رحّب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الأربعاء، بقرار الإدارة الأميركية توسيع خدماتها القنصلية لتشمل مستوطنات في الضفة الغربية، واصفًا الخطوة بأنها تعكس عمق التحالف بين البلدين.
وقال ساعر إن المزايا التي توفرها إسرائيل للمصالح الأميركية وللأمن القومي للولايات المتحدة هائلة، مضيفًا أنه كما لا تملك إسرائيل حليفًا أفضل من الولايات المتحدة، فإن واشنطن بدورها لا تملك صديقًا أقوى في هذه المنطقة وربما في العالم من إسرائيل.
ساعر يعرب عن تقدير لقرار سفارة واشنطن بالقدس
وأعرب عن تقديره لقرار سفارة الولايات المتحدة في القدس توسيع خدماتها القنصلية إلى مستوطنة عفرات جنوب بيت لحم.
وكان مسؤولون أميركيون قد أعلنوا أن موظفين قنصليين سيقدمون هذا الأسبوع خدمات جوازات السفر في عفرات، في سابقة تُعد الأولى من نوعها داخل مستوطنة بالضفة الغربية.
السفارة الأميركية توضح مزيد من التفاصيل
وأوضحت السفارة، في بيان عبر منصة إكس، أن الخطوة تأتي في إطار جهود الوصول إلى جميع المواطنين الأميركيين في الخارج، مشيرة إلى خطط لتقديم خدمات مماثلة في رام الله، ومستوطنة بيتار عيليت، إضافة إلى مدن داخل إسرائيل مثل حيفا.
وتقدم الولايات المتحدة خدماتها القنصلية حاليًا في مقر سفارتها بالقدس، إلى جانب مكتبها الفرعي في تل أبيب.
طالع أيضا: تعديلات مثيرة للجدل على مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
عشرات الآلاف من الأميركيين الإسرائيليين مقيمين في الضفة الغربية
ويُقدَّر عدد المواطنين الأميركيين الإسرائيليين المقيمين في الضفة الغربية بعشرات الآلاف.
وتأتي هذه الخطوة في ظل جدل دولي واسع بشأن شرعية المستوطنات، إذ تعتبر معظم دول العالم أنها غير قانونية بموجب القانون الدولي، بينما ترفض إسرائيل هذا التوصيف.
وكانت حكومة بنيامين نتنياهو قد أقرت مؤخرًا إجراءات تسهّل توسيع الاستيطان، في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب معارضته لضم الضفة الغربية، دون اتخاذ خطوات عملية لوقف النشاط الاستيطاني، بحسب منظمات حقوقية.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام