نظمت عائلات المختطفين وضحايا أحداث السابع من أكتوبر، مسيرة في القدس، صباح اليوم الاثنين، بالتزامن مع ذكرى مرور عام على أحداث ذلك اليوم.
ولمزيد من التفاصيل كانت لنا مداخلة ضمن برنامج "أول خبر" مع الناشط ينال جبارين من القدس، والذي قال إن كل عائلة كان لها ممثل في المسيرة.
وأضاف أن الرسائل الموجهة في المسيرة كانت إما عن المختطفين أو رسالة لرئيس الحكومة نتنياهو الذي كانت المسيرة قريبة من منزله في القدس.
وذكر أنه أثناء المسيرة أُطلقت صافرات الإنذار كنوع من الحداد والذكرى لجميع من اختطفوا أو قُتلوا في هذا اليوم، موضحًا أنه بالتزامن مع هذه المسيرة هناك أكثر من أمسية ومسيرة في مواقع أخرى مثل موقع حفلة نوفا.
وأكد أنه كان هناك تمثيل لعائلات معينة وبقية العائلات إما في مواقع أخرى أو لم تخرج لأن منهم من يتبع الشق اليميني الذي يرفض الذهاب للمظاهرات.
وفي سياق متصل قال جبارين إن العائلات في المسيرة يعرفون أن موضوع المختطفين ليس على الأجندة حاليا، وإنه منذ المظاهرات الأخيرة في تل أبيب بعد مقتل 6 مختطفين لم يعد الحراك الشعبي لدعم عائلات المختطفين مثلما كان عليه.
وأشار إلى أن المسيرة كانت صامتة وبتنسيق مع الشرطة وانتهت بفعل المنظمين والشرطة فتحت شارع غزة لاستمرار وعودة الروتين للشارع.