الحرب على غزة بيومها الـ384 | استمرار تهجير الشمال وسط القصف والأزمة الإنسانية
يواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الـ20 حملة الإبادة والتهجير القسري في شمال قطاع غزة مع دخول الحرب يومها الـ384، وسط أزمة إنسانية وأهوال غير مسبوقة، ويتركز التوغل البري في مخيم جباليا الذي يشهد مجازر يومية.
·shutterstock
نُشر
· قراءة دقيقة
شارك المقال
أفادت مصادر محلية في غزة، بوقوع قصف مدفعي وإطلاق نار من قبل آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرق مخيم البريج وسط القطاع.
وأكدت أن مدفعية الجيش الإسرائيلي تقصف المناطق الشمالية الغربية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
حصيلة ضحايا العملية العسكرية المستمرة منذ 20 يومًا
وحتى مساء الأربعاء، بلغت حصيلة ضحايا العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ 20 يوماً، 770 قتيلًا وأكثر من 1000 جريح، عدا عن تهجير الآلاف من المدنيين واختطاف العشرات منهم دون معرفة مصيرهم، إضافة إلى تدمير مراكز الإيواء والمباني بشكل مستمر وممنهج ضمن خطة إفراغ المنطقة من السكان.
تحويل الشمال لمنطقة عازلة
قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة، إن الجيش الإسرائيلي أحرق في الأيام الماضية خيام النازحين في محافظة شمال غزة، ونفذ إعدامات ميدانية، وتعمد سياسة التجويع لتنفيذ مخططات التهجير، وتحويل المحافظة إلى منطقة عازلة. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الثوابتة لوكالة الأناضول.
وفي سياق التجويع، قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، إن وزير الدفاع لويد أوستن رحب في اتصال مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت بنقل مساعدات إنسانية إلى غزة.
توقف خدمات الدفاع المدني شمالي قطاع غزة بشكل كامل
أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة عن توقف كامل لعمله في محافظة الشمال، مشيراً إلى أن الوضع أصبح كارثياً، حيث بات المواطنون هناك بلا خدمات إنسانية.
كما وشن طيران الجيش الإسرائيلي غارة استهدفت الساحة الواقعة أمام مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.