اغلاق ملف الشهيد خير حمدان
من داخل غرفة استجواب عناصر الشرطة، مدير قسم التحقيق مع الشرطة يعلم المحامين والعائلة انه تقرر اغلاق الملف ضد عناصر الشرطة في مقتل الشهيد خير حمدان.
من داخل غرفة استجواب عناصر الشرطة، مدير قسم التحقيق مع الشرطة يعلم المحامين والعائلة انه تقرر اغلاق الملف ضد عناصر الشرطة في مقتل الشهيد خير حمدان.
علم موقع واذاعة الشمس عبر طاقم المحامين المتواجدون داخل غرفة الاستماع في قسم التحقيق مع الشرطة ماحش أن مدير قسم التحقيق مع الشرطة أعلم المحامين والعائلة انه تقرر اغلاق الملف ضد عناصر الشرطة في قضية مقتل الشهيد خير حمدان.
وبحسب المعلومات الأولية التي وصلت الى الشمس، فانه تقرر اغلاق ملف التحقيق بادعاء وجود شريط فيديو من زاوية اخرى ووجود تسجيل صوتي، يظهر في الاول أن من اطلق النار على الشهيد خير كان شرطي اخر، وأن خير كان يجمل سكيناً وسمع وهو يقول ’الله أكبر‘ عندما ضرب زجاج مركبة الشرطة.
وكانت اذاعة الشمس قد التقت المحامي فلدمن، محامي عائلة الشهيد خير حمدان، قبلة فترة قصيرة بعد تسرّب خبر اغلاق ملف التحقيق وقال انه في حال اغلق الملف فان العائلة ستستأنف للمحكمة العليا وستطالب بالحصول على مواد التحقيق.
فيديو استشهاد الشاب خير حمدان من كفر كنا في تاريخ 08/11/2014:
بيان وزارة العدل كما وصل موقع واذاعة الشمس:
اعلان باسم وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة "ماحش" بالنيابة العامة :
قررت وحدة التحقيقات مع افراد الشرطة بتصديق من المدعي العام للدولة بإغلاق ملف التحقيق بخصوص إطلاق النار الذي أدى الى وفاة المرحوم خير الدين حمدان على يد شرطي من وحدة القوات الخاصة, "اليسام" بيوم 7.11.14 بكفر كنا وذلك بعلة عدم وجود تهمة. وقد تم اعلام اهل وعائلة المرحوم وموكلوهم بالقرار الذي اتخذ.
كجزء من التحقيق بالملف نفذت إجراءات وتطبيقات عديدة منها جمع تسجيلات فيديو من كاميرات مراقبة ومراجعتهم، جمع ادلة من مكان الحادثة، إعادة تمثيل الحادثة، استشارة مختصين وجمع افادات شهود عيان منهم سكان المنطقة واقرباء المرحوم وذلك كله بهدف الوصول الى الحقيقة.
من نتائج التحقيق تبين ان فرقة القوات الخاصة, "اليسام" دخلت القرية لإلقاء القبض على شاب بشبة إلقاء قنبلة يدوية. خلال عملية القاء القبض، بدأ شاب اخر (المرحوم) بمواجهة الشرطين الموجدين خارج بيت المشتبه به، ورفض الانصياع للأوامر والابتعاد عن المكان، بل قام بالاقتراب إلى عناصر الشرطة بهدف الهجوم عليهم. فقام أحد الشرطين بدفعه لأبعاده دون فائدة فقام شرطي اخر باستعمال غاز مسيل الدموع ضده.
يظهر كذلك من نتائج التحقيق انه بعد القاء القبض على المشتبه به تركت دورية الشرطة المكان والمشتبه به بداخلها، متجهة نحو بيت مشتبه به اخر بإلقاء قنبلة يدوية، ولكن الدورية ضلت طريقها واّل بها الامر بوصولها مجددا الى مكان قريب من بيت المشتبه به الموقوف. وعندها بدأ المرحوم بالركض نحو الدورية حافي القدميين حاملا بيده سكين مطبخ كبيرة طولها 29 سم وهويصيح "لله أكبر". قام المرحوم بضرب نوافذ الدورية عدة مرات بواسطة السكين الذي يحمله بيده وحاول فتح أبوابها. نتيجة لذلك قام أحد الشرطين بفتح باب الدورية وإطلاق النار بالهواء لإخافة المرحوم. لكن المرحوم لم يرتدع وحتى انه أعاد الكرة بضربه نافذة الباب الذي حصل منه إطلاق النار.
في هذه المرحلة خرج شرطي من الدورية باتجاه المرحوم. الشرطي خرج مع مسدس مشهور، فقام المرحوم بالرجوع عدة خطوات الى الوراء دون تركه السكين من يديه، ودون انصياعه لأوامر الشرطة المتكررة بالتوقف وتركه اياه.
عندها قام الشرطي السائق بإخراج جسمه من الدورية ووجه مسدسه نحو المرحوم. ظنا واعتقادا بان رفيقه الموجود خارج الدورية مهدد بخطر اصابته بالسكين التي يحملها المرحوم. اعتقاده كان مستندا على تصرفات المرحوم التي تشير على اندفاعه بهدف وبنية إصابة او قتل أحد وذلك لان المرحوم لم يتوقف عند إطلاق النار بالهواء ولمدى قربه من الشرطي المكشوف، وعندهاقام الشرطي السائق بإطلاق طلقة واحدة والتي أدت الى إصابة المرحوم وموته بعد ذلك.
نشدد بأن الشرطي الذي قام بأطلاق النار على المرحوم ليس الشرطي الذي ظهر في التسجيلات واقفا امام المرحوم خارج الدورية, بل هو الشرطي سائق الدورية. اطلاق النار قد تم حيث اخرج السائق جزءا من جسمه خارج الدورية وهو على يقين ان هنالك خطر لحياة رفقية المتواجد خارج الدورية بالرغم من تراجع المرحوم. الطلقة اصابت المرحوم في اسفل الخاصرة اليسرى.
ينبغي التشديد والتوضيح بان الحادثة منذ لحظة هجوم المرحوم على الدورية بالسكين وحتى وقوعه نتيجة إطلاق النار امتد واستغرق حوالي ال 13 ثانية فقط وفي هذه الوقائع حيث يتوجب اتخاذ قرارات سريعة في حادثة تحمل في طياتها خطر للشرطيين لا يمكن اقامه علة لاتهام جنائي حتى لو كان قرار التنفيذ مغلوط دون تحديد وقوع الاخطاء في اتخاذ القرار.
نتائج التحقيق تشير بأن إطلاق النار الذي حصل كان متناسب ومتزن. ولذلك فانه يدخل تحت تعريف الحماية عن النفس.
يظهر من افادة الموجدين بالدورية ومنهم قريب المرحوم، ومن تحليل اتصالات اللاسلكي التابع للشرطة والاسعاف بانه لم يكن هنالك أي مشكلة او خلل بعملية اسعاف المرحوم من مكان الحادثة ونقله لتلقي علاج طبي بسيارة الإسعاف التابعة لنجمة داوود الحمراء "مادا" وحتى وصوله الى المستشفى, بل وقد تمت هذه العملية على أحسن وجه وبالسرعة القصوى الممكنة.
قبل الختام وجدنا بانه موجب ذكر كلام سماحة القاضي شوهم بمحكمة العدل العليا في ملف رقم 12/143 جيلاني ضد دولة اسرائيل, بخصوص تقيم رجال الامن للوضع عند وقوعهم في وضع مماثل للمذكور أعلاه:
"لا يحق لنا ان نقيم تحركات رجال الامن وهم في ساحة القتال دون الاخذ بالحسبان الوضع الاستثنائي الذي يتواجدون به ، حيث ان هنالك خطر دائم يحيط بهم ويهدد سلامتهم وحياتهم"
هذه الاقوال صحيحة وتنطبق كذلك في هذه الحالة، حيث ان الحادثة حصلت خلال ثوانِ معدودة بها قام المرحوم بالهجوم والاندفاع نحو دورية الشرطة وهو منسلا سلاحه، دون ان يرتدع حتى عند إطلاق النار بالهواء، ووفقا لهذه الظروف فان ادعاء الشرطي الذي أطلق النار على المرحوم لكي يمنع امكانية إصابة رفيقه الذي تواجد بقرب المرحوم المعتدي، هو ادعاء شرعيوراجح، وللأسف غير ممكن نقضه او الشك به وذلك بسبب نسبة اليقين المطلوبة بمحاكمة جنائية.
بعد فحص وتحليل جميع الأدلة لأجل فهم وقائع الحادثة، وبعد تطبيق وفرض جميع القواعد القانونية المتبعة يظهر بان إطلاق النار, على الاقل بالمفهوم الشخصي للشرطي مطلق النار, يقع تحت نطاق احقية مطلق النار بالدفاع عن النفس، وبظل الظروف الاستثنائية للحادثة لا يمكن ان توجه أي تهمة جنائية للشرطي الذي أطلق النار، وذلك لتطلب الوضع باتخاذ قرار سريع وحاسمفي حدث مركب يحمل في طياته خطر وتهديد على حياة الشرطة حيث استغرق الحدث ثواني معدودة.
على ذلك فقد قرر إيقاف ملف التحقيق ونقله الى الارشيف.
الى هنا نص البيان كما جائنا.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
فلسطيني مؤسسات الأسرى: أكثر من 90 أسيرة فلسطينية في السجون الإسرائيلية ومرض الجرب يتفاقم بينهن
انتخابات الكنيست 2026 كيف خسر خصوم نتنياهو الحكم رغم حصولهم على مقاعد كثيرة؟... كواليس الانتخابات الإسرائيلية السابقة
العالم العربي أحد أقارب ضحايا هجوم كنيسة الكرك يكشف تفاصيل مؤلمة عن الحادث
انتخابات الكنيست 2026 حزب “ياشار” يتقدم بشكوى للشرطة بسبب رسائل مزيفة باسمه قبيل الانتخابات
اقتصاد تكاليف البناء في الضفة تتراجع.. وأجور العمال ترتفع
محليات تحذيرات من سيول مفاجئة في جنوب إسرائيل وإغلاق مواقع التنزه الثلاثاء والأربعاء
انتخابات الكنيست 2026 صناديق بعيدة واكتظاظ وغياب بطاقات الناخبين.. عوائق تحاصر التصويت في النقب
اسرائيلي ليبرمان يطالب بفتح تحقيق جنائي ضد نتنياهو ويتهمه بـ"خيانة الدولة وأمنها"
إصابة 5 جنود بينهم 2 بحالة حرجة جدا في عملية إطلاق النار في الخليل
مقتل رجل في يافة الناصرة يرفع حصيلة ضحايا الجريمة في المجتمع العربي إلى 187
قبل الانتخابات الإسرائيلية.. الملياردير بيل أكمان يعلّق على دور بن غفير وسموتريتش
مقتل الحاج إبراهيم بشكار وإصابة زوجته وابنه بإطلاق نار في شفاعمرو
إعدادات إمكانية الوصول