د. يسري خيزران: هذه أسباب تطورات المشهد في سوريا.. ولا يمكن للتنظيمات المسلحة شن هجمات مباغتة بدون الدعم التركي
shutterstock
تقترب سوريا، من الدخول في جولة جديدة من الحرب، بعدما تمكَّنت فصائل مسلحة، من السيطرة على مساحات شاسعة من محافظتي حلب وإدلب والتقدم نحو حماة، وذلك بعد سنوات من الهدوء.
وللحديث حول هذا الأمر، كانت لنا مداخلة هاتفية في برنامج "يوم جديد" مع الدكتور يسري خيزران، المؤرخ والباحث والمختص في الشأن السوري، والذي قال إن المشهد الحالي في سوريا يعود إلى عدة أسباب أولها انسحاب كوادر حزب الله من المنطقة، ثم الحرب الروسية الأوكرانية، وانشغال روسيا بتلك الحرب.
وأشار إلى أن أحد العوامل المؤثرة في المشهد هو ضعف الجيش السوري، الذي كان يُعد واحدًا من أكبر الجيوش في المنطقة، تقلص من حيث التعداد، بسبب إلغاء التجنيد الإجباري مؤخرًا.
وأكد على أن هذه التطورات على المستوى الداخلي والإقليمي أعطت فرصة للتنظيمات الإسلامية المرابطة في إدلب فرصة حقيقية لقلب المعادلة.
ولفت إلى أن الاستراتيجية الروسية منذ عام 2016 بالتنسيق مع النظام، كانت تعتمد على فرض الحصار على مناطق تسيطر عليها المعارضة، خصوصا التنظيمات الجهادية الإسلامية، وفتح الباب أمام تلك التنظيمات للتموضع في إدلب، وبالتالي تأجل هجوم الجيش السوري على هذه المنطقة رغم وجود مخططات بذلك، وهذا بسبب الاتفاق الروسي التركي لحصر هذه التنظيمات في إدلب.
وشدد على أنه لا يمكن لتلك التنظيمات شن تلك الهجمات بكل حرفية ومباغتة بدون دعم تركي، وأكد أن تركيا حاضرة بشكل رئيسي في المشهد ولها عدة مصالح أهمها التخلص من هم النازحين واللاجئين السوريين لديها، وثانيا الورقة الكردية تؤرق هم تركيا، لافتًا إلى أن هناك تباين وخط صدام بين التنظيمات الكردية المسلحة والتنظيمات الجهادية.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس