من الزواج بعد وفاة زوجها ونزع كل ممتلكاتها، وكذلك الأمر فإن حقوق المرأة عند الهنود لا تقل إهمالا عن الصينيين حيث كانوا ينظرون للمرأة نظرة دونية بل كانت تعامل معاملة سيئة. ولم تنس الديانات حقوق المرأة بعدما كان اليهود يعاملون المرأة معاملة لا تمت للإنسانية بصلة، حيث كانوا يستحقرون مكانتها وكانت تمنع من حق الطلاق تحت أي ظرف كان أمر سيدنا موسى عليه السلام باحترام المرأة ومنحها بعض الحقوق.
ثم جاءت الديانة المسيحية لتساوي بين الرجل والمرأة على أنهم روح في جسد واحد وساوت بينهما في الحقوق والواجبات وحرم الطلاق ولم يمنح الرجل إمكانية تعدد الزوجات، كما وأن حقوق المرأة في الاسلام منحتها الحق في الميراث واعطاها حق التعلم والتعليم وأكرم منزلتها في نظر زوجها وفي وسط المجتمع الذي تعيش به. ولا يمكن أن يغفل أحد دور المرأة في الاسلام وكيف أنها ساعدت على نشر السلام وهو ما ظهر في حديث السيدة أم سلمة في درء الفتنة وقت صلح الحديبية، كما أن المرأة عملت طبيبة لمداواة جروح المصابين وقت الحروب والغزوات في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
واليوم تعيش المرأة في صراع لحماية حقوقها من حيث المشاركة في المجتمع وكذلك المشاركة في الحياة السياسية مع تطور الأزمنة، بعدما شعرت المرأة بمكانتها وأنها جديرة بتقلد عدة مناصب قيادية في دول العالم، حيث رغبت في تقلد منصب الوزيرة وأيضًا الحاكم لبعض الدول كما في بريطانيا والوصول الى وظائف قيادية داخل المجتمعات لم تكن باستطاعة المرأة الوصول اليها من قبل.
ونشأت العديد من المؤسسات والكيانات التي تدافع عن حقوق المرأة منها المجالس القومية للدفاع عن حقوق المرأة والتي تدافع عن تعرض المرأة للعنف وتسعى الى ادماجها في الحياة السياسية وكذلك النيابية من خلال المشاركة في الانتخابات البرلمانية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
رياضة قمة البرتغال والنرويج والجولة الثانية من خليجي 27.. مواعيد مباريات اليوم الأحد 27 سبتمبر والقنوات الناقلة
اسرائيلي تأجيل عطاء E1 إلى ما بعد الانتخابات وسموتريتش يدعو إلى حرب في الضفة
محليات "عرس بلا عريس".. محامي العائلة يكشف تفاصيل اعتقال عريس ووالده في الفريديس
انتخابات الكنيست 2026 "لن أنسحب ولن أقبل الظلم".. سامي أبو شحادة يحسم موقفه بعد قرار الشطب
قمة البرتغال والنرويج والجولة الثانية من خليجي 27.. مواعيد مباريات اليوم الأحد 27 سبتمبر والقنوات الناقلة
تأجيل عطاء E1 إلى ما بعد الانتخابات وسموتريتش يدعو إلى حرب في الضفة
إلياس ناصر: القواعد والمحفوظات تبني الشخصية
إعدادات إمكانية الوصول