أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن اللقاء الذي عُقد أمس الاثنين، بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، يمثل "نقطة تحول" في مسار المفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا.
كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، في زيارة إلى واشنطن، التقى خلالها بنظيره الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة الحرب في أوكرانيا والعلاقات التجارية بين البلدين.
وخلال هذه الزيارة، جدد الرئيس الفرنسي دعوته إلى تحقيق سلام قوي ومستمر في أوكرانيا.
وللحديث حول هذا الموضوع باستفاضة، كانت لنا مداخلة هاتفية في برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، مع المحلل السياسي طارق وهبي من فرنسا، والذي يرى أن ماكرون قام بـ "زيارة استباقية".
وأضاف: "الزيارة عبارة عن جس النبض لدى ترامب لكي لا نعود إلى ترامب السابق، الذي لم يتغير وإنما وهو قادم بأفكار جديدة ليس لها علاقة بما نسميه مسار مرتبط بالقانون الدولي".
وأوضح أن هذه الزيارة تضمنت عدة موضوعات أهمها الملف الأوكراني.
وتابع: "أوروبا خائفة مما سيحدث في السعودية بين بوتين وترامب، روسيا لم تكن مرتاحة لما تم طرحه في الممكلة العربية السعودية، وهناك تخوف من دول القارة الأوروبية، أن يصبح بوتين سيف قاطع يدخل دولة ما في أي مرحلة".
واستطرد: "كل هذا النظام خليقة الحرب العالمية الثانية وما حدث بعدها بمفهوم الحلفاء، أمريكا تحمل المظلة الاستراتيجية وهو السلاح النووي الذي لا يملكه أحد في أوروبا سوى فرنسا وإنجلترا، في حالة حدوث حرب نووية، لذا الحاجة في القارة العجوز إلى أمريكا متضمنة للمفهوم العسكري".
وأشار في ختام حديثه إلى أن الرئيس الفرنسي كان قد دعا إلى إنشاء جيش أوروبي، أو منظومة دفاعية أوروبية خاصة للخروج من هذه المظلة، على حد تعبيره.