أعلن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، أن وفدًا إسرائيليًا غادر للمشاركة في المرحلة الثانية من مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدًا استعداده للتدخل شخصيًا عند الحاجة.
يأتي ذلك عقب اتفاق بين إسرائيل وحماس يقضي بإفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين مقابل تسليم الحركة جثث أربعة رهائن إسرائيليين.
ويتكوف يدعو للتحرك السريغ لتحقيق تقدم بالهدنة
وأكد ويتكوف، خلال فعالية نظّمتها "اللجنة اليهودية الأميركية" في واشنطن، أن الهدنة الحالية بين الطرفين تنتهي في الأول من مارس، مشددًا على أهمية التحرك السريع لتحقيق تقدم ملموس.
وأوضح أن الوفد الإسرائيلي قد يتوجه إلى الدوحة أو القاهرة لبدء المحادثات بمشاركة مصر وقطر كوسطاء إلى جانب الولايات المتحدة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
تفاؤل بإمكانية تحقيق نتائج إيجابية
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن المفاوضات تهدف لدفع المرحلة الثانية قدمًا وإطلاق سراح مزيد من الرهائن، معربًا عن تفاؤله بإمكانية تحقيق نتائج إيجابية.
وأضاف أنه قد ينضم للمحادثات يوم الأحد إذا ما سارت الأمور وفق التوقعات، في إشارة إلى التزام الإدارة الأميركية بدعم جهود السلام وتثبيت التهدئة في القطاع.
وأكد ويتكوف أن التقدم المحرز يمنح أملًا حقيقيًا للوصول إلى اتفاق مستدام يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تفاهمات بوساطة مصرية لإطلاق جثامين الرهائن مساء اليوم
وسبق، وأعلن مسؤول إسرائيلي عن التوصل إلى تفاهمات بوساطة مصرية لإطلاق جثامين الرهائن الإسرائيليين مساء اليوم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار في المنطقة واستكمال بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
وفقًا للمصادر، تم التوصل إلى هذه التفاهمات بعد مفاوضات مكثفة جرت في القاهرة، حيث شاركت وفود من مصر وقطر وإسرائيل والولايات المتحدة، ومن المقرر أن يتم تسليم جثامين أربعة رهائن إسرائيليين قُتلوا خلال قصف إسرائيلي استهدف مواقع احتجازهم في قطاع غزة.
وتأتي هذه العملية كجزء من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 19 يناير الماضي.
اقرأ أيضا